منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تقبل مساعدة موسكو بشأن حلب

وافقت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تحقق حول هجمات كيماوية في مدينة حلب السورية، أمس الثلاثاء، على عرض موسكو تقديم معلومات “يمكن أن تكون مفيدة” في التحقيق.

div 'div-gpt-ad-1458464214487-0' 'height: 250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وأكد الجيش الروسي في 11 نوفمبر(تشرين الثاني) أن لديه أدلة على استخدام مقاتلي المعارضة في شرق حلب المحاصر أسلحة كيماوية، الأمر الذي نفاه هؤلاء.وقال الجيش في بيان إن “خبراءه عثروا على ذخائر مدفعية لم تنفجر تعود إلى الإرهابيين وتحوي مواد سامة”.وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الثلاثاء إنها “تلقت أخيراً عرضاً من السلطات الروسية يقضي بتسليم عينات ومواد أخرى مرتبطة باستخدام مفترض لمواد كيماوية كأسلحة في حلب”.وأضافت المنظمة في بيان أن “هذه العينات والمواد الأخرى يمكن أن تكون مفيدة في المهمة الراهنة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المتمثلة في مقارنة المعلومات”.ولفتت إلى أنها “اقترحت” على الخارجية الروسية، بالنظر إلى المعارك المستمرة في حلب، “أن تتسلم هذه العناصر في دمشق أو لاهاي”. وتابعت أن المنظمة “تنتظر حالياً الرد” الروسي.وتنظر المنظمة المكلفة تدمير الأسلحة الكيماوية في أنحاء العالم في “أكثر من 20” اتهاماً حول استخدام أسلحة كيماوية في سوريا منذ أغسطس(آب)، وفق ما صرح مديرها العام أحمد اوزومجو الأسبوع الفائت.وفي أغسطس(آب) 2015، شكلت الأمم المتحدة والمنظمة التي مقرها في لاهاي بعثة تحقيق مشتركة كلفت تحديد مسؤولية الهجمات الكيماوية في سوريا. ومدد مجلس الأمن الدولي مؤخراً مهمة البعثة لعام.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بحالات اختناق أصيب بها العديد من المواطنين في حيي القاطرجي وضهرة عواد في شرق حلب، إثر قصف بأربعة براميل متفجرة صدرت عنها روائح كريهة. ونقل عن مصادر طبية ترجيحها أن الاختناق ناتج من غاز الكلور.


الخبر بالتفاصيل والصور



وافقت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تحقق حول هجمات كيماوية في مدينة حلب السورية، أمس الثلاثاء، على عرض موسكو تقديم معلومات “يمكن أن تكون مفيدة” في التحقيق.

وأكد الجيش الروسي في 11 نوفمبر(تشرين الثاني) أن لديه أدلة على استخدام مقاتلي المعارضة في شرق حلب المحاصر أسلحة كيماوية، الأمر الذي نفاه هؤلاء.

وقال الجيش في بيان إن “خبراءه عثروا على ذخائر مدفعية لم تنفجر تعود إلى الإرهابيين وتحوي مواد سامة”.

وأوضحت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الثلاثاء إنها “تلقت أخيراً عرضاً من السلطات الروسية يقضي بتسليم عينات ومواد أخرى مرتبطة باستخدام مفترض لمواد كيماوية كأسلحة في حلب”.

وأضافت المنظمة في بيان أن “هذه العينات والمواد الأخرى يمكن أن تكون مفيدة في المهمة الراهنة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المتمثلة في مقارنة المعلومات”.

ولفتت إلى أنها “اقترحت” على الخارجية الروسية، بالنظر إلى المعارك المستمرة في حلب، “أن تتسلم هذه العناصر في دمشق أو لاهاي”. وتابعت أن المنظمة “تنتظر حالياً الرد” الروسي.

وتنظر المنظمة المكلفة تدمير الأسلحة الكيماوية في أنحاء العالم في “أكثر من 20” اتهاماً حول استخدام أسلحة كيماوية في سوريا منذ أغسطس(آب)، وفق ما صرح مديرها العام أحمد اوزومجو الأسبوع الفائت.

وفي أغسطس(آب) 2015، شكلت الأمم المتحدة والمنظمة التي مقرها في لاهاي بعثة تحقيق مشتركة كلفت تحديد مسؤولية الهجمات الكيماوية في سوريا. ومدد مجلس الأمن الدولي مؤخراً مهمة البعثة لعام.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بحالات اختناق أصيب بها العديد من المواطنين في حيي القاطرجي وضهرة عواد في شرق حلب، إثر قصف بأربعة براميل متفجرة صدرت عنها روائح كريهة. ونقل عن مصادر طبية ترجيحها أن الاختناق ناتج من غاز الكلور.

رابط المصدر: منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تقبل مساعدة موسكو بشأن حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً