نيكول سابا لـ 24: قدمت المرأة دون ابتذال في كليبي الأخير

تواصل النجمة اللبنانية نيكول سابا تصوير مشاهد مسلسلها الجديد “ولاد تسعة” بمنطقة شبرامنت، الذي ينتمي لنوعية المسلسلات ذات الحلقات الممتدة، حيث تعول نيكول كثيراً على هذا العمل لتحقيق قفزة فنية

جديدة لها. المسألة ليست مرتبطة بفكرة الشخصيتين، وإنما في حالة التركيز حول كيفية تقديم كل منهما، لأني معتادة على تجسيد الشخصيات الدرامية، ولكن تركيبة كل شخصية والإلمام بتفاصيلها، هو ما يسبب متاعب نيكول في حوارها مع 24، تتحدث عن كواليس مسلسلها الجديد، وترد على الانتقادات التي طالتها بسبب كليبها الأخير “مش وقت الكلام”، وتوضح التفاصيل التي تتمنى توافرها في العمل الذي يجمعها بزوجها الفنان اللبناني يوسف الخال.* ما أسباب موافقتك على بطولة مسلسل “ولاد تسعة”؟- اختلاف طبيعة دوري عن سابق أدواري، لاسيما أنني أجسد شخصيتين، إحداهما مصرية والأخري لبنانية، مما سيجعلني محط أنظار أهل مصر ولبنان على حد سواء، كما أعجبت بالحبكة الدرامية التي وظفها المؤلف فداء الشندويلي ببراعة شديدة.* ألم تتخوفي من طبيعة مسلسلك الذي ينتمي لنوعية المسلسلات ذات الحلقات الممتدة؟- كنت متخوفة في بادئ الأمر، ولكني كنت غائبة عن دراما رمضان الماضي، أي أن هناك حالة من الاشتياق المتبادل بيني وبين الجمهور، كما أن الحبكة الدرامية التي أشرت إليها سلفاً لن تجعلني منتشرة بكثافة على مدار الأحداث، لاسيما أننا على أعتاب دراما رمضان 2017، التي بدأت بشائرها تهل بعدد من السيناريوهات التي أعكف حالياً على قراءتها لتحديد الأفضل فيها.* ماذا عن تفاصيل الشخصيتين اللتين تجسدينهما في الأحداث؟- طبيعة الأحداث تحتم عدم حديثي عنهما، ولكن ما أستطيع قوله إنكم سترونني بشكل مختلف وجديد، سواء على مستوى الجمهور اللبناني أو المصري. * هل واجهت متاعب جسدية جراء تقديمك لشخصيتين في مسلسل طويل الحلقات؟- المسألة ليست مرتبطة بفكرة الشخصيتين، وإنما في حالة التركيز حول كيفية تقديم كل منهما، لأني معتادة على تجسيد الشخصيات الدرامية، ولكن تركيبة كل شخصية والإلمام بتفاصيلها، هو ما يسبب متاعب تفوق المتاعب الجسدية.* ألا تتخوفين من فكرة عرض مسلسلك بعيداً عن شهر رمضان؟- علي الإطلاق، لأن هناك أعمالاً عديدة تعرض على مدار الشهر الكريم، ولا تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة، نظراً لحالة الزخم الدرامي في ذلك الوقت، وبالتالي لابد من عرض أعمال تليفزيونية على مدار العام، منعاً لإهدار مجهود أصحابها. * ما ردك على الانتقادات التي طالت كليبك الأخير “مش وقت الكلام” حول جرأته وإثارته؟ – أصبحنا نحكم على الأعمال الفنية من البروموهات، وهذه مسألة لابد أن ننتبه إليها، لأن تقييم العمل الفني لابد أن يكون بعد اكتماله، وبالحديث عن كليبي الأخير فقد قدمت فيه الحسية في المرأة من دون ابتذال أو إثارة، بدليل أن أغلب التعليقات التي وصلتني أنني قدمت إغراء “شيك”، وأقول لكل من وصف أدائي بهذا المسمى: “ألف شكر”.* ومن كان صاحب فكرة الكليب؟- الإطار العام للكليب كان فكرتي، لأني كنت أملك تصوراً لها، بحكم أن صاحب أي أغنية يملك تصوراً وتوجهاً لها في ذهنه، ولكن المهم أن يكون هذا التصور صائباً، بحيث يُكمل الكليب الأغنية الأصلية ولا ينتقص منها، أو أن تجد الكليب لا يمت للأغنية بصلة مثلما يقول المثل اللبناني “من كل وادي عصا”، كما لابد أن يكون صوتي متماشياً مع الشخصية الموجودة في الكليب، سواء في ملامحها أو طريقة نظراتها وما شابه، لأن الكليب حالة تمثيلية لابد أن تتسم بالتناغم. * متي نراكِ مع زوجك الممثل اللبناني يوسف الخال في عمل فني مشترك؟- عندما نجد موضوعاً جيداً يناسبنا معا، لأننا دائماً ما نتخوف من جزئية السيناريو وتركيبة الأدوار، ولذلك لابد أن ندرس أي عرض نتلقاه بعناية فائقة، كي لا يتأثر أي منا بالسلب.


الخبر بالتفاصيل والصور



تواصل النجمة اللبنانية نيكول سابا تصوير مشاهد مسلسلها الجديد “ولاد تسعة” بمنطقة شبرامنت، الذي ينتمي لنوعية المسلسلات ذات الحلقات الممتدة، حيث تعول نيكول كثيراً على هذا العمل لتحقيق قفزة فنية جديدة لها.

المسألة ليست مرتبطة بفكرة الشخصيتين، وإنما في حالة التركيز حول كيفية تقديم كل منهما، لأني معتادة على تجسيد الشخصيات الدرامية، ولكن تركيبة كل شخصية والإلمام بتفاصيلها، هو ما يسبب متاعب

نيكول في حوارها مع 24، تتحدث عن كواليس مسلسلها الجديد، وترد على الانتقادات التي طالتها بسبب كليبها الأخير “مش وقت الكلام”، وتوضح التفاصيل التي تتمنى توافرها في العمل الذي يجمعها بزوجها الفنان اللبناني يوسف الخال.

* ما أسباب موافقتك على بطولة مسلسل “ولاد تسعة”؟
– اختلاف طبيعة دوري عن سابق أدواري، لاسيما أنني أجسد شخصيتين، إحداهما مصرية والأخري لبنانية، مما سيجعلني محط أنظار أهل مصر ولبنان على حد سواء، كما أعجبت بالحبكة الدرامية التي وظفها المؤلف فداء الشندويلي ببراعة شديدة.

* ألم تتخوفي من طبيعة مسلسلك الذي ينتمي لنوعية المسلسلات ذات الحلقات الممتدة؟
– كنت متخوفة في بادئ الأمر، ولكني كنت غائبة عن دراما رمضان الماضي، أي أن هناك حالة من الاشتياق المتبادل بيني وبين الجمهور، كما أن الحبكة الدرامية التي أشرت إليها سلفاً لن تجعلني منتشرة بكثافة على مدار الأحداث، لاسيما أننا على أعتاب دراما رمضان 2017، التي بدأت بشائرها تهل بعدد من السيناريوهات التي أعكف حالياً على قراءتها لتحديد الأفضل فيها.

* ماذا عن تفاصيل الشخصيتين اللتين تجسدينهما في الأحداث؟
– طبيعة الأحداث تحتم عدم حديثي عنهما، ولكن ما أستطيع قوله إنكم سترونني بشكل مختلف وجديد، سواء على مستوى الجمهور اللبناني أو المصري.

* هل واجهت متاعب جسدية جراء تقديمك لشخصيتين في مسلسل طويل الحلقات؟
– المسألة ليست مرتبطة بفكرة الشخصيتين، وإنما في حالة التركيز حول كيفية تقديم كل منهما، لأني معتادة على تجسيد الشخصيات الدرامية، ولكن تركيبة كل شخصية والإلمام بتفاصيلها، هو ما يسبب متاعب تفوق المتاعب الجسدية.

* ألا تتخوفين من فكرة عرض مسلسلك بعيداً عن شهر رمضان؟
– علي الإطلاق، لأن هناك أعمالاً عديدة تعرض على مدار الشهر الكريم، ولا تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة، نظراً لحالة الزخم الدرامي في ذلك الوقت، وبالتالي لابد من عرض أعمال تليفزيونية على مدار العام، منعاً لإهدار مجهود أصحابها.

* ما ردك على الانتقادات التي طالت كليبك الأخير “مش وقت الكلام” حول جرأته وإثارته؟
– أصبحنا نحكم على الأعمال الفنية من البروموهات، وهذه مسألة لابد أن ننتبه إليها، لأن تقييم العمل الفني لابد أن يكون بعد اكتماله، وبالحديث عن كليبي الأخير فقد قدمت فيه الحسية في المرأة من دون ابتذال أو إثارة، بدليل أن أغلب التعليقات التي وصلتني أنني قدمت إغراء “شيك”، وأقول لكل من وصف أدائي بهذا المسمى: “ألف شكر”.

* ومن كان صاحب فكرة الكليب؟
– الإطار العام للكليب كان فكرتي، لأني كنت أملك تصوراً لها، بحكم أن صاحب أي أغنية يملك تصوراً وتوجهاً لها في ذهنه، ولكن المهم أن يكون هذا التصور صائباً، بحيث يُكمل الكليب الأغنية الأصلية ولا ينتقص منها، أو أن تجد الكليب لا يمت للأغنية بصلة مثلما يقول المثل اللبناني “من كل وادي عصا”، كما لابد أن يكون صوتي متماشياً مع الشخصية الموجودة في الكليب، سواء في ملامحها أو طريقة نظراتها وما شابه، لأن الكليب حالة تمثيلية لابد أن تتسم بالتناغم.

* متي نراكِ مع زوجك الممثل اللبناني يوسف الخال في عمل فني مشترك؟
– عندما نجد موضوعاً جيداً يناسبنا معا، لأننا دائماً ما نتخوف من جزئية السيناريو وتركيبة الأدوار، ولذلك لابد أن ندرس أي عرض نتلقاه بعناية فائقة، كي لا يتأثر أي منا بالسلب.

رابط المصدر: نيكول سابا لـ 24: قدمت المرأة دون ابتذال في كليبي الأخير

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً