شتاينماير: لابد من الدفاع عن المجتمع المنفتح في زمن التحولات الجذرية

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للدفاع بحزم عن المجتمع المنفتح في بلاده في الفترات التي تشهد تحولات ومتغيرات جذرية. ورأى

شتاينماير خلال مناقشة الموازنة في البرلمان اليوم الأربعاء، أن هذا الدفاع يتطلب انتهاج سياسة خارجية تعي مسؤوليتها الذاتية.واعتبر شتاينماير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمثابة تحد خاص بالإضافة إلى الوضع في شرق أوكرانيا وسوريا وتركيا.وأكد شتاينماير أنه عاد من زيارته لتركيا “بهموم أكثر من التي كان يحملها قبل الزيارة”، وقال إنه لا يمكن الوقوف الآن على أبعاد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.أضاف شتاينماير: “علينا الآن أن ندعم الديمقراطية والحرية والمجتمع المنفتح وحماية هذا المجتمع الآن بالذات”.وذكر شتاينماير أن ذلك يستدعي أكثر انتهاج سياسة خارجية تكون موضع المزيد من الثقة والمسؤولية.وقدرت نفقات موازنة الخارجية لعام 2017 بـ 4.6 مليار يورو في البداية قبل أن يتم زيادة هذه الموازنة بنحو 630 مليون يورو لتصبح 5.23 مليار يورو، وذلك لتلبية أوجه إنفاق تابعة للخارجية مثل المساعدات الإنسانية.ورأى حزب اليسار المعارض أن هذه الزيادة غير كافية حيث أكد النائب اليساري ميشائيل لويترت أن السياسة الخارجية الألمانية غير قادرة على القيام بدورها، وقال إن ألمانيا جعلت نفسها قابلة للابتزاز بموافقتها على اتفاقية اللجوء بين تركيا والاتحاد الأوروبي.كما انتقد أوميد نوريبور، العضو بحزب الخضر، سياسة ألمانيا تجاه تركيا وقال إن المستشارة أنجيلا ميركل منحت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساعدة خلال معركته الانتخابية، وإنه أصبح الآن في طريقه ليصبح ديكتاتورا.


الخبر بالتفاصيل والصور



دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للدفاع بحزم عن المجتمع المنفتح في بلاده في الفترات التي تشهد تحولات ومتغيرات جذرية.

ورأى شتاينماير خلال مناقشة الموازنة في البرلمان اليوم الأربعاء، أن هذا الدفاع يتطلب انتهاج سياسة خارجية تعي مسؤوليتها الذاتية.

واعتبر شتاينماير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بمثابة تحد خاص بالإضافة إلى الوضع في شرق أوكرانيا وسوريا وتركيا.

وأكد شتاينماير أنه عاد من زيارته لتركيا “بهموم أكثر من التي كان يحملها قبل الزيارة”، وقال إنه لا يمكن الوقوف الآن على أبعاد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

أضاف شتاينماير: “علينا الآن أن ندعم الديمقراطية والحرية والمجتمع المنفتح وحماية هذا المجتمع الآن بالذات”.

وذكر شتاينماير أن ذلك يستدعي أكثر انتهاج سياسة خارجية تكون موضع المزيد من الثقة والمسؤولية.

وقدرت نفقات موازنة الخارجية لعام 2017 بـ 4.6 مليار يورو في البداية قبل أن يتم زيادة هذه الموازنة بنحو 630 مليون يورو لتصبح 5.23 مليار يورو، وذلك لتلبية أوجه إنفاق تابعة للخارجية مثل المساعدات الإنسانية.

ورأى حزب اليسار المعارض أن هذه الزيادة غير كافية حيث أكد النائب اليساري ميشائيل لويترت أن السياسة الخارجية الألمانية غير قادرة على القيام بدورها، وقال إن ألمانيا جعلت نفسها قابلة للابتزاز بموافقتها على اتفاقية اللجوء بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

كما انتقد أوميد نوريبور، العضو بحزب الخضر، سياسة ألمانيا تجاه تركيا وقال إن المستشارة أنجيلا ميركل منحت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساعدة خلال معركته الانتخابية، وإنه أصبح الآن في طريقه ليصبح ديكتاتورا.

رابط المصدر: شتاينماير: لابد من الدفاع عن المجتمع المنفتح في زمن التحولات الجذرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً