داعش يدفع بـ”الكتيبة الأوزبكية”.. آخر أسلحته في الموصل

دفع داعش بآخر أسلحته في معركة الموصل، في محاولة يائسة لوقف تقدم القوات العراقية أو عرقلتها في أفضل الأحوال، بعد استقطاب الكتيبة الأوزبكية من معقله الآخر في سوريا مدينة الرقة،

وفق ما نقلت تقارير صحافية دولية ووكالة الأنباء الإسبانية الأربعاء. وحسب فرسان الموصل، الحركة السرية العراقية للمقاومة داخل الموصل، وصل أعضاء الكتيبة فجر الثلاثاء، وفق ما نقل محمد الموصلي أحد قادة هذا التنظيم السري الذي يُقاتل وراء خطوط داعش داخل المدينة المحاصرة.وأوضح الموصلي أن الكتيبة الأوزبكية تتألف من المقاتلين المتمرسين على القتال في الشوارع وحرب العصابات، وخاصةً الانتحاريين، الذين تلقوا تدريبات مكثفة في معسكرات داعش منذ فترة طويلة من الزمن.وأوضح الموصلي أن الكتيبة دخلت المدينة على متن عشرات الشاحنات المزودة ببرادات عملاقة لتبريد المواد الغذائية، خاصةً اللحوم، ما يعني أن المقاتلين ينوون التمترس طويلاً في نقاط انتشارهم، دون المجازفة بالتعرض إلى نقص الإمدادات الغذائية.وأكد الموصلي أن الكتيبة الأوزبكية التي وصلت عبر منطقة القباط، والجسر القديم في وسط الموصل الرابط بين ضفتي النهر الشرقية والغربية، للتمركز في منطقة العربي أهم مدخل إلى المدينة من جهة الشمال.وأكد الموصلي أن عناصر المقاومة في الداخل التابعين لفرسان الموصل، يعملون حالياً على تحديد أماكن انتشار الأوزبك، وخريطة تحركهم، والمناطق التي يترددون عليها، بهدف تسريب هذه المعلومات إلى القوات العراقية، والتحالف الدولي لاستهدافهم.


الخبر بالتفاصيل والصور



دفع داعش بآخر أسلحته في معركة الموصل، في محاولة يائسة لوقف تقدم القوات العراقية أو عرقلتها في أفضل الأحوال، بعد استقطاب الكتيبة الأوزبكية من معقله الآخر في سوريا مدينة الرقة، وفق ما نقلت تقارير صحافية دولية ووكالة الأنباء الإسبانية الأربعاء.

وحسب فرسان الموصل، الحركة السرية العراقية للمقاومة داخل الموصل، وصل أعضاء الكتيبة فجر الثلاثاء، وفق ما نقل محمد الموصلي أحد قادة هذا التنظيم السري الذي يُقاتل وراء خطوط داعش داخل المدينة المحاصرة.

وأوضح الموصلي أن الكتيبة الأوزبكية تتألف من المقاتلين المتمرسين على القتال في الشوارع وحرب العصابات، وخاصةً الانتحاريين، الذين تلقوا تدريبات مكثفة في معسكرات داعش منذ فترة طويلة من الزمن.

وأوضح الموصلي أن الكتيبة دخلت المدينة على متن عشرات الشاحنات المزودة ببرادات عملاقة لتبريد المواد الغذائية، خاصةً اللحوم، ما يعني أن المقاتلين ينوون التمترس طويلاً في نقاط انتشارهم، دون المجازفة بالتعرض إلى نقص الإمدادات الغذائية.

وأكد الموصلي أن الكتيبة الأوزبكية التي وصلت عبر منطقة القباط، والجسر القديم في وسط الموصل الرابط بين ضفتي النهر الشرقية والغربية، للتمركز في منطقة العربي أهم مدخل إلى المدينة من جهة الشمال.

وأكد الموصلي أن عناصر المقاومة في الداخل التابعين لفرسان الموصل، يعملون حالياً على تحديد أماكن انتشار الأوزبك، وخريطة تحركهم، والمناطق التي يترددون عليها، بهدف تسريب هذه المعلومات إلى القوات العراقية، والتحالف الدولي لاستهدافهم.

رابط المصدر: داعش يدفع بـ”الكتيبة الأوزبكية”.. آخر أسلحته في الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً