جهادي سابق: المصالحة مع الإخوان بلا فائدة.. وسعد الدين إبراهيم ينفذ أجندة أمريكية

رفض مؤسس تنظيم الجهاد الجهادي السابق نبيل نعيم، المصالحة مع تنظيم الإخوان، ووصفها بأنها بلا فائدة أو جدوى تذكر، لا سيما للشعب المصري أو الدولة، وسيستفيد منها الإخوان فقط.

المصالحة لن تؤتي ثمارها، ولن يستفيد منها الشعب المصري أو الدولة، بل المستفيد الوحيد منها هو الإخوان، وتحديداً جبهة القيادات التاريخية وقال نعيم لـ24، إن “قيادات الإخوان، لاسيما التي تصف نفسها بأنها تاريخية، لا تملك السيطرة على شباب الإخوان الذي اعتنق الفكر الداعشي، كما أن تنظيم الإخوان منقسم فعلياً إلى جبهة القيادات التاريخية أو شيوخ الإخوان، وتلك ترغب في المصالحة الفعلية لكنها قلة من الكبار أو العجائز، الذين يملكون الوجود الإعلامي وأموال التنظيم، بينما الأغلبية الإخواني، وهي من الشباب ترفض المصالحة، وتهاجم الدولة وتفضل العمل العنيف والإرهابي ضدها، ولا سيطرة لتلك القيادات على الشباب، لذا فإن المصالحة لن تؤتي ثمارها، ولن يستفيد منها الشعب المصري أو الدولة، بل المستفيد الوحيد منها هو الإخوان، وتحديداً جبهة القيادات التاريخية”.واتهم نعيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الدكتور سعد الدين إبراهيم، بJ “تنفيذ أجندة أمريكية، للمصالحة مع الإخوان، لاسيما وأنها أتت قبل تسليم مقاليد الأمور في البيت الأبيض إلى الرئيس الجديد، الجمهوري التوجه، دونالد ترامب، من قبل الرئيس الديمقراطي، باراك أوباما، وإدارته التي كانت تضم هيلاري كلينتون، التي تسعى لإجبار الدولة المصرية على المصالحة، كما أن سعي إبراهيم للمصالحة دؤوب ومستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات”.وكان نائب مرشد الإخوان إبراهيم منير، قال في تصريحات صحافية، إنه ينتظر من وصفهم بالعقلاء والحكماء داخل مصر وخارجها إبرام مصالحة إخوانية مع الدولة، تزامناً مع جهود مدير مركز ابن خلدون، سعد الدين إبراهيم لإبرام تلك المصالحة، التي أكد في تصريحات سابقة لـ24، أنها تأتي بمبادرة شخصية منه.


الخبر بالتفاصيل والصور



رفض مؤسس تنظيم الجهاد الجهادي السابق نبيل نعيم، المصالحة مع تنظيم الإخوان، ووصفها بأنها بلا فائدة أو جدوى تذكر، لا سيما للشعب المصري أو الدولة، وسيستفيد منها الإخوان فقط.

المصالحة لن تؤتي ثمارها، ولن يستفيد منها الشعب المصري أو الدولة، بل المستفيد الوحيد منها هو الإخوان، وتحديداً جبهة القيادات التاريخية

وقال نعيم لـ24، إن “قيادات الإخوان، لاسيما التي تصف نفسها بأنها تاريخية، لا تملك السيطرة على شباب الإخوان الذي اعتنق الفكر الداعشي، كما أن تنظيم الإخوان منقسم فعلياً إلى جبهة القيادات التاريخية أو شيوخ الإخوان، وتلك ترغب في المصالحة الفعلية لكنها قلة من الكبار أو العجائز، الذين يملكون الوجود الإعلامي وأموال التنظيم، بينما الأغلبية الإخواني، وهي من الشباب ترفض المصالحة، وتهاجم الدولة وتفضل العمل العنيف والإرهابي ضدها، ولا سيطرة لتلك القيادات على الشباب، لذا فإن المصالحة لن تؤتي ثمارها، ولن يستفيد منها الشعب المصري أو الدولة، بل المستفيد الوحيد منها هو الإخوان، وتحديداً جبهة القيادات التاريخية”.

واتهم نعيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الدكتور سعد الدين إبراهيم، بJ “تنفيذ أجندة أمريكية، للمصالحة مع الإخوان، لاسيما وأنها أتت قبل تسليم مقاليد الأمور في البيت الأبيض إلى الرئيس الجديد، الجمهوري التوجه، دونالد ترامب، من قبل الرئيس الديمقراطي، باراك أوباما، وإدارته التي كانت تضم هيلاري كلينتون، التي تسعى لإجبار الدولة المصرية على المصالحة، كما أن سعي إبراهيم للمصالحة دؤوب ومستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

وكان نائب مرشد الإخوان إبراهيم منير، قال في تصريحات صحافية، إنه ينتظر من وصفهم بالعقلاء والحكماء داخل مصر وخارجها إبرام مصالحة إخوانية مع الدولة، تزامناً مع جهود مدير مركز ابن خلدون، سعد الدين إبراهيم لإبرام تلك المصالحة، التي أكد في تصريحات سابقة لـ24، أنها تأتي بمبادرة شخصية منه.

رابط المصدر: جهادي سابق: المصالحة مع الإخوان بلا فائدة.. وسعد الدين إبراهيم ينفذ أجندة أمريكية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً