إخواني منشق يطالب الحكومة المصرية باستفتاء شعبي قبل العفو عن الإرهابيين والمسيئين للشريعة

طالب القيادي الإخواني المنشق الخبير في الحركات الإسلامية الدكتور خالد الزعفراني، الدولة المصرية، بإجراء استفتاء شعبي ليقرر رفضه أو موافقته على قرار إطلاق سراح سجناء الإخوان المتهمين في قضايا إرهابية،

أو غيرهم من المحكوم عليهم في قضايا ازدراء الأديان وثوابتها، في حال حدث ذلك في العفو الرئاسي عن الشباب. على الشعب المصري أن يقرر إذا كان سيعفو عمن أخطأوا في حقه، لا سيما المنتمين للجماعات الإرهابية، والمتهمين في قضايا إرهاب وعنف ضد الشعب وقال الزعفراني لـ24، إن على الدولة المصرية أن تجري استفتاء شعبياً، إذا قررت الإفراج عمن أحرقوا مؤسسات الدولة أو الذين ازدروا ثوابت الإسلام.وأضاف الزعفراني أن على الشعب المصري أن يقرر إذا كان سيعفو عمن أخطأوا في حقه، لاسيما المنتمين للجماعات الإرهابية، والمتهمين في قضايا إرهاب وعنف ضد الشعب، واستهدفوا مؤسسات الدولة وأحرقوا محطات الكهرباء، أو غيرها مما أثر على حياة المصريين، أوالذين قتلوا أبناءه من الجنود المصريين مثل الإرهابي عادل حبارة، الذي قتل الجنود المصريين في سيناء.وأوضح الزعفراني: “كما أن على الشعب أن يقرر العفو عمن اتهم بازدراء الدين الإسلامي الذين سخروا من ثوابته، مثل إسلام البحيري، الذي أدانه القضاء المصري في تهم ازدراء الأديان”.وكانت الحكومة المصرية أعلنت عزمها إصدار عفو عن السجناء الشباب، وطالبت المجلس القومي لحقوق الإنسان بإعداد لائحة للإفراج عن المسجونين، وترددت أنباء عن أن القائمة تضم عناصر إخوانية وإرهابية، في حين ضمت القائمة الأولى للسجناء المخلى سبيلهم اسم الباحث إسلام بحيري، الذي سجن بتهمة ازدراء الأديان.


الخبر بالتفاصيل والصور



طالب القيادي الإخواني المنشق الخبير في الحركات الإسلامية الدكتور خالد الزعفراني، الدولة المصرية، بإجراء استفتاء شعبي ليقرر رفضه أو موافقته على قرار إطلاق سراح سجناء الإخوان المتهمين في قضايا إرهابية، أو غيرهم من المحكوم عليهم في قضايا ازدراء الأديان وثوابتها، في حال حدث ذلك في العفو الرئاسي عن الشباب.

على الشعب المصري أن يقرر إذا كان سيعفو عمن أخطأوا في حقه، لا سيما المنتمين للجماعات الإرهابية، والمتهمين في قضايا إرهاب وعنف ضد الشعب

وقال الزعفراني لـ24، إن على الدولة المصرية أن تجري استفتاء شعبياً، إذا قررت الإفراج عمن أحرقوا مؤسسات الدولة أو الذين ازدروا ثوابت الإسلام.

وأضاف الزعفراني أن على الشعب المصري أن يقرر إذا كان سيعفو عمن أخطأوا في حقه، لاسيما المنتمين للجماعات الإرهابية، والمتهمين في قضايا إرهاب وعنف ضد الشعب، واستهدفوا مؤسسات الدولة وأحرقوا محطات الكهرباء، أو غيرها مما أثر على حياة المصريين، أوالذين قتلوا أبناءه من الجنود المصريين مثل الإرهابي عادل حبارة، الذي قتل الجنود المصريين في سيناء.

وأوضح الزعفراني: “كما أن على الشعب أن يقرر العفو عمن اتهم بازدراء الدين الإسلامي الذين سخروا من ثوابته، مثل إسلام البحيري، الذي أدانه القضاء المصري في تهم ازدراء الأديان”.

وكانت الحكومة المصرية أعلنت عزمها إصدار عفو عن السجناء الشباب، وطالبت المجلس القومي لحقوق الإنسان بإعداد لائحة للإفراج عن المسجونين، وترددت أنباء عن أن القائمة تضم عناصر إخوانية وإرهابية، في حين ضمت القائمة الأولى للسجناء المخلى سبيلهم اسم الباحث إسلام بحيري، الذي سجن بتهمة ازدراء الأديان.

رابط المصدر: إخواني منشق يطالب الحكومة المصرية باستفتاء شعبي قبل العفو عن الإرهابيين والمسيئين للشريعة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً