أرقام وإحصاءات قبل انطلاق سباق جائزة أبو ظبي الكبرى للفورمولا 1

مع اقتراب موعد انطلاق السباق رقم 21 والختامي لموسم يعد الأطول في تاريخ سباقات الفورمولا 1، يراجع محبو السرعة إحصائيات السباقات خلال الموسم الحالي والمواسم السابقة. وفي أبو ظبي تتركز أنظار الجميع على سائقين هما نيكو روزبرج ولويس هاميلتون، ومع إسدال الستار على السباق مساء يوم الأحد سيحمل أحدهما لقب

بطولة العالم للسائقين، وترجح الحظوظ كفة السائق الألماني الذي يصل إلى أبو ظبي متقدمًا على زميله في فريق مرسيدس باثنتي عشر نقطة، وكل ما عليه القيام به هو الحلول ثالثًا في السباق لينتزع لقب البطولة العالمي لهذا الموسم. وبما أن روزبرج قد تمكن من صعود منصة التويج 15 مرة خلال السباقات العشرين الماضية، لن يكون هذا الإنجاز صعبًا عليه. وفاز كل من السائقين المرشحين لإحراز لقب البطولة لهذا العام بتسعة سباقات خلال الموسم، ولكن إذا كان الترتيب على خط الانطلاق دليلًا على مجريات السباق يوم الأحد فإن هاملتون يعد المرشح الأوفر حظًا فقد انطلق من المركز الأول 11 مرة خلال موسم 2016، فيما انطلق روزبرج من المركز الأول ثمان مرات. ولكن ومن ناحية أخرى، استطاع سائقان فقط الفوز بسباق الجائزة الكبرى في أبوظبي على حلبة مرسى ياس عند الانطلاق من المركز الأول على خط البداية، وهما سيباستيان فيتيل في عام 2010 ونيكو روزبرج في سباق الموسم الماضي. وبالرغم من موقع لويس هاملتون على سلم الترتيب في الموقع الثاني، إلا أنه أحرز العديد من الإنجازات خلال مسيرته. فقد شهد سباق الجائزة الكبرى في البرازيل قبل أسبوعين الفوز رقم 52 في مسيرته ضمن سباقات الفورمولا1، ليصبح ثاني أنجح السائقين في تاريخ هذه الرياضة، بعد مايكل شوماخر الذي يمتلك في جعبته 91 انتصارًا، كما انطلق هاملتون من المركز الأول 60 مرة، ليكون السائقين الوحيدين الذي يتفوقان عليه في هذا المجال مايكل شوماخر (68 مرة) والأسطورة إيرتون سينا (65). وشهد الموسم الحالي تحطيم فريق الأسهم الفضية للعديد من الأرقام القياسية، إذ انتزع فريق مرسيدس 18 انتصارًا خلال 20 سباقٍ، وانطلق أحد سائقي مرسيدس من المركز الأول 19 مرة وصعدا معًا إلى منصة التتويج في المركزين الأول والثاني 7 مرات كانت ثلاث منها خلال الجولات الثلاث الأخيرة، وأحرز الفريق 722 نقطة، ويعد هذا المجموع الأعلى منذ انتقلت بطولة العالم للفورمولا1 في عام 2010 إلى نظام 25 نقطة للسائق الذي يحرز المركز الأول، وكان الرقم القياسي السابق وهو 703 نقاط من نصيب مرسيدس أيضًا في عام 2015. ولكن السباق لا ينحصر بفريق مرسيدس فقط، إذ من الممكن لفريق فورس إنديا إن يحطم رقمًا قياسيًا خاصًا به يوم الأحد إن تمكن من المحافظة على تقدمه أمام فريق ويليامز، ويبلغ الفارق الحالي بينهما 27 نقطة، ليحل عندها الفريق بالمرتبة الرابعة وهو أعلى مركز يتمكن فورس إنديا من إحرازه في بطولة الصانعين، ويمتلك فريق فورس إنديا حاليًا 163 نقطة، أي أعلى بثمان نقاط من أفضل مجموع أحرزه الفريق في تاريخه. كما أن سيرجيو بيريز، سائق فريق فورس إنديا يحتاج لثلاث نقاط فقط ليصل مجموع نقاطه إلى 100 نقطة، ليكون أول سائق في فريق فورس إنديا يتمكن من اجتياز حاجز المائة نقطة. كما شهد الموسم الحالي رقمًا عالميًا آخر، حين انتزع ماكس فيرستابين، سائق فريق ريدبُل رينو، المركز الأول خلال سباق الجائزة الكبرى في إسبانيا في شهر مايو ليصبح بذلك أصغر سائق يتوج بلقب سباق في تاريخ بطولة العالم للفورمولا 1. ومن الطرف الآخر، يودع سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي اثنين من أكثر السائقين شعبية في رياضة سباقات الفورمولا 1، ويشارك فيليبي ماسا في السباق رقم 250 والأخير ضمن مسيرته الرياضية، كما يشهد السباق الانطلاقة رقم 205 ضمن سباقات الجائزة الكبرى، إلا أنه ينوي العودة في موسم 2018. ويشترك السائقان بشيء إضافي، إذ أن كلًا منهما حقق فوزه الأول في عام 2006، وكان الانتصار الأول لماسا في تركيا ولباتون في المجر، وكان الانتصار الأخير لكل منهما في البرازيل، وكان فوز ماسا في عام 2008، حين كاد يحرز بطولة العالم للسائقين، وكان فوز باتون الأخير في عام 2014.


الخبر بالتفاصيل والصور


مع اقتراب موعد انطلاق السباق رقم 21 والختامي لموسم يعد الأطول في تاريخ سباقات الفورمولا 1، يراجع محبو السرعة إحصائيات السباقات خلال الموسم الحالي والمواسم السابقة.

وفي أبو ظبي تتركز أنظار الجميع على سائقين هما نيكو روزبرج ولويس هاميلتون، ومع إسدال الستار على السباق مساء يوم الأحد سيحمل أحدهما لقب بطولة العالم للسائقين، وترجح الحظوظ كفة السائق الألماني الذي يصل إلى أبو ظبي متقدمًا على زميله في فريق مرسيدس باثنتي عشر نقطة، وكل ما عليه القيام به هو الحلول ثالثًا في السباق لينتزع لقب البطولة العالمي لهذا الموسم.

وبما أن روزبرج قد تمكن من صعود منصة التويج 15 مرة خلال السباقات العشرين الماضية، لن يكون هذا الإنجاز صعبًا عليه. وفاز كل من السائقين المرشحين لإحراز لقب البطولة لهذا العام بتسعة سباقات خلال الموسم، ولكن إذا كان الترتيب على خط الانطلاق دليلًا على مجريات السباق يوم الأحد فإن هاملتون يعد المرشح الأوفر حظًا فقد انطلق من المركز الأول 11 مرة خلال موسم 2016، فيما انطلق روزبرج من المركز الأول ثمان مرات.

ولكن ومن ناحية أخرى، استطاع سائقان فقط الفوز بسباق الجائزة الكبرى في أبوظبي على حلبة مرسى ياس عند الانطلاق من المركز الأول على خط البداية، وهما سيباستيان فيتيل في عام 2010 ونيكو روزبرج في سباق الموسم الماضي.

وبالرغم من موقع لويس هاملتون على سلم الترتيب في الموقع الثاني، إلا أنه أحرز العديد من الإنجازات خلال مسيرته. فقد شهد سباق الجائزة الكبرى في البرازيل قبل أسبوعين الفوز رقم 52 في مسيرته ضمن سباقات الفورمولا1، ليصبح ثاني أنجح السائقين في تاريخ هذه الرياضة، بعد مايكل شوماخر الذي يمتلك في جعبته 91 انتصارًا، كما انطلق هاملتون من المركز الأول 60 مرة، ليكون السائقين الوحيدين الذي يتفوقان عليه في هذا المجال مايكل شوماخر (68 مرة) والأسطورة إيرتون سينا (65).

وشهد الموسم الحالي تحطيم فريق الأسهم الفضية للعديد من الأرقام القياسية، إذ انتزع فريق مرسيدس 18 انتصارًا خلال 20 سباقٍ، وانطلق أحد سائقي مرسيدس من المركز الأول 19 مرة وصعدا معًا إلى منصة التتويج في المركزين الأول والثاني 7 مرات كانت ثلاث منها خلال الجولات الثلاث الأخيرة، وأحرز الفريق 722 نقطة، ويعد هذا المجموع الأعلى منذ انتقلت بطولة العالم للفورمولا1 في عام 2010 إلى نظام 25 نقطة للسائق الذي يحرز المركز الأول، وكان الرقم القياسي السابق وهو 703 نقاط من نصيب مرسيدس أيضًا في عام 2015.

ولكن السباق لا ينحصر بفريق مرسيدس فقط، إذ من الممكن لفريق فورس إنديا إن يحطم رقمًا قياسيًا خاصًا به يوم الأحد إن تمكن من المحافظة على تقدمه أمام فريق ويليامز، ويبلغ الفارق الحالي بينهما 27 نقطة، ليحل عندها الفريق بالمرتبة الرابعة وهو أعلى مركز يتمكن فورس إنديا من إحرازه في بطولة الصانعين، ويمتلك فريق فورس إنديا حاليًا 163 نقطة، أي أعلى بثمان نقاط من أفضل مجموع أحرزه الفريق في تاريخه.

كما أن سيرجيو بيريز، سائق فريق فورس إنديا يحتاج لثلاث نقاط فقط ليصل مجموع نقاطه إلى 100 نقطة، ليكون أول سائق في فريق فورس إنديا يتمكن من اجتياز حاجز المائة نقطة.

كما شهد الموسم الحالي رقمًا عالميًا آخر، حين انتزع ماكس فيرستابين، سائق فريق ريدبُل رينو، المركز الأول خلال سباق الجائزة الكبرى في إسبانيا في شهر مايو ليصبح بذلك أصغر سائق يتوج بلقب سباق في تاريخ بطولة العالم للفورمولا 1.

ومن الطرف الآخر، يودع سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي اثنين من أكثر السائقين شعبية في رياضة سباقات الفورمولا 1، ويشارك فيليبي ماسا في السباق رقم 250 والأخير ضمن مسيرته الرياضية، كما يشهد السباق الانطلاقة رقم 205 ضمن سباقات الجائزة الكبرى، إلا أنه ينوي العودة في موسم 2018.

ويشترك السائقان بشيء إضافي، إذ أن كلًا منهما حقق فوزه الأول في عام 2006، وكان الانتصار الأول لماسا في تركيا ولباتون في المجر، وكان الانتصار الأخير لكل منهما في البرازيل، وكان فوز ماسا في عام 2008، حين كاد يحرز بطولة العالم للسائقين، وكان فوز باتون الأخير في عام 2014.

رابط المصدر: أرقام وإحصاءات قبل انطلاق سباق جائزة أبو ظبي الكبرى للفورمولا 1

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً