بالصور: سيلفي الجيش العراقي يوثق معركة الموصل

مع دخول معركة الموصل شهرها الثاني، وانحسار داعش وتراجع آلته الحربية، وثقت الوسائل الإعلامية الحرب هناك بشتى الطرق. لكن استطاع الجيش العراقي أن

يوثق جزءاً من الحرب، من خلال البث المباشر للمعارك على صفحات الجنود الخاصة على فيس بوك، وعلى تويتر، إنستغرام، الأمر الذي بدا غريباً بعض الشيء للعالم الخارجي البعيد عن العراق وأزمته، لكنه بدا أمراً طبيعياً وجيداً بالنسبة لأهل الموصل اللذين تمكنوا بفضل كاميرا الهاتف أن يعرفوا كل شاردة وواردة للأحداث الدائرة من حولهم. الجنود العراقيون، بأطيافهم المختلفة، وألويتهم المتعددة المنضوية تحت راية الحرب على داعش، وتحرير الموصل من قبضة الإرهابيين استطاعوا أن يكونوا مراسلين حربيين فضلاً عن كونهم جنود يحاربون الإرهاب، وفقاً للصور التي نشرتها صحيفة “اندنبدنت” البريطانية اليوم الأربعاء.  صور السيلفي، الإيموجي، الهاشتاقات، البث المباشر، كلها وقفت بجانب آلة الجيش الحربية، تقاتل وتوثق، وتبشر بالتقدم في المدن والقرى المحيطة بالموصل، ناقلين صورة كاملة للشعب العراقي، الذي أبدى تفاعلاً كبيراً مع المراسلين الحربيين.والسيلفي لم يقتصر بدوره على المعارك الأرضية، بل تعداها ليوثق أيضاً المعارك الجوية، من داخل الطائرات الحربية، إف 16 وغيرها المستخدمة في سلاح الجو العراقي، موثقاً الضربات الصاروخية على معقل داعش الأكبر في العراق. ومع انتقال الهواتف الذكية وصور السيلفي إلى خطوط المواجهة الأمامية، استطاع كل متابع لعملية تحرير الموصل، أن يعرف مجريات الأحداث بفضل عين الكاميرا العسكرية العراقية الذكية. وأصبحت بذلك سبقاً صحفياً يوثق مجمل الأحداث قبل الكاميرا الإعلامية المختصة والحكومية في نقل الحدث للمشاهد في العراق وخارجها. ويقول الدكتور جان مارك، ريكل، من كلية كينغز لندن، والعضو في مركز جنيف للسياسات الأمنية، إن “اليوم ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً أساسياً لنقل الأحداث والمعلومات في مناطق الحروب”.وأضاف على الرغم من أنها “منحازة” في بعض الأحيان لجهة ما، لكن هناك صفحات رسمية وحسابات موثوقة، تمكن المتابع الذكي من الوصول إلى الخبر بسرعة كبيرة، قبل أن يكون عاجلاً على المحطات الإعلامية ذاتها.لم يقتصر الدور على الجنود في نقل ما يجري بالموصل، بل وصل إلى القادة، مستغلين الهواتف الذكية بشكل ذكي لرفع الروح المعنوية للمقاتلين في ساحة المعركة وللناس المنتظرة دحر داعش من أماكنهم في الموصل. ويعد قائد لواء النخبة الذهبي في الجيش العراقي، اللواء، فاضل جميل، مثالاً واضحاً يوثق المعارك، ويرسل الصور عبر حاسبة الخاص في تويتر، ويشارك الشعب العراقي نشوة النصر مع كل خطوة جديدة في الموصل ضد داعش.وفي فيديو لقي رواجاً كبيراً على الشبكات الاجتماعية، يلتقطه فاضل بنفسه، مع فتى عراقي ويعلق: سيلفي النصر مع فتى عراقي بعد تحرير برطلة من داعش. مضيفاً قريبا الأمر ذاته سيكون في الموصل.وفي صور أخرى يشاركها الجنرال العراقي طالب الكناني، على حسابة على فيس بوك خلال زيارة تفقدية للجنود العراقيين في الموصل. ويوثق بكلمات بسيطة آخر التطورات على ساحة الموصل. من ناحية أخرى، ومع تعقد المشهد هناك وتزايد رقعة القتال، لم يكن كل ما وثقته كاميرا السيلفي إيجابياً إذ نقلت في أحيان أخرى صوراً مؤلمة،  لمشردين، ونازحين عن بيوتهم جراء اشتعال الحرب في مناطقهم. إضافة لصور الفضاعات التي ارتكبها داعش بحق المدنيين في الموصل ومحيطها.ويوثق أحد الأشخاص يبدو أنه صحافياً صورة توضح الدمار الهائل الذي خلفه حريق نشب في آبار القيارة النفطية، الذي تسبب داعش في إشعالها. لكن ومع انتشارها الكبير تبقى الأخبار المتناقلة على وسائل التواصل الاجتماعي غير موثوقة تماماً ومنحازة أحياناً ما يضعف صحة روايتها الإخبارية.


الخبر بالتفاصيل والصور



مع دخول معركة الموصل شهرها الثاني، وانحسار داعش وتراجع آلته الحربية، وثقت الوسائل الإعلامية الحرب هناك بشتى الطرق.

لكن استطاع الجيش العراقي أن يوثق جزءاً من الحرب، من خلال البث المباشر للمعارك على صفحات الجنود الخاصة على فيس بوك، وعلى تويتر، إنستغرام، الأمر الذي بدا غريباً بعض الشيء للعالم الخارجي البعيد عن العراق وأزمته، لكنه بدا أمراً طبيعياً وجيداً بالنسبة لأهل الموصل اللذين تمكنوا بفضل كاميرا الهاتف أن يعرفوا كل شاردة وواردة للأحداث الدائرة من حولهم.

الجنود العراقيون، بأطيافهم المختلفة، وألويتهم المتعددة المنضوية تحت راية الحرب على داعش، وتحرير الموصل من قبضة الإرهابيين استطاعوا أن يكونوا مراسلين حربيين فضلاً عن كونهم جنود يحاربون الإرهاب، وفقاً للصور التي نشرتها صحيفة “اندنبدنت” البريطانية اليوم الأربعاء.
 
صور السيلفي، الإيموجي، الهاشتاقات، البث المباشر، كلها وقفت بجانب آلة الجيش الحربية، تقاتل وتوثق، وتبشر بالتقدم في المدن والقرى المحيطة بالموصل، ناقلين صورة كاملة للشعب العراقي، الذي أبدى تفاعلاً كبيراً مع المراسلين الحربيين.

والسيلفي لم يقتصر بدوره على المعارك الأرضية، بل تعداها ليوثق أيضاً المعارك الجوية، من داخل الطائرات الحربية، إف 16 وغيرها المستخدمة في سلاح الجو العراقي، موثقاً الضربات الصاروخية على معقل داعش الأكبر في العراق.

ومع انتقال الهواتف الذكية وصور السيلفي إلى خطوط المواجهة الأمامية، استطاع كل متابع لعملية تحرير الموصل، أن يعرف مجريات الأحداث بفضل عين الكاميرا العسكرية العراقية الذكية. وأصبحت بذلك سبقاً صحفياً يوثق مجمل الأحداث قبل الكاميرا الإعلامية المختصة والحكومية في نقل الحدث للمشاهد في العراق وخارجها.


ويقول الدكتور جان مارك، ريكل، من كلية كينغز لندن، والعضو في مركز جنيف للسياسات الأمنية، إن “اليوم ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً أساسياً لنقل الأحداث والمعلومات في مناطق الحروب”.

وأضاف على الرغم من أنها “منحازة” في بعض الأحيان لجهة ما، لكن هناك صفحات رسمية وحسابات موثوقة، تمكن المتابع الذكي من الوصول إلى الخبر بسرعة كبيرة، قبل أن يكون عاجلاً على المحطات الإعلامية ذاتها.

لم يقتصر الدور على الجنود في نقل ما يجري بالموصل، بل وصل إلى القادة، مستغلين الهواتف الذكية بشكل ذكي لرفع الروح المعنوية للمقاتلين في ساحة المعركة وللناس المنتظرة دحر داعش من أماكنهم في الموصل.

ويعد قائد لواء النخبة الذهبي في الجيش العراقي، اللواء، فاضل جميل، مثالاً واضحاً يوثق المعارك، ويرسل الصور عبر حاسبة الخاص في تويتر، ويشارك الشعب العراقي نشوة النصر مع كل خطوة جديدة في الموصل ضد داعش.

وفي فيديو لقي رواجاً كبيراً على الشبكات الاجتماعية، يلتقطه فاضل بنفسه، مع فتى عراقي ويعلق: سيلفي النصر مع فتى عراقي بعد تحرير برطلة من داعش. مضيفاً قريبا الأمر ذاته سيكون في الموصل.

وفي صور أخرى يشاركها الجنرال العراقي طالب الكناني، على حسابة على فيس بوك خلال زيارة تفقدية للجنود العراقيين في الموصل. ويوثق بكلمات بسيطة آخر التطورات على ساحة الموصل.

من ناحية أخرى، ومع تعقد المشهد هناك وتزايد رقعة القتال، لم يكن كل ما وثقته كاميرا السيلفي إيجابياً إذ نقلت في أحيان أخرى صوراً مؤلمة،  لمشردين، ونازحين عن بيوتهم جراء اشتعال الحرب في مناطقهم. إضافة لصور الفضاعات التي ارتكبها داعش بحق المدنيين في الموصل ومحيطها.

ويوثق أحد الأشخاص يبدو أنه صحافياً صورة توضح الدمار الهائل الذي خلفه حريق نشب في آبار القيارة النفطية، الذي تسبب داعش في إشعالها.

لكن ومع انتشارها الكبير تبقى الأخبار المتناقلة على وسائل التواصل الاجتماعي غير موثوقة تماماً ومنحازة أحياناً ما يضعف صحة روايتها الإخبارية.

رابط المصدر: بالصور: سيلفي الجيش العراقي يوثق معركة الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً