البرامج الرياضية كلام .. والمعــــاملة الخاصة تثير تساؤلات

صورة تقبلت الإدارات العليا للقنوات الرياضية الانتقادات التي وجهت لها من قبل الفعاليات الرياضية المختلفة المستقبلة لرسالتها الإعلامية بصدر رحب وموضحة الحقائق حول العديد من النقاط التي أثيرت حولها والتي تتعلق بالشفافية

والأجندة الخاصة أو عدم توزيع الفرص بعدالة بين 14 فريقاً في دوري الخليج العربي وكيفية اختيار مقدمي البرامج وأطقم التحليل. دبي الرياضية وقال راشد أميري مدير عام قنوات دبي الرياضية إن قنوات دبي الرياضية تتبع منهجاً احترافياً في تقديم رسالتها الإعلامية لجميع شرائح المجتمع وليس دوري الخليج العربي، أن كان يحظى باهتمام كبير بوصفها البطولة الأكبر ويتبع في توزيع التغطية والمتابعة لهذه البطولة العدالة والنزاهة والشفافية بعيداً عن التحامل على فريق على حساب فرق أخرى لكن هناك عدداً من المعايير يجب ألا نغفلها عند متابعة الأربعة عشر فريقاً في دوري الخليج العربي فيجب مراعاة جماهيرية بعض الأندية وموقعها في الترتيب العام للدوري وهوما يراه البعض عدم عدالة في توزيع الاهتمام لكنه منطق الاحتراف وهو أمر متبع متعارف عليه في معظم الدوريات العالمية وليس دوري الخليج العربي فحسب. قياس الرأي وحول قياس رضى المشاهدين ومدى التفاعل مع ما يقدم في قنوات دبي الرياضية يوضح راشد اميري بأنه يكون عبر التفاعل المباشر مع البرامج التي تكون على الهواء مثل برنامج المنصة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة خاصة التويتر ومن خلالها نتعرف على مدى الرضى ونتقبل الانتقادات برحابة صدر ونعمل من خلال قياسات الرأي على تطوير البرامج بشكل دوري فرقة موسيقية وفي الإطار تم إحلال برنامج «المنصة» مكان برنامج «رادار» ووفق منهجية جديدة من حيث الشكل والمضمون حيث يشارك عدد اكبر من المحللين في البرنامج يصل في الحلقة الواحدة إلى اكثر من 11محلل من مختلف التخصصات والخبرات حتى يكون هناك اكثر من وجهة نظر في إطار شمولية التحليل، بجانب زيادة ساعة البرنامج التي تصل إلى 600 دقيقة في الحلقة الواحدة حيث حرصناعلى حضور طاقم البرنامج منذ الثالثة عصرا ومتابعة المباريات من داخل الاستديوهات وبذا تضمن رؤية تحليلية متكاملة من واقع المشاهدة بعكس الدورة الماضية حينما كان المحلل لبرنامج السهرة والآن يحلل ومن ثم يقدم رؤيته الشاملة في نهاية البرنامج وبذا يكون طاقم التحليل عبارة عن فرقة موسيقية متكاملة تعزف لحناً جماعياً من واقع خبرات متنوعة ويكون مقدم البرنامج بمثابة قائد الاوركسترا. الشارقة الرياضية وكشف راشد العوبد مدير عام قناة الشارقة الرياضية بأن الحيادية والنزاهة والشفافية والمصداقية هي القواعد المتينة التي أسست عليها قناة الشارقة الرياضية وهي قناة مفتوحة على الجماهير والمشاهدين ويتم التواصل معهم بصورة مباشرة والاستماع إلى وجهات نظرهم التي نحترمها ونتعامل بعين الاعتبار وهي العين التي تقودنا نحن لتطوير دائم لما نقدم من برامج سواء مباشرة أو مسجلة أو متابعات تحليلية، وهناك برنامج متخصص في وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر منصة تفاعلية أسبوعية مفتوحة للجميع يأتي في ذات الإطار والخطة المدروسة. فوارق فنية وأكد العوبد أن التعامل بحيادية وشفافية لا يعني أن نحرم الأندية الجماهيرية من حقها من المتابعة الكافية فمثلا المساحة التي تأخذها فرق المقدمة تختلف عن الفرق الأخرى بحكم عدد المتابعين والمتفاعلين فضلا عن موقعها في الترتيب العام في المسابقة وهو أمر ليس في دورينا فقط وتراه متبعاً في جميع أنحاء العالم وكلكم يتابع الدوريات العالمية كالدوري الإسباني مثلا فهل الضجة والصدى الإعلامي الذي تحدثه خسارة أو فوز فرق المقدمة مثل برشلونة أو ريال مدريد مثل خسارة أو فوز فرق وسط الترتيب وهكذا، لكن هذا التعامل قد تأتي بعض الأحداث تفرض عليك تسليط الضوء عليها حتى ولو على حساب الأندية الجماهيرية،لكن مع ذلك يتم توزيع الفرص بعدالة وعدم إهمال أي فريق مهما كان موقعه في الترتيب العام لدوري الخليج العربي. اختيارات دقيقة وفيما يختص باختيار أطقم البرامج التحليلية خاصة برنامج ملاعبنا واستديوهات التحليل اكد العوبد بأن الاختيارات تتم بناء على معايير دقيقة ويراعى فيها مختلف التخصصات الإعلامية والفنية وضيوف الحلقات لهم علاقة مباشرة بالوسط الرياضي سواء كانوا لاعبين سابقين أو نقاداً إعلاميين يشكلون إضافات حقيقية لتلك البرامج ويقدمون رؤية تحليلية وآراء نقدية تصب في مصلحة الرياضة في دولتنا الحبيبة وقد يفسر البعض القسوة في توجيه النقد لبعض الظواهر والإخفاقات أو توجيه الإشادات لفرق تميزت في جولة من جولات دوري الخليج العربي بأنه تحامل أو تفضيل لفريق على حساب اخر لكن في النهاية نتقبل جميع وجهات النظر حول أداء قناة الشارقة الرياضية فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. جمعة العبدولي:تثير المشاكل بين الأندية قال جمعة العبدولي مدير الفريق الأول لكرة القدم في نادي دبا الفجيرة، إن البرامج الرياضية خاصة الحوارية منها، التي تحلل أثناء الجولات بها ما يفيد، لكن أكثرية ما تقدم يندرج في خانة السلبي، الذي يهيج الجماهير، ويثير البلابل، خاصة عندما يتم تناول الأخطاء التحكيمية أثناء المباريات، وهو أمر سلبي جداً. وتساءل العبدولي عن جدوى الفقرات التحكيمية في البرامج الرياضية، وهى تحلل لقطة واحدة من عشرات الزوايا باستخدام كاميرات ذات تقنيات فنية عالية الدقة، تساعد المحلل على إبداء رأيه بدقة، فيما يكون الحكم، الذي اتخذ القرار سواء كان صحيحاً أو به أخطاء تقديرية في جزء من الثانية، وهو الأمر الذي ينتج عنه مشاكل وحساسيات بين مختلف الأندية خاصة الجماهير، التي تتابع تلك اللقطات من داخل الملاعب، لأنه بات بوسع الجمهور وعبر تطبيقات الهاتف المحمول أن يتابع تلك البرامج، وهو موجود في الملعب وهو الأمر الذي يهيج الجماهير، وتكون حادة الطبع مع قضاة الملاعب من بعد مشاهدتهم رؤية مقدمي الفقرات التحكيمية. وانتقد العبدولي من يقدمون الفقرات التحكيمية وقال معظمهم كان من الحكام العاديين، وعندما كانوا حكاماً في الملاعب حدثت منهم العديد من الأخطاء الكارثية، التي تفوق أخطاء الحكام الحاليين بمراحل كثيرة مع احترامي لهم، فكيف يأتون اليوم ويتحدثون في برامج التحليل للتوجيه والتثقيف. وقال إن الخبير الوحيد، الذي يمكن إذا تحدث أن يسمع له الجميع بمنتهى التقدير هو المونديالي علي بوجسيم لأنه كان حكم نخبة بمعنى الكلمة فهو يملك كارزيما وخبرات دولية وتحكيمية ونجم يمكن أن يفيد، لأنه يملك رؤية واضحة حول التحكيم وظروف الحكم في الملاعب من واقع تراكم خبراته والمباريات الصعبة، التي أدارها سواء داخل الدولة أو خارجها، مشيراً إلى أنهم كونهم إدارة أندية يقدرون الحكام، ومع تقديم النصح والإرشاد لهم عبر النقد البناء، بعيداً عن لغة التجريح فهم في النهاية بشر، والأخطاء واردة في عملهم وعالمياً معروف بأن أفضل الحكام هو أقلهم أخطاء، لذا وجب علينا مساعدتهم لا أن نغلط فيهم. وأكد أنهم في نادي دبا الفجيرة ليس فوق مستوى النقد، واستفادوا من بعض الانتقادات التي وجهت لهم من قبل بعض البرامج الرياضية، وهو يري أن النقد البناء أفضل من المدح خاصة للفرق الصاعدة إلى دوري المحترفين، ومنها فريق دبا الفجيرة، مشيراً إلى استفادتهم من الانتقادات والنصائح الكثيرة التي وجدوها من مختلف وسائل الإعلام خاصة البرامج الرياضية وهم في مجلس إدارة نادي نادي دبا الفجيرة نجحوا في تحويل النقد إلى برامج عمل، وأحياناً النقد غير البناء والتجريح والإساءة تكون حافزاً لك لأن تقدم أفضل ما عندك، وهو بمثابة رد قوى لتلك التجريحات، ولكن الكثير لا يلتفت لتلك الإساءات، ولا يكترث لها. وانتقد العبدولي البرامج الرياضية والمحللين في تناولها مع حادثة دهس عموري والتضخيم، الذي تم من قبل تلك البرامج، واستعراض اللقطة من زوايا عدة، وهو الأمر الذي تسبب في إثارة الرأي العام ضد لاعب دبا الفجيرة رغم اعتذاره واعتذار النادي ونتج عن التهويل الإعلامي غرامة مئة ألف درهم، وهي غرامة كبيرة جداً، لأنها تؤثر على عقود اللاعبين وعلى الجميع أن يعلم مدى تفاوت العقود بين الأندية. علي البدواوي:حولنا التجريح إلى انتصارات أكد علي البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا الصاعد حديثاً إلى دوري الخليج العربي أن البرامج الرياضية بها ما هو سلبي وإيجابي، وبها انتقادات جارحة تمس اللاعبين أيضاً، لكنهم في نادي حتا استفادوا من جميع ما يقدم في البرامج الرياضية حتى النقد الجارح تم تحويله إلى إنجازات في الملعب. نصائح مهمة ويوضح البدواوي بدقة ما تعرض له فريق حتا من نقد، بعد وصوله بنجاح إلى دوري الخليج العربي وبات من أندية المحترفين، حيث وجدوا نصائح مهمة جداً من العديد من البرامج خاصة في ما يختص بالتعاقدات وضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، لمواكبة النقلة الكبيرة في دوري الخليج العربي، التي تتطلب مستويات أفضل بكثير من المستويات الموجودة في دوري الهواة، مؤكداً أن الفكرة كانت موجودة لديهم بأنه لا بد من إحداث نقلة نوعية في الانتدابات، لكن أيضاً لا ضير من الاستماع جيداً إلى ما يقدم من نصائح. نصح وكشف البدواوي أنه مقابل النصح والإرشاد كانت هناك أصوات توجه انتقادات للفريق بطريقة جارحة ومؤذية للاعبين خاصة بعد الانتدابات والتعاقدات مع اللاعبين الأجانب والمواطنين، حيث كانت الانتقادات تصف بعض اللاعبين بأنهم كبار في السن، وأنهم قادمون من دكة احتياط الأندية الأخرى، ولن يقدموا شيئاً مفيد لحتا في مواجهة أندية قوية تضم لاعبين مواطنين صغاراً في السن، وأجانب سوبر استارز، وهي أحاديث كانت مؤلمة جداً للاعبين، لكن مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين تعاملوا معها بإيجابية، واعتبروها تحدياً للقدرات، وكان الرد عليها في الملعب، ونجح فرق حتا في تخطى العقبات حصد نقاط انتزع بها الإشادة. تكميم الأفواه وأكد البدواوي أنهم لا يستطيعون تكميم الأفواه، ومنع البرامج الرياضية من توجيه الانتقادات لهم، ويستقبلون الانتقادات والمدح بصدر رحب وحتى التجريحات وضح أنها مفيدة للفريق، لأن إظهار العيوب أفيد لنا من المدح، لكن هذا لا يعني أن يصبح تقديم الإساءات والتجريح جزءاً من الرسالة الإعلامية للبرامج الرياضية. عبدالمجيد :فيها الغث والسمينوصف الكابتن عبدالمجيد حسين المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي، قضية جدوى وفائدة ما يقدم في البرامج الرياضية بالموضوع الجدلي، لأن البرامج الرياضية بها الغث وبها السمين، وتحوي السلبي والإيجابي، والأمر متروك للمتلقي والمشاهد أن يختار الجيد ولا يلتفت للسيئ، وهي الفلسفة التي يتعامل بها مع جميع البرامج الرياضية، فيأخذ منها الإيجابي ولا يلتفت للسلبي خاصة البرامج الحوارية، استوديوهات التحليل التي رأى أن بها الكثير من الإيجابيات والنقد الإيجابي والتحليل المفيد، لكن بالمقابل يبتعد عن الغث ولا يتأثر به، وقد يتفق معه البعض أو يختلفون معه في هذه الرؤية خالد صفر:الانحياز لأندية بعينها يفقد الرسالة الإعلامية مصداقيتها تحدث خالد صفر عضو مجلس إدارة نادي الشارقة والناطق الرسمي باسم المجلس بكل شفافية ووضوح حول ما تقدم البرامج الرياضية في قنواتنا الرياضية بمختلف مسمياتها، ومشيداً ببعض ما تقدم تلك البرامج من مواد وهي تعتبر مفيدة وذات تأثيرات إيجابية، لكن المشكلة تكمن في عدم الحيادية في كثير من الجوانب. وأضاف صفر موضحاً وجهة نظره فيما يختص بالجوانب السلبية حتى لا يكون كمن يلقي بالأحكام جزافا، طلب من متابعي تلك القنوات الرجوع بالذاكرة إلى الوراء قليلاً وتذكر كيفية يتم طرح القضايا وتناولها من زوايا عدة خاصة في مباريات دوري الخليج العربي والتي يكون فيها احد الأندية الثلاثة الكبيرة والتي نعرفها جيدا، حيث تكون لها النسبة الأكبر من القراءات والتحليل، مثلا لو تم منح احد تلك الأندية 45 دقيقة من المتابعة التحليلية فسيكون نصيب النادي الآخر اقل من عشر دقائق وتارة خمس دقائق على عجالة، خاصة أندية وسط الترتيب والمؤخرة التي تعاني كثيرا من هذا النهج. وأكد صفر بأن عدم الحيادية وإطلاق الآراء بعيدا عن الشفافية أمر لم يعد يمر حتى على المتابع العادي، حيث بات جميع متابعي ومحبي كرة القدم على درجة عالية من الوعي وقادرين على أن يميزوا بين الرأي العادل المحايد ووجهة النظر التي تخرج حسب أهواء ومزاجية مقدم البرامج وأطقم التحليل أو الخط الذي تتبناه القناة، ولكم أن تراجعوا انتقادات الجمهور العادي لتلك البرامج فيتأكد حاجتها الماسة لمراجعات في تلك السياسات والرؤية العامة فيما تقدم. ووصف صفر القنوات الرياضية بالشريك المؤثر في المنظومة الرياضية لرياضة وكرة الإمارات، وعليها أن تؤدي رسالتها الإعلامية في شفافية كاملة بعيدا عن الانحياز الذي من شأنه أن يجعل الجمهور لا يعتد بما تقدم. وقال صفر إن وجود بعض الأصوات النشاز لا يعني أنه لا توجد إيجابيات، بل هناك العديد من الإشراقات والتعامل بمهنية عالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة الوطن ومساندة ممثليه في المحافل الخارجية، حيث تتوحد الرؤية والجهود خلفه ولكم مراجعة مواقف تلك البرامج من ممثل الوطن الزعيم العيناوي وهو يمثل الدولة في بطولة الأندية الآسيوية ومن قبل النادي الأهلي وجميع مواجهات منتخبنا الوطني نجد الحملات والأيادي متوحدة مع القيادة الرشيدة ليرتفع علم بلادنا عاليا ونحقق الأمجاد لوطننا الحبيب، فلماذا لا يكون الطرح بذات المنهجية وأن تكون المصلحة العامة هي الموجه وليس الانحياز لأندية على حساب أخرى. هلال النقبي:بعض المحللين سماسرة ولديهم أجندات خاصة وصف هلال محمد النقبي، المدير التنفيذي لنادي اتحاد كلباء، بعض المحللين في البرامج الرياضية بأنهم سماسرة ولديهم أجندات خاصة ومآرب أخرى، وهو من أكبر السلبيات التي نجدها في تلك البرامج، وتكاد تطغي على النواحي الإيجابية، كتثقيف الجمهور وتقديم ما هو جديد في لوائح وقوانين كرة القدم بأسلوب جميل مشوق. وكشف النقبي عن السلبيات التي تجعل بعض البرامج الرياضية عديمة الجدوى، خاصة التي لا تحسن اختيار أطقم التحليل، حيث نجد المحلل في تلك القنوات يُدخل جانب الكوميديا والفكاهة في قضايا جادة لا تحتمل المزاح وتتطلب الجدية وتقديم المعلومة الصحيحة، بل نجد بعضهم إن لم يكن عدد كبير منهم يتعامل بسطحية مع قضايا مهمة، ويكرر العبارات المبنية على افتراضات وليس معلومات حقيقية من مصادر واضحة، حيث تكون في الغالب المعلومة المقدمة في الرؤية التحليلية لخدمة مآرب أخرى، وليس القضية التي يتحدث عنها، ولخدمة أجندات خاصة. وقال النقبي: «للأسف الشديد، هناك عدد من المحليين في القنوات الرياضية عبارة عن سماسرة يروجون للاعبين أو المدربين من خلال التحليل، وتراهم يخدمون هذه الأجندة من خلال توجيه النقد بقسوة، أو تقليل من شأن جهة ما، المهم أنهم يحققون مآربهم من وراء هذه الرؤية، ولا يخدمون المصلحة العامة وتقديم ما هو جديد ومفيد لكرة القدم في الدولة». ودعا النقبي إدارات القنوات الرياضية إلى أن تراعي الدقة في اختيار المحللين، حتى لا يتسرب إليها السماسرة وأصحاب المآرب الأخرى، وأن تتم الاستعانة بأصحاب الكفاءات والقدرات الفنية والمؤهلات العلمية، لأنه لا يكفي أن يكون المحلل لاعباً سابقاً، حتى لو كان نجماً في عصره، فإن لم يكن مؤهلاً ومدركاً للموضوعات التي يناقشها، فلن يقدم ما يفيد محمد العامري:نرحب بالنقد الإيجابي أوضح محمد العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل بأن العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي جعلت الخبر موجوداً في كسر من الثانية وعليه فإن البرامج الرياضية تطرح القضايا وتناقشها من زوايا تحليلية مختلفة، مؤكداً بأنهم في مجلس إدارة نادي الوصل يرحبون بالنقد الإيجابي وغير الشخصي. وقال العامري إن البرامج الرياضية التي تقدم المعلومات الصحيحة بعيداً عن الشخصنة، يؤكد طرحها الإيجابي ومحل تقدير واهتمام المشاهدين وتستفيد مختلف مجالس إدارات الأندية لأن المعلومة الصحيحة تواكب النجاحات وتشحذ الهمم. وانتقد العامري البرامج التي تقدم طرحها في إطار درامي وتمثل على الجمهور والمشاهد وهم يتقمصون دور البطولة لكنه أداء لا يجذب لهم سوى السخط، ومثل هؤلاء قلة والكل بات يعرف طريقتهم المكشوفة لأن المشاهد والمتابع ذكي لن تنطلي عليه مثل هذه التمثيليات الواضحة والتحايل لجذب لمشاهد. وأكد العامري بأن البرامج الناجحة في ظل العولمة والإعلام الجديد هي التي تقدم لك المعلومات الصحيحة المبنية على حقائق واضحة غير ملفقة أو دراما مفبركة، خاصة في الفقرات التحكيمية التي يكون فيها السلبي والإيجابي، حيث نعمل على الاستفادة من النقاش الإيجابي. ووصف العامري العديد من البرامج الحوارية بأنها تثقف المشاهد من خلال النقاش الهادف الذي يدور من خلال الحلقة، ومؤكداً أن اختلاف وجهات النظر تبين البرامج الرياضية في تقيم لأخطاء التقديرية للحكام أمر إيجابي وليس سلبياً لأنه يسهم في زيادة والوعي وتثقيف المشاهد بالقوانين والتعديلات التي تطرأ عليها من حين لآخر. وطالب العامري طواقم التحليل بعدم التشكيك في نزاهة الحكام عند النقد وتناول الأخطاء لأن المحلل يقدم رؤيته من خلال أجهزة دقيقة وبعد مراجعات للقطة مثار اللغط من عدة زوايا، لذلك عليه أن يلتمس العذر للحكم الذي يتخذ القرار في كسر من الثانية. انحياز إلى الأهلي والعين اتفقت جماهير أندية الوسط ومؤخرة الترتيب العام في دوري الخليج العربي على أن معظم البرامج الرياضية في القنوات الثلاث (دبي – أبوظبي – الشارقة ) تنحاز بالكامل إلى قطبي الكرة في الدولة نادي الأهلي والعين. وقال المشجع الشرقاوي حميد النعيمي إنه بات لا يتابع البرامج الرياضية خاصة المنصة وغيم أوفر حيث يتم الانحياز بشكل واضح إلى العين والأهلي ويتم منحهما مساحات على حساب الأندية الأخرى وأكد حسن محمد وهو من أنصار فريق الإمارات أن فريق الإمارات من أكثر الأندية التي تعرضت لظلم كبير في هذا الموسم لكن الإعلام لم يتعامل معه بالمستوى المطلوب حيث خصص له مساحات ضيقة من المتابعة والفريق الآن مهدد بالهبوط بسبب هذا التجاهل لأن الحكام يعملون ألف حساب للفرق التي تحظى باهتمام ومتابعة إعلامية كالأهلي والعين لذا تجد هذين الناديين أقل الأندية في دوري الخليج العربي تعرضاً للظلم من قضاة الملاعب وأعرب سالم النقبي مشجع نادي اتحاد كلباء عن استيائه للتجاهل الكبير الذي يجده فريقه من قبل الإعلام بصفة عامة وليس البرامج الرياضية فحسب وهو الأمر الذي يجعل مثل هذه الفرق بعيدة عن دائرة الضوء رغم أنها تلعب في دوري المحترفين وليس ملاعب الهواة وهي صور سلبية تمنى أن تختفي. وكشف مشجع دبا الفجيرة محمد عبدالله أن معظم أندية الساحل الشرقي تعاني من إهمال الإعلام لها وليس في البرامج الرياضية فحسب وكل الأضواء موجهة لناديي العين والأهلي وهو شيء طبيعي بحكم أنهما الأكثر فوزاً بالدوري ولهما قاعدة جماهيرية كبيرة وهو من حقهما أن ينالا هذا الاهتمام لكن ليس على حساب الأندية الأخرى. عبد الباسط محمد: المطالبة بـ«تفنيش» الإدارات أمر غير مقبول قال عبد الباسط محمد المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوحدة إن النقد إذا كان في إطار المصلحة العامة وبعيداً عن الغرض فإنه يفيد الأندية في تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات لكن أن يكون النقد ناعماً مع فرق بعينها وعنيفا وشرسا ومتحاملاً مع فرق أخرى، فهذا أمر مرفوض والتدخل في الشؤون الإدارية الخاصة للأندية عبر المطالبة بـ«تفنيش» إدارات الأندية فهو أمر غير مقبول، ويعتبر تدخلاً صريحاً في اختصاصات القيادات العليا التي عينت هذه الإدارات وأنها تعلم جيداً بخبراتها وقدراتها على إدارة الأندية وإن حدثت أحظاء يجب أن يتم توجيه النقد بمسؤولية، وفي إطار التحليل لكن التدخل في صلاحيات القيادات لا يفيد ولا يطور الرياضة في شيء. سالم الهلالي: تمنح العين 15دقيقة مقابل 5 للظفرة وجه سالم حسن الهلالي المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الظفرة، انتقادات شديدة إلى البرامج الرياضية خاصة التي تعمل على تحليل دوري الخليج العربي، ووصفها بأنها لا توزع الفرص على فرق الأربعة عشر في الدوري بعدالة، حيث وضح هذا في تعاملها مع فريق الظفرة، وأنها إذا أعطت مثلاً فريق العين 15 دقيقة فإن المقابل لفريق الظفرة سيكون أقل من هذا الزمن بكثير، ويمكن تصل إلى خمس دقائق فقط. ووصف الهلالي مستوى الحوارات، التي تدور في معظم البرامج الرياضية بالضعيف، لأنه يكون ارتجالياً والأسلوب غير منطقي، وهو أمر يؤثر سلباً على جودة المادة المقدمة، وأحياناً تربك المتابع والمتلقي لها، لأن المضمون غير واضح وأكد الهلالي أنه يعلم جيداً في كل العالم هناك أندية جماهيرية، وأندية متوسطة الجماهيرية، وأندية كبيرة يجب أن تجد حظها من الاهتمام والمتابعة، وكذلك بحكم ترتيبها العام في الدوري، لكن أن يجب أن يتم هذا الأمر بتوازن، وألا يتم استصغار الأندية الأخرى، بطريقة واضحة. وطالب الهلالي القنوات الفضائية بأن تعمل على تطوير المحتوي الذي تقدمه وأن تراعي في رسالتها بقية الأندية.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تقبلت الإدارات العليا للقنوات الرياضية الانتقادات التي وجهت لها من قبل الفعاليات الرياضية المختلفة المستقبلة لرسالتها الإعلامية بصدر رحب وموضحة الحقائق حول العديد من النقاط التي أثيرت حولها والتي تتعلق بالشفافية والأجندة الخاصة أو عدم توزيع الفرص بعدالة بين 14 فريقاً في دوري الخليج العربي وكيفية اختيار مقدمي البرامج وأطقم التحليل.

دبي الرياضية

وقال راشد أميري مدير عام قنوات دبي الرياضية إن قنوات دبي الرياضية تتبع منهجاً احترافياً في تقديم رسالتها الإعلامية لجميع شرائح المجتمع وليس دوري الخليج العربي، أن كان يحظى باهتمام كبير بوصفها البطولة الأكبر ويتبع في توزيع التغطية والمتابعة لهذه البطولة العدالة والنزاهة والشفافية بعيداً عن التحامل على فريق على حساب فرق أخرى لكن هناك عدداً من المعايير يجب ألا نغفلها عند متابعة الأربعة عشر فريقاً في دوري الخليج العربي فيجب مراعاة جماهيرية بعض الأندية وموقعها في الترتيب العام للدوري وهوما يراه البعض عدم عدالة في توزيع الاهتمام لكنه منطق الاحتراف وهو أمر متبع متعارف عليه في معظم الدوريات العالمية وليس دوري الخليج العربي فحسب.

قياس الرأي

وحول قياس رضى المشاهدين ومدى التفاعل مع ما يقدم في قنوات دبي الرياضية يوضح راشد اميري بأنه يكون عبر التفاعل المباشر مع البرامج التي تكون على الهواء مثل برنامج المنصة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة خاصة التويتر ومن خلالها نتعرف على مدى الرضى ونتقبل الانتقادات برحابة صدر ونعمل من خلال قياسات الرأي على تطوير البرامج بشكل دوري

فرقة موسيقية

وفي الإطار تم إحلال برنامج «المنصة» مكان برنامج «رادار» ووفق منهجية جديدة من حيث الشكل والمضمون حيث يشارك عدد اكبر من المحللين في البرنامج يصل في الحلقة الواحدة إلى اكثر من 11محلل من مختلف التخصصات والخبرات حتى يكون هناك اكثر من وجهة نظر في إطار شمولية التحليل، بجانب زيادة ساعة البرنامج التي تصل إلى 600 دقيقة في الحلقة الواحدة حيث حرصناعلى حضور طاقم البرنامج منذ الثالثة عصرا ومتابعة المباريات من داخل الاستديوهات وبذا تضمن رؤية تحليلية متكاملة من واقع المشاهدة بعكس الدورة الماضية حينما كان المحلل لبرنامج السهرة والآن يحلل ومن ثم يقدم رؤيته الشاملة في نهاية البرنامج وبذا يكون طاقم التحليل عبارة عن فرقة موسيقية متكاملة تعزف لحناً جماعياً من واقع خبرات متنوعة ويكون مقدم البرنامج بمثابة قائد الاوركسترا.

الشارقة الرياضية

وكشف راشد العوبد مدير عام قناة الشارقة الرياضية بأن الحيادية والنزاهة والشفافية والمصداقية هي القواعد المتينة التي أسست عليها قناة الشارقة الرياضية وهي قناة مفتوحة على الجماهير والمشاهدين ويتم التواصل معهم بصورة مباشرة والاستماع إلى وجهات نظرهم التي نحترمها ونتعامل بعين الاعتبار وهي العين التي تقودنا نحن لتطوير دائم لما نقدم من برامج سواء مباشرة أو مسجلة أو متابعات تحليلية، وهناك برنامج متخصص في وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر منصة تفاعلية أسبوعية مفتوحة للجميع يأتي في ذات الإطار والخطة المدروسة.

فوارق فنية

وأكد العوبد أن التعامل بحيادية وشفافية لا يعني أن نحرم الأندية الجماهيرية من حقها من المتابعة الكافية فمثلا المساحة التي تأخذها فرق المقدمة تختلف عن الفرق الأخرى بحكم عدد المتابعين والمتفاعلين فضلا عن موقعها في الترتيب العام في المسابقة وهو أمر ليس في دورينا فقط وتراه متبعاً في جميع أنحاء العالم وكلكم يتابع الدوريات العالمية كالدوري الإسباني مثلا فهل الضجة والصدى الإعلامي الذي تحدثه خسارة أو فوز فرق المقدمة مثل برشلونة أو ريال مدريد مثل خسارة أو فوز فرق وسط الترتيب وهكذا، لكن هذا التعامل قد تأتي بعض الأحداث تفرض عليك تسليط الضوء عليها حتى ولو على حساب الأندية الجماهيرية،لكن مع ذلك يتم توزيع الفرص بعدالة وعدم إهمال أي فريق مهما كان موقعه في الترتيب العام لدوري الخليج العربي.

اختيارات دقيقة

وفيما يختص باختيار أطقم البرامج التحليلية خاصة برنامج ملاعبنا واستديوهات التحليل اكد العوبد بأن الاختيارات تتم بناء على معايير دقيقة ويراعى فيها مختلف التخصصات الإعلامية والفنية وضيوف الحلقات لهم علاقة مباشرة بالوسط الرياضي سواء كانوا لاعبين سابقين أو نقاداً إعلاميين يشكلون إضافات حقيقية لتلك البرامج ويقدمون رؤية تحليلية وآراء نقدية تصب في مصلحة الرياضة في دولتنا الحبيبة وقد يفسر البعض القسوة في توجيه النقد لبعض الظواهر والإخفاقات أو توجيه الإشادات لفرق تميزت في جولة من جولات دوري الخليج العربي بأنه تحامل أو تفضيل لفريق على حساب اخر لكن في النهاية نتقبل جميع وجهات النظر حول أداء قناة الشارقة الرياضية فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

جمعة العبدولي:تثير المشاكل بين الأندية

قال جمعة العبدولي مدير الفريق الأول لكرة القدم في نادي دبا الفجيرة، إن البرامج الرياضية خاصة الحوارية منها، التي تحلل أثناء الجولات بها ما يفيد، لكن أكثرية ما تقدم يندرج في خانة السلبي، الذي يهيج الجماهير، ويثير البلابل، خاصة عندما يتم تناول الأخطاء التحكيمية أثناء المباريات، وهو أمر سلبي جداً.

وتساءل العبدولي عن جدوى الفقرات التحكيمية في البرامج الرياضية، وهى تحلل لقطة واحدة من عشرات الزوايا باستخدام كاميرات ذات تقنيات فنية عالية الدقة، تساعد المحلل على إبداء رأيه بدقة، فيما يكون الحكم، الذي اتخذ القرار سواء كان صحيحاً أو به أخطاء تقديرية في جزء من الثانية، وهو الأمر الذي ينتج عنه مشاكل وحساسيات بين مختلف الأندية خاصة الجماهير، التي تتابع تلك اللقطات من داخل الملاعب، لأنه بات بوسع الجمهور وعبر تطبيقات الهاتف المحمول أن يتابع تلك البرامج، وهو موجود في الملعب وهو الأمر الذي يهيج الجماهير، وتكون حادة الطبع مع قضاة الملاعب من بعد مشاهدتهم رؤية مقدمي الفقرات التحكيمية.

وانتقد العبدولي من يقدمون الفقرات التحكيمية وقال معظمهم كان من الحكام العاديين، وعندما كانوا حكاماً في الملاعب حدثت منهم العديد من الأخطاء الكارثية، التي تفوق أخطاء الحكام الحاليين بمراحل كثيرة مع احترامي لهم، فكيف يأتون اليوم ويتحدثون في برامج التحليل للتوجيه والتثقيف.

وقال إن الخبير الوحيد، الذي يمكن إذا تحدث أن يسمع له الجميع بمنتهى التقدير هو المونديالي علي بوجسيم لأنه كان حكم نخبة بمعنى الكلمة فهو يملك كارزيما وخبرات دولية وتحكيمية ونجم يمكن أن يفيد، لأنه يملك رؤية واضحة حول التحكيم وظروف الحكم في الملاعب من واقع تراكم خبراته والمباريات الصعبة، التي أدارها سواء داخل الدولة أو خارجها، مشيراً إلى أنهم كونهم إدارة أندية يقدرون الحكام، ومع تقديم النصح والإرشاد لهم عبر النقد البناء، بعيداً عن لغة التجريح فهم في النهاية بشر، والأخطاء واردة في عملهم وعالمياً معروف بأن أفضل الحكام هو أقلهم أخطاء، لذا وجب علينا مساعدتهم لا أن نغلط فيهم.

وأكد أنهم في نادي دبا الفجيرة ليس فوق مستوى النقد، واستفادوا من بعض الانتقادات التي وجهت لهم من قبل بعض البرامج الرياضية، وهو يري أن النقد البناء أفضل من المدح خاصة للفرق الصاعدة إلى دوري المحترفين، ومنها فريق دبا الفجيرة، مشيراً إلى استفادتهم من الانتقادات والنصائح الكثيرة التي وجدوها من مختلف وسائل الإعلام خاصة البرامج الرياضية وهم في مجلس إدارة نادي نادي دبا الفجيرة نجحوا في تحويل النقد إلى برامج عمل، وأحياناً النقد غير البناء والتجريح والإساءة تكون حافزاً لك لأن تقدم أفضل ما عندك، وهو بمثابة رد قوى لتلك التجريحات، ولكن الكثير لا يلتفت لتلك الإساءات، ولا يكترث لها.

وانتقد العبدولي البرامج الرياضية والمحللين في تناولها مع حادثة دهس عموري والتضخيم، الذي تم من قبل تلك البرامج، واستعراض اللقطة من زوايا عدة، وهو الأمر الذي تسبب في إثارة الرأي العام ضد لاعب دبا الفجيرة رغم اعتذاره واعتذار النادي ونتج عن التهويل الإعلامي غرامة مئة ألف درهم، وهي غرامة كبيرة جداً، لأنها تؤثر على عقود اللاعبين وعلى الجميع أن يعلم مدى تفاوت العقود بين الأندية.

علي البدواوي:حولنا التجريح إلى انتصارات

أكد علي البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا الصاعد حديثاً إلى دوري الخليج العربي أن البرامج الرياضية بها ما هو سلبي وإيجابي، وبها انتقادات جارحة تمس اللاعبين أيضاً، لكنهم في نادي حتا استفادوا من جميع ما يقدم في البرامج الرياضية حتى النقد الجارح تم تحويله إلى إنجازات في الملعب.

نصائح مهمة

ويوضح البدواوي بدقة ما تعرض له فريق حتا من نقد، بعد وصوله بنجاح إلى دوري الخليج العربي وبات من أندية المحترفين، حيث وجدوا نصائح مهمة جداً من العديد من البرامج خاصة في ما يختص بالتعاقدات وضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، لمواكبة النقلة الكبيرة في دوري الخليج العربي، التي تتطلب مستويات أفضل بكثير من المستويات الموجودة في دوري الهواة، مؤكداً أن الفكرة كانت موجودة لديهم بأنه لا بد من إحداث نقلة نوعية في الانتدابات، لكن أيضاً لا ضير من الاستماع جيداً إلى ما يقدم من نصائح.

نصح

وكشف البدواوي أنه مقابل النصح والإرشاد كانت هناك أصوات توجه انتقادات للفريق بطريقة جارحة ومؤذية للاعبين خاصة بعد الانتدابات والتعاقدات مع اللاعبين الأجانب والمواطنين، حيث كانت الانتقادات تصف بعض اللاعبين بأنهم كبار في السن، وأنهم قادمون من دكة احتياط الأندية الأخرى، ولن يقدموا شيئاً مفيد لحتا في مواجهة أندية قوية تضم لاعبين مواطنين صغاراً في السن، وأجانب سوبر استارز، وهي أحاديث كانت مؤلمة جداً للاعبين، لكن مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين تعاملوا معها بإيجابية، واعتبروها تحدياً للقدرات، وكان الرد عليها في الملعب، ونجح فرق حتا في تخطى العقبات حصد نقاط انتزع بها الإشادة.

تكميم الأفواه

وأكد البدواوي أنهم لا يستطيعون تكميم الأفواه، ومنع البرامج الرياضية من توجيه الانتقادات لهم، ويستقبلون الانتقادات والمدح بصدر رحب وحتى التجريحات وضح أنها مفيدة للفريق، لأن إظهار العيوب أفيد لنا من المدح، لكن هذا لا يعني أن يصبح تقديم الإساءات والتجريح جزءاً من الرسالة الإعلامية للبرامج الرياضية.

عبدالمجيد :فيها الغث والسمين

وصف الكابتن عبدالمجيد حسين المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي، قضية جدوى وفائدة ما يقدم في البرامج الرياضية بالموضوع الجدلي، لأن البرامج الرياضية بها الغث وبها السمين، وتحوي السلبي والإيجابي، والأمر متروك للمتلقي والمشاهد أن يختار الجيد ولا يلتفت للسيئ، وهي الفلسفة التي يتعامل بها مع جميع البرامج الرياضية، فيأخذ منها الإيجابي ولا يلتفت للسلبي خاصة البرامج الحوارية، استوديوهات التحليل التي رأى أن بها الكثير من الإيجابيات والنقد الإيجابي والتحليل المفيد، لكن بالمقابل يبتعد عن الغث ولا يتأثر به، وقد يتفق معه البعض أو يختلفون معه في هذه الرؤية

خالد صفر:الانحياز لأندية بعينها يفقد الرسالة الإعلامية مصداقيتها

تحدث خالد صفر عضو مجلس إدارة نادي الشارقة والناطق الرسمي باسم المجلس بكل شفافية ووضوح حول ما تقدم البرامج الرياضية في قنواتنا الرياضية بمختلف مسمياتها، ومشيداً ببعض ما تقدم تلك البرامج من مواد وهي تعتبر مفيدة وذات تأثيرات إيجابية، لكن المشكلة تكمن في عدم الحيادية في كثير من الجوانب.

وأضاف صفر موضحاً وجهة نظره فيما يختص بالجوانب السلبية حتى لا يكون كمن يلقي بالأحكام جزافا، طلب من متابعي تلك القنوات الرجوع بالذاكرة إلى الوراء قليلاً وتذكر كيفية يتم طرح القضايا وتناولها من زوايا عدة خاصة في مباريات دوري الخليج العربي والتي يكون فيها احد الأندية الثلاثة الكبيرة والتي نعرفها جيدا، حيث تكون لها النسبة الأكبر من القراءات والتحليل، مثلا لو تم منح احد تلك الأندية 45 دقيقة من المتابعة التحليلية فسيكون نصيب النادي الآخر اقل من عشر دقائق وتارة خمس دقائق على عجالة، خاصة أندية وسط الترتيب والمؤخرة التي تعاني كثيرا من هذا النهج.

وأكد صفر بأن عدم الحيادية وإطلاق الآراء بعيدا عن الشفافية أمر لم يعد يمر حتى على المتابع العادي، حيث بات جميع متابعي ومحبي كرة القدم على درجة عالية من الوعي وقادرين على أن يميزوا بين الرأي العادل المحايد ووجهة النظر التي تخرج حسب أهواء ومزاجية مقدم البرامج وأطقم التحليل أو الخط الذي تتبناه القناة، ولكم أن تراجعوا انتقادات الجمهور العادي لتلك البرامج فيتأكد حاجتها الماسة لمراجعات في تلك السياسات والرؤية العامة فيما تقدم.

ووصف صفر القنوات الرياضية بالشريك المؤثر في المنظومة الرياضية لرياضة وكرة الإمارات، وعليها أن تؤدي رسالتها الإعلامية في شفافية كاملة بعيدا عن الانحياز الذي من شأنه أن يجعل الجمهور لا يعتد بما تقدم.

وقال صفر إن وجود بعض الأصوات النشاز لا يعني أنه لا توجد إيجابيات، بل هناك العديد من الإشراقات والتعامل بمهنية عالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة الوطن ومساندة ممثليه في المحافل الخارجية، حيث تتوحد الرؤية والجهود خلفه ولكم مراجعة مواقف تلك البرامج من ممثل الوطن الزعيم العيناوي وهو يمثل الدولة في بطولة الأندية الآسيوية ومن قبل النادي الأهلي وجميع مواجهات منتخبنا الوطني نجد الحملات والأيادي متوحدة مع القيادة الرشيدة ليرتفع علم بلادنا عاليا ونحقق الأمجاد لوطننا الحبيب، فلماذا لا يكون الطرح بذات المنهجية وأن تكون المصلحة العامة هي الموجه وليس الانحياز لأندية على حساب أخرى.

هلال النقبي:بعض المحللين سماسرة ولديهم أجندات خاصة

وصف هلال محمد النقبي، المدير التنفيذي لنادي اتحاد كلباء، بعض المحللين في البرامج الرياضية بأنهم سماسرة ولديهم أجندات خاصة ومآرب أخرى، وهو من أكبر السلبيات التي نجدها في تلك البرامج، وتكاد تطغي على النواحي الإيجابية، كتثقيف الجمهور وتقديم ما هو جديد في لوائح وقوانين كرة القدم بأسلوب جميل مشوق.

وكشف النقبي عن السلبيات التي تجعل بعض البرامج الرياضية عديمة الجدوى، خاصة التي لا تحسن اختيار أطقم التحليل، حيث نجد المحلل في تلك القنوات يُدخل جانب الكوميديا والفكاهة في قضايا جادة لا تحتمل المزاح وتتطلب الجدية وتقديم المعلومة الصحيحة، بل نجد بعضهم إن لم يكن عدد كبير منهم يتعامل بسطحية مع قضايا مهمة، ويكرر العبارات المبنية على افتراضات وليس معلومات حقيقية من مصادر واضحة، حيث تكون في الغالب المعلومة المقدمة في الرؤية التحليلية لخدمة مآرب أخرى، وليس القضية التي يتحدث عنها، ولخدمة أجندات خاصة.

وقال النقبي: «للأسف الشديد، هناك عدد من المحليين في القنوات الرياضية عبارة عن سماسرة يروجون للاعبين أو المدربين من خلال التحليل، وتراهم يخدمون هذه الأجندة من خلال توجيه النقد بقسوة، أو تقليل من شأن جهة ما، المهم أنهم يحققون مآربهم من وراء هذه الرؤية، ولا يخدمون المصلحة العامة وتقديم ما هو جديد ومفيد لكرة القدم في الدولة».

ودعا النقبي إدارات القنوات الرياضية إلى أن تراعي الدقة في اختيار المحللين، حتى لا يتسرب إليها السماسرة وأصحاب المآرب الأخرى، وأن تتم الاستعانة بأصحاب الكفاءات والقدرات الفنية والمؤهلات العلمية، لأنه لا يكفي أن يكون المحلل لاعباً سابقاً، حتى لو كان نجماً في عصره، فإن لم يكن مؤهلاً ومدركاً للموضوعات التي يناقشها، فلن يقدم ما يفيد

محمد العامري:نرحب بالنقد الإيجابي

أوضح محمد العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل بأن العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي جعلت الخبر موجوداً في كسر من الثانية وعليه فإن البرامج الرياضية تطرح القضايا وتناقشها من زوايا تحليلية مختلفة، مؤكداً بأنهم في مجلس إدارة نادي الوصل يرحبون بالنقد الإيجابي وغير الشخصي.

وقال العامري إن البرامج الرياضية التي تقدم المعلومات الصحيحة بعيداً عن الشخصنة، يؤكد طرحها الإيجابي ومحل تقدير واهتمام المشاهدين وتستفيد مختلف مجالس إدارات الأندية لأن المعلومة الصحيحة تواكب النجاحات وتشحذ الهمم.

وانتقد العامري البرامج التي تقدم طرحها في إطار درامي وتمثل على الجمهور والمشاهد وهم يتقمصون دور البطولة لكنه أداء لا يجذب لهم سوى السخط، ومثل هؤلاء قلة والكل بات يعرف طريقتهم المكشوفة لأن المشاهد والمتابع ذكي لن تنطلي عليه مثل هذه التمثيليات الواضحة والتحايل لجذب لمشاهد.

وأكد العامري بأن البرامج الناجحة في ظل العولمة والإعلام الجديد هي التي تقدم لك المعلومات الصحيحة المبنية على حقائق واضحة غير ملفقة أو دراما مفبركة، خاصة في الفقرات التحكيمية التي يكون فيها السلبي والإيجابي، حيث نعمل على الاستفادة من النقاش الإيجابي.

ووصف العامري العديد من البرامج الحوارية بأنها تثقف المشاهد من خلال النقاش الهادف الذي يدور من خلال الحلقة، ومؤكداً أن اختلاف وجهات النظر تبين البرامج الرياضية في تقيم لأخطاء التقديرية للحكام أمر إيجابي وليس سلبياً لأنه يسهم في زيادة والوعي وتثقيف المشاهد بالقوانين والتعديلات التي تطرأ عليها من حين لآخر.

وطالب العامري طواقم التحليل بعدم التشكيك في نزاهة الحكام عند النقد وتناول الأخطاء لأن المحلل يقدم رؤيته من خلال أجهزة دقيقة وبعد مراجعات للقطة مثار اللغط من عدة زوايا، لذلك عليه أن يلتمس العذر للحكم الذي يتخذ القرار في كسر من الثانية.

انحياز إلى الأهلي والعين

اتفقت جماهير أندية الوسط ومؤخرة الترتيب العام في دوري الخليج العربي على أن معظم البرامج الرياضية في القنوات الثلاث (دبي – أبوظبي – الشارقة ) تنحاز بالكامل إلى قطبي الكرة في الدولة نادي الأهلي والعين.

وقال المشجع الشرقاوي حميد النعيمي إنه بات لا يتابع البرامج الرياضية خاصة المنصة وغيم أوفر حيث يتم الانحياز بشكل واضح إلى العين والأهلي ويتم منحهما مساحات على حساب الأندية الأخرى

وأكد حسن محمد وهو من أنصار فريق الإمارات أن فريق الإمارات من أكثر الأندية التي تعرضت لظلم كبير في هذا الموسم لكن الإعلام لم يتعامل معه بالمستوى المطلوب حيث خصص له مساحات ضيقة من المتابعة والفريق الآن مهدد بالهبوط بسبب هذا التجاهل لأن الحكام يعملون ألف حساب للفرق التي تحظى باهتمام ومتابعة إعلامية كالأهلي والعين لذا تجد هذين الناديين أقل الأندية في دوري الخليج العربي تعرضاً للظلم من قضاة الملاعب

وأعرب سالم النقبي مشجع نادي اتحاد كلباء عن استيائه للتجاهل الكبير الذي يجده فريقه من قبل الإعلام بصفة عامة وليس البرامج الرياضية فحسب وهو الأمر الذي يجعل مثل هذه الفرق بعيدة عن دائرة الضوء رغم أنها تلعب في دوري المحترفين وليس ملاعب الهواة وهي صور سلبية تمنى أن تختفي.

وكشف مشجع دبا الفجيرة محمد عبدالله أن معظم أندية الساحل الشرقي تعاني من إهمال الإعلام لها وليس في البرامج الرياضية فحسب وكل الأضواء موجهة لناديي العين والأهلي وهو شيء طبيعي بحكم أنهما الأكثر فوزاً بالدوري ولهما قاعدة جماهيرية كبيرة وهو من حقهما أن ينالا هذا الاهتمام لكن ليس على حساب الأندية الأخرى.

عبد الباسط محمد: المطالبة بـ«تفنيش» الإدارات أمر غير مقبول

قال عبد الباسط محمد المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوحدة إن النقد إذا كان في إطار المصلحة العامة وبعيداً عن الغرض فإنه يفيد الأندية في تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات لكن أن يكون النقد ناعماً مع فرق بعينها وعنيفا وشرسا ومتحاملاً مع فرق أخرى، فهذا أمر مرفوض والتدخل في الشؤون الإدارية الخاصة للأندية عبر المطالبة بـ«تفنيش» إدارات الأندية فهو أمر غير مقبول، ويعتبر تدخلاً صريحاً في اختصاصات القيادات العليا التي عينت هذه الإدارات وأنها تعلم جيداً بخبراتها وقدراتها على إدارة الأندية وإن حدثت أحظاء يجب أن يتم توجيه النقد بمسؤولية، وفي إطار التحليل لكن التدخل في صلاحيات القيادات لا يفيد ولا يطور الرياضة في شيء.

سالم الهلالي: تمنح العين 15دقيقة مقابل 5 للظفرة

وجه سالم حسن الهلالي المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الظفرة، انتقادات شديدة إلى البرامج الرياضية خاصة التي تعمل على تحليل دوري الخليج العربي، ووصفها بأنها لا توزع الفرص على فرق الأربعة عشر في الدوري بعدالة، حيث وضح هذا في تعاملها مع فريق الظفرة، وأنها إذا أعطت مثلاً فريق العين 15 دقيقة فإن المقابل لفريق الظفرة سيكون أقل من هذا الزمن بكثير، ويمكن تصل إلى خمس دقائق فقط.

ووصف الهلالي مستوى الحوارات، التي تدور في معظم البرامج الرياضية بالضعيف، لأنه يكون ارتجالياً والأسلوب غير منطقي، وهو أمر يؤثر سلباً على جودة المادة المقدمة، وأحياناً تربك المتابع والمتلقي لها، لأن المضمون غير واضح

وأكد الهلالي أنه يعلم جيداً في كل العالم هناك أندية جماهيرية، وأندية متوسطة الجماهيرية، وأندية كبيرة يجب أن تجد حظها من الاهتمام والمتابعة، وكذلك بحكم ترتيبها العام في الدوري، لكن أن يجب أن يتم هذا الأمر بتوازن، وألا يتم استصغار الأندية الأخرى، بطريقة واضحة.

وطالب الهلالي القنوات الفضائية بأن تعمل على تطوير المحتوي الذي تقدمه وأن تراعي في رسالتها بقية الأندية.

رابط المصدر: البرامج الرياضية كلام .. والمعــــاملة الخاصة تثير تساؤلات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً