سعد الدين إبراهيم لـ24: مبادرة المصالحة مع الإخوان اقتراح شخصي مني والدولة لا تعلم عنها شيئاً

كشف مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الدكتور سعد الدين إبراهيم، عن تفاصيل جديدة في مبادرة المصالحة التي يدعو إليها مع تنظيم الإخوان. أولى الخطوات ستكون مؤتمراً عن

المصالحة في تركيا، يحضره قيادات الإخوان وشخصيات عامة ومستقلة ومحايدة لإثبات حسن نوايا التنظيم تجاه الدولة المصرية وقال إبراهيم لـ24، إن المبادرة جاءت بصفة شخصية منه، وتواصل مع قيادات كبرى في تنظيم الإخوان، لاسيما القيادات التاريخية، التي رحبت بمبادرته للمصالحة، وأبدت استعدادها لتقبلها، ونشرها بين شباب الإخوان.وأضاف: “لم تأت المبادرة بتكليف من الدولة أو أي من قياداتها، ولا علم للدولة المصرية أو الحكومة بها، ولم تطلب الدولة التواصل مع الإخوان لمصالحة أو غيرها، لكن تلك المبادرة تأتي ضمن مبادرات جاءت وفقاً لرؤية أن الشعب المصري لحمة واحدة، والوطن يبنيه جميع أبنائه، وأن المصالحة آتية دون شك طال الزمن أو قصر”.وأكد مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أنه تواصل مع بعض الشخصيات المستقلة المحايدة، التي لها اعتبار لدى المصريين، لاسيما في مواقفها الحيادية من الجميع، ومعلوم وفاؤها وإخلاصها للبلاد، ورحبت بالمشاركة في تلك المصالحة والوساطة بين الإخوان والدولة، إلا أنها اشترطت التواصل مع الدولة المصرية أولاً لمعرفة رأيها في جهود المصالحة، قبل بدء أي خطوة فعلية حتى لا تضيع جهود المصالحة هباءً، ولا تضيع مصداقيات تلك الشخصيات، مشيراً إلى أنه سيتواصل مع القيادة السياسية قبل بدئه في خطوات مبادرته للمصالحة.وأوضح إبراهيم، أن أولى الخطوات ستكون مؤتمراً عن المصالحة في تركيا، يحضره قيادات الإخوان وشخصيات عامة ومستقلة ومحايدة لإثبات حسن نوايا التنظيم تجاه الدولة المصرية.وكان إبراهيم قدم مبادرة سابقة العام الماضي، للمصالحة مع الإخوان إلا أنها فشلت ولم تؤت ثمارها.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشف مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الدكتور سعد الدين إبراهيم، عن تفاصيل جديدة في مبادرة المصالحة التي يدعو إليها مع تنظيم الإخوان.

أولى الخطوات ستكون مؤتمراً عن المصالحة في تركيا، يحضره قيادات الإخوان وشخصيات عامة ومستقلة ومحايدة لإثبات حسن نوايا التنظيم تجاه الدولة المصرية

وقال إبراهيم لـ24، إن المبادرة جاءت بصفة شخصية منه، وتواصل مع قيادات كبرى في تنظيم الإخوان، لاسيما القيادات التاريخية، التي رحبت بمبادرته للمصالحة، وأبدت استعدادها لتقبلها، ونشرها بين شباب الإخوان.

وأضاف: “لم تأت المبادرة بتكليف من الدولة أو أي من قياداتها، ولا علم للدولة المصرية أو الحكومة بها، ولم تطلب الدولة التواصل مع الإخوان لمصالحة أو غيرها، لكن تلك المبادرة تأتي ضمن مبادرات جاءت وفقاً لرؤية أن الشعب المصري لحمة واحدة، والوطن يبنيه جميع أبنائه، وأن المصالحة آتية دون شك طال الزمن أو قصر”.

وأكد مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أنه تواصل مع بعض الشخصيات المستقلة المحايدة، التي لها اعتبار لدى المصريين، لاسيما في مواقفها الحيادية من الجميع، ومعلوم وفاؤها وإخلاصها للبلاد، ورحبت بالمشاركة في تلك المصالحة والوساطة بين الإخوان والدولة، إلا أنها اشترطت التواصل مع الدولة المصرية أولاً لمعرفة رأيها في جهود المصالحة، قبل بدء أي خطوة فعلية حتى لا تضيع جهود المصالحة هباءً، ولا تضيع مصداقيات تلك الشخصيات، مشيراً إلى أنه سيتواصل مع القيادة السياسية قبل بدئه في خطوات مبادرته للمصالحة.

وأوضح إبراهيم، أن أولى الخطوات ستكون مؤتمراً عن المصالحة في تركيا، يحضره قيادات الإخوان وشخصيات عامة ومستقلة ومحايدة لإثبات حسن نوايا التنظيم تجاه الدولة المصرية.

وكان إبراهيم قدم مبادرة سابقة العام الماضي، للمصالحة مع الإخوان إلا أنها فشلت ولم تؤت ثمارها.

رابط المصدر: سعد الدين إبراهيم لـ24: مبادرة المصالحة مع الإخوان اقتراح شخصي مني والدولة لا تعلم عنها شيئاً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً