الاحتلال يعدم فلسطينياً على مدخل القدس

■ جنود الاحتلال ينقلون الشهيد بعد إعدامه | رويترز أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص فلسطينياً على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، ثم أغلقوا الحاجز الذي يربط مدينتي رام والقدس، فيما أكد تقرير دولي أن الاحتلال يحرم الفلسطينيين من

حقّهم في التنمية. وأفاد شهود عيان أن جنديين إسرائيليين أطلقا النار مرتين على الفلسطيني جهاد محمد سعيد خليل (48 عاما)، حين كان يسير في مسلك المشاة ويقترب من الحاجز. ووفق رواية الشهود الذين تواجدوا في المكان لحظة وقوع الجريمة، فإن سيارات إسعاف إسرائيلية وصلت الحاجز الذي أغلق في الاتجاهين أمام الداخلين والخارجين من وإلى القدس، بينما ترك الشهيد ملقى على الأرض بعد إصابته في المنطقة العلوية من جسده. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد جهاد خليل وهو من قرية بيت وزن غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وقال اقرباؤه «إنه كان ذاهب للصلاة في المسجد الأقصى»، فيما زعمت شرطة الاحتلال أنه كان يحمل سكيناً يلوّح بها في اتجاه أحد الحراس على حاجز قلنديا. تقرير دولي في جنيف، أكد مؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة «أونكتاد» أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في تكلفة اقتصادية فادحة للشعب الفلسطيني، وحرمه من حقه في التنمية. وبين- في تقرير قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة- أن هناك حاجة لإنشاء إطار منهجي شامل ضمن منظومة الأمم المتحدة يقوم على الأدلة وبشكل مستدام لتقدير التكلفة الاقتصادية للاحتلال وتقديم النتائج إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية. وقال التقرير: إن الشعب الفلسطيني- ومنذ بداية الاحتلال عام 1967- لم يتمكن من التمتع بالسيطرة السيادية على اقتصاده وموارده الطبيعية أو على أراضيه، في وقت تعرضت فيه المياه والأراضي والممتلكات للمصادرة والتدمير المتكرر. وبين التقرير أنه- وعلاوة على ذلك- يحرم الفلسطينيون من التنقل بحرية داخل وطنهم ومن القدرة على إدارة التجارة العادية والمعاملات داخل مجتمعهم ومع بقية العالم، بينما يستمر ويتوسع الاستيطان، وينمو عدد المستوطنين. وأكد التقرير أن الفلسطينيين في قطاع غزة حرموا من الوصول إلى نحو نصف المساحة الصالحة للزراعة و85 في المئة من الموارد السمكية. ونوه التقرير بأنه ومنذ عام 1967.. تم اقتلاع أكثر من 2.5 مليون شجرة مثمرة، بينما يمنع الاحتلال المزارعين من صيانة أو بناء آبار المياه، ويصادر المياه الجوفية الفلسطينية. وسلط التقرير الضوء على الآثار المترتبة على العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في غزة والضرر المباشر من قبل 3 حروب إسرائيلية على القطاع ما بين عامي 2008 و2014. 265 وفق مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي، فإن عدد شهداء الهبة الفلسطينية منذ بداية أكتوبر2015 ارتفع إلى 265 شهيداً، ستة على الأقل منهم استشهدوا على حاجز قلنديا.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ جنود الاحتلال ينقلون الشهيد بعد إعدامه | رويترز

أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص فلسطينياً على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، ثم أغلقوا الحاجز الذي يربط مدينتي رام والقدس، فيما أكد تقرير دولي أن الاحتلال يحرم الفلسطينيين من حقّهم في التنمية.

وأفاد شهود عيان أن جنديين إسرائيليين أطلقا النار مرتين على الفلسطيني جهاد محمد سعيد خليل (48 عاما)، حين كان يسير في مسلك المشاة ويقترب من الحاجز. ووفق رواية الشهود الذين تواجدوا في المكان لحظة وقوع الجريمة، فإن سيارات إسعاف إسرائيلية وصلت الحاجز الذي أغلق في الاتجاهين أمام الداخلين والخارجين من وإلى القدس، بينما ترك الشهيد ملقى على الأرض بعد إصابته في المنطقة العلوية من جسده.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد جهاد خليل وهو من قرية بيت وزن غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وقال اقرباؤه «إنه كان ذاهب للصلاة في المسجد الأقصى»، فيما زعمت شرطة الاحتلال أنه كان يحمل سكيناً يلوّح بها في اتجاه أحد الحراس على حاجز قلنديا.

تقرير دولي

في جنيف، أكد مؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة «أونكتاد» أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في تكلفة اقتصادية فادحة للشعب الفلسطيني، وحرمه من حقه في التنمية. وبين- في تقرير قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة- أن هناك حاجة لإنشاء إطار منهجي شامل ضمن منظومة الأمم المتحدة يقوم على الأدلة وبشكل مستدام لتقدير التكلفة الاقتصادية للاحتلال وتقديم النتائج إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

وقال التقرير: إن الشعب الفلسطيني- ومنذ بداية الاحتلال عام 1967- لم يتمكن من التمتع بالسيطرة السيادية على اقتصاده وموارده الطبيعية أو على أراضيه، في وقت تعرضت فيه المياه والأراضي والممتلكات للمصادرة والتدمير المتكرر.

وبين التقرير أنه- وعلاوة على ذلك- يحرم الفلسطينيون من التنقل بحرية داخل وطنهم ومن القدرة على إدارة التجارة العادية والمعاملات داخل مجتمعهم ومع بقية العالم، بينما يستمر ويتوسع الاستيطان، وينمو عدد المستوطنين.

وأكد التقرير أن الفلسطينيين في قطاع غزة حرموا من الوصول إلى نحو نصف المساحة الصالحة للزراعة و85 في المئة من الموارد السمكية.

ونوه التقرير بأنه ومنذ عام 1967.. تم اقتلاع أكثر من 2.5 مليون شجرة مثمرة، بينما يمنع الاحتلال المزارعين من صيانة أو بناء آبار المياه، ويصادر المياه الجوفية الفلسطينية.

وسلط التقرير الضوء على الآثار المترتبة على العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في غزة والضرر المباشر من قبل 3 حروب إسرائيلية على القطاع ما بين عامي 2008 و2014.

265

وفق مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي، فإن عدد شهداء الهبة الفلسطينية منذ بداية أكتوبر2015 ارتفع إلى 265 شهيداً، ستة على الأقل منهم استشهدوا على حاجز قلنديا.

رابط المصدر: الاحتلال يعدم فلسطينياً على مدخل القدس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً