الاشتراكي اليمني يؤكد دعم جهود الأمم المتحدة ويضع رؤيته لحل الأزمة

جدد الحزب الاشتراكي اليمني دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والرباعية الدولية، وجهود المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد للوصول الى اتفاق سلام دائم وشامل ينهي الحرب ويرفع معاناة الشعب،

ويزيل مظاهر الانقلاب ويستعيد العملية السياسية، ومؤسسات الشرعية التوافقية. وقالت الأمانة العامة للحزب في بيان حصل 24 على نسخة منه “إن رؤية الحزب الاشتراكي بشأن الأزمة في اليمن هي إنهاء الانقلاب”، وأضاف “أن تحقيق السلام الدائم في اليمن وإنهاء الحرب وإزالة مظاهر الانقلاب وضمان نجاحه يقتضي بالضرورة تجاوز العديد من الثغرات وجوانب النقص والغموض الذي تكتنف خارطة الطريق بنسختها الراهنة المكرسة، لذلك بالاستناد على المرجعيات الوطنية التوافقية وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216”.وأكد الحزب على عدم تجزئة الحل الأمني عن العسكري في اتفاقية السلام، والتي ينبغي أن تتضمن حزمة متكاملة من المهام والإجراءات والتدابير الأمنية والعسكرية الضرورية للمرحلة الانتقالية.


الخبر بالتفاصيل والصور



جدد الحزب الاشتراكي اليمني دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والرباعية الدولية، وجهود المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد للوصول الى اتفاق سلام دائم وشامل ينهي الحرب ويرفع معاناة الشعب، ويزيل مظاهر الانقلاب ويستعيد العملية السياسية، ومؤسسات الشرعية التوافقية.

وقالت الأمانة العامة للحزب في بيان حصل 24 على نسخة منه “إن رؤية الحزب الاشتراكي بشأن الأزمة في اليمن هي إنهاء الانقلاب”، وأضاف “أن تحقيق السلام الدائم في اليمن وإنهاء الحرب وإزالة مظاهر الانقلاب وضمان نجاحه يقتضي بالضرورة تجاوز العديد من الثغرات وجوانب النقص والغموض الذي تكتنف خارطة الطريق بنسختها الراهنة المكرسة، لذلك بالاستناد على المرجعيات الوطنية التوافقية وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216”.

وأكد الحزب على عدم تجزئة الحل الأمني عن العسكري في اتفاقية السلام، والتي ينبغي أن تتضمن حزمة متكاملة من المهام والإجراءات والتدابير الأمنية والعسكرية الضرورية للمرحلة الانتقالية.

رابط المصدر: الاشتراكي اليمني يؤكد دعم جهود الأمم المتحدة ويضع رؤيته لحل الأزمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً