الروح الإيجابية تحيط باتفاق السلام الكولومبي

wpua-300x300

الاتفاق الجديد وضع خارطة طريق للسلام بعد مضي أسابيع عدة على رفض الناخبين الكولومبيين اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة وأكبر حركة رجال عصابات في البلاد عبر تصويت استفتائي، كشف الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، أخيراً، عن اتفاق منقّح يشكل شاهداً على ما يمكن التوصل

إليه من خلال الحوار حتى في مجتمع عميق الاستقطاب ككولومبيا. ويرسي الاتفاق، في حال صموده، خارطة طريق متينة الأسس للكولومبيين للانطلاق بمسيرة التماثل للشفاء من جراح الصراع الوحشي، الذي عصف بالبلاد على امتداد خمسة عقود، والتوجه لبناء مجتمع أكثر مساواة وتسامحاً.وتم التوصل إلى الاتفاق الذي تضمن عدداً من مقترحات منتقدي سانتوس بعد جولات مفاوضات ماراثونية في هافانا. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة تعتزم إجراء استفتاء جديد، أو الاكتفاء بمصادقة البرلمان على الاتفاق الجديد. وتتمثل أحد عناصر التغيير البنيوي الأساسي بإدخال البنود الوحيدة للاتفاق الجديد التي ستدخل ضمن دستور البلاد وتتضمن أحكام القانون الدولي. وقد سبق للحكومة أن اقترحت دمج نص الاتفاق بالكامل مع دستور البلاد، في طرح رأى النقاد أنه يشكل حيلة يراد بها التملص من إجراء تعديلات شاملة. وأيدت الحكومة مشاركة قضاة أجانب في محكمة خاصة، تشكل اللبنة الأساسية في الجهاز القضائي الانتقالي. وفي حين جادل بعض نقاد الصيغة الأولية للاتفاق بعدم أحقية شغل قادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية( الفارك) الذين ارتكبوا مجازر فادحة مناصب في الدولة، إلا أن أياً من الحكومة والتنظيم لم يبديا استعداداً للتنازل في هذه القضية. وقد أبدى سانتوس، الذي استعرض قبل أيام من الاستفتاء ثقة لامست حدّ التكبر، تواضعاً أكبر في الردّ على النكسة الانتخابية في مطلع أكتوبر الماضي. وقال: «ندرك بالنظر إلى الوراء أن نتائج الاستفتاء قد منحتنا فرصة اللقاء، وإني أود أن أعرب عن امتناني مجدداً للنزعة الإيجابية وحسن نوايا المشاركين.» وخص سانتوس بالذكر من صوتوا بلا على الاتفاق السابق. ولم يوجه الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريب، الناقد الأشرس للاتفاق، انتقادات فورية إلى الصيغة الجديدة، سيما بعد أن أطلعه سانتوس بالتفصيل على بنودها وأحكامها.


الخبر بالتفاصيل والصور


الاتفاق الجديد وضع خارطة طريق للسلام

بعد مضي أسابيع عدة على رفض الناخبين الكولومبيين اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة وأكبر حركة رجال عصابات في البلاد عبر تصويت استفتائي، كشف الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، أخيراً، عن اتفاق منقّح يشكل شاهداً على ما يمكن التوصل إليه من خلال الحوار حتى في مجتمع عميق الاستقطاب ككولومبيا.

ويرسي الاتفاق، في حال صموده، خارطة طريق متينة الأسس للكولومبيين للانطلاق بمسيرة التماثل للشفاء من جراح الصراع الوحشي، الذي عصف بالبلاد على امتداد خمسة عقود، والتوجه لبناء مجتمع أكثر مساواة وتسامحاً.وتم التوصل إلى الاتفاق الذي تضمن عدداً من مقترحات منتقدي سانتوس بعد جولات مفاوضات ماراثونية في هافانا.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة تعتزم إجراء استفتاء جديد، أو الاكتفاء بمصادقة البرلمان على الاتفاق الجديد. وتتمثل أحد عناصر التغيير البنيوي الأساسي بإدخال البنود الوحيدة للاتفاق الجديد التي ستدخل ضمن دستور البلاد وتتضمن أحكام القانون الدولي. وقد سبق للحكومة أن اقترحت دمج نص الاتفاق بالكامل مع دستور البلاد، في طرح رأى النقاد أنه يشكل حيلة يراد بها التملص من إجراء تعديلات شاملة. وأيدت الحكومة مشاركة قضاة أجانب في محكمة خاصة، تشكل اللبنة الأساسية في الجهاز القضائي الانتقالي.

وفي حين جادل بعض نقاد الصيغة الأولية للاتفاق بعدم أحقية شغل قادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية( الفارك) الذين ارتكبوا مجازر فادحة مناصب في الدولة، إلا أن أياً من الحكومة والتنظيم لم يبديا استعداداً للتنازل في هذه القضية.

وقد أبدى سانتوس، الذي استعرض قبل أيام من الاستفتاء ثقة لامست حدّ التكبر، تواضعاً أكبر في الردّ على النكسة الانتخابية في مطلع أكتوبر الماضي. وقال: «ندرك بالنظر إلى الوراء أن نتائج الاستفتاء قد منحتنا فرصة اللقاء، وإني أود أن أعرب عن امتناني مجدداً للنزعة الإيجابية وحسن نوايا المشاركين.» وخص سانتوس بالذكر من صوتوا بلا على الاتفاق السابق.

ولم يوجه الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريب، الناقد الأشرس للاتفاق، انتقادات فورية إلى الصيغة الجديدة، سيما بعد أن أطلعه سانتوس بالتفصيل على بنودها وأحكامها.

رابط المصدر: الروح الإيجابية تحيط باتفاق السلام الكولومبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً