الشرعية: إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة المفتاح الوحيد

أكد السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية المستمرة منذ حوالي عامين والعمل على إيقاف الحرب، في حين قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر إن المفتاح الحقيقي والوحيد للخروج من هذه الحرب، هو التعامل الجاد مع

أسبابها، بإزالة مظاهر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الميليشيات غير جادة في السلام بدليل إفشالها للهدنة الإنسانية الأخيرة. وقال السفير الأميركي لدى اليمن خلال لقاء جمعه في الرياض مع رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إن واشنطن حريصة على عودة المسار السياسي في اليمن وإنهاء الحرب، واستئناف المشاورات بين أطراف النزاع، مجدداً التأكيد على استمرار دعم بلاده للحكومة، لكنه أشار إلى تزايد القلق لدى المجتمع الدولي من المعاناة الإنسانية القائمة في البلاد. وقف الحرب ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن السفير تولر القول أن «الحل للأزمة اليمنية المستمرة يكمن في العمل بكل الوسائل على إيقاف الحرب وضرورة الوصول إلى حل سياسي». بدوره أشار رئيس الوزراء اليمني إلى أن المفتاح الحقيقي والوحيد للخروج من هذه الحرب التي أشعلتها ميليشيات مسلحة متمردة، هو التعامل الجاد مع أسبابها، وذلك بإزالة مظاهر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، بالاستناد على مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها، المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، مشيراً إلى أن هذا الأمر هو الكفيل بإيجاد حل جذري وشامل لما تمر به اليمن وأكد بن دغر، أن الحكومة كانت وستظل مع أي حل سياسي لرفع معاناة اليمنيين، وتعاملت إيجابياً مع كل الجهود الإقليمية والدولية، وأن تمسكها بمرجعيات الحل المتوافق عليها، هو لضمان حل عادل وشامل لا يؤسس أو يمهد لصراعات جديدة. عدم جدية وأضاف، أن إفشال الميليشيات للهدنة الإنسانية الأخيرة، وارتكاب خروقات تجاوزت الحصر واستمرار تحشيدها العسكري، وعدم السماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة خاصة تعز، يبرهن على عدم جديتها أو قبولها الانصياع للسلام. وأوضح أن خارطة الطريق الأممية الجديدة بمضمونها الحالي تتعارض تماماً مع مرجعيات الحل، وابتعدت كثيراً عن جذر المشكلة المتمثل في الانقلاب وما ترتب عليه. تأييد أعلن الحزب الاشتراكي اليمني تأييده لخطة السلام المقترحة من الرباعية الدولية والتي تبنتها الأمم المتحدة وطالب بإجراء بعض التعديلات عليها. وأكد الاشتراكي في بيان صدر عن أمانته العامة أن تحقيق السلام وإنهاء الحرب وإزالة مظاهر الانقلاب يقتضي بالضرورة تجاوز العديد من الثغرات وجوانب النقص والغموض التي تكتنف خارطة المبعوث الدولي ولد الشيخ أحمد بنسختها الراهنة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية المستمرة منذ حوالي عامين والعمل على إيقاف الحرب، في حين قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر إن المفتاح الحقيقي والوحيد للخروج من هذه الحرب، هو التعامل الجاد مع أسبابها، بإزالة مظاهر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الميليشيات غير جادة في السلام بدليل إفشالها للهدنة الإنسانية الأخيرة.

وقال السفير الأميركي لدى اليمن خلال لقاء جمعه في الرياض مع رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، إن واشنطن حريصة على عودة المسار السياسي في اليمن وإنهاء الحرب، واستئناف المشاورات بين أطراف النزاع، مجدداً التأكيد على استمرار دعم بلاده للحكومة، لكنه أشار إلى تزايد القلق لدى المجتمع الدولي من المعاناة الإنسانية القائمة في البلاد.

وقف الحرب

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن السفير تولر القول أن «الحل للأزمة اليمنية المستمرة يكمن في العمل بكل الوسائل على إيقاف الحرب وضرورة الوصول إلى حل سياسي».

بدوره أشار رئيس الوزراء اليمني إلى أن المفتاح الحقيقي والوحيد للخروج من هذه الحرب التي أشعلتها ميليشيات مسلحة متمردة، هو التعامل الجاد مع أسبابها، وذلك بإزالة مظاهر الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، بالاستناد على مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها، المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، مشيراً إلى أن هذا الأمر هو الكفيل بإيجاد حل جذري وشامل لما تمر به اليمن

وأكد بن دغر، أن الحكومة كانت وستظل مع أي حل سياسي لرفع معاناة اليمنيين، وتعاملت إيجابياً مع كل الجهود الإقليمية والدولية، وأن تمسكها بمرجعيات الحل المتوافق عليها، هو لضمان حل عادل وشامل لا يؤسس أو يمهد لصراعات جديدة.

عدم جدية

وأضاف، أن إفشال الميليشيات للهدنة الإنسانية الأخيرة، وارتكاب خروقات تجاوزت الحصر واستمرار تحشيدها العسكري، وعدم السماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة خاصة تعز، يبرهن على عدم جديتها أو قبولها الانصياع للسلام.

وأوضح أن خارطة الطريق الأممية الجديدة بمضمونها الحالي تتعارض تماماً مع مرجعيات الحل، وابتعدت كثيراً عن جذر المشكلة المتمثل في الانقلاب وما ترتب عليه.

تأييد

أعلن الحزب الاشتراكي اليمني تأييده لخطة السلام المقترحة من الرباعية الدولية والتي تبنتها الأمم المتحدة وطالب بإجراء بعض التعديلات عليها. وأكد الاشتراكي في بيان صدر عن أمانته العامة أن تحقيق السلام وإنهاء الحرب وإزالة مظاهر الانقلاب يقتضي بالضرورة تجاوز العديد من الثغرات وجوانب النقص والغموض التي تكتنف خارطة المبعوث الدولي ولد الشيخ أحمد بنسختها الراهنة.

رابط المصدر: الشرعية: إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة المفتاح الوحيد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً