اردوغان: القوى المدعومة من تركيا تحاصر الباب

كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عن أن قوى معارضة سورية مدعومة من بلاده تحكم الحصار على مدينة الباب وتنوي التوجّه إلى منبج، فيما أصدرت أنقرة أوامر اعتقال بحق زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري. قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس، إن قوى

مدعومة من تركيا فرضت حصاراً من جهة الغرب على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وإنها تعتزم التوجه إلى منبج بعد ذلك. وأكد اردوغان في كلمة ألقاها بأنقرة، أن «وحدات حماية الشعب الكردية يجب أن تغادر منبج تماماً»، متهماً الأكراد بالسعي لتحويل مدينة سنجار العراقية إلى قاعدة، مضيفاً أن بلاده لن تسمح بأن تصبح سنجار مركزاً إرهابياً. استعادة بلدة على صعيد متصل، استعادت فصائل الجيش السوري الحر «قوات درع الفرات» السيطرة على بلدة قباسين في ريف حلب الشرقي. وقال مصدر إعلامي مقرب من فصائل درع الفرات: استعاد الثوار صباح أمس السيطرة على بلدة قباسين 3 كم شرق مدينة الباب بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش. وكان للمدفعية التركية الدور الأهم في استعادة السيطرة على البلدة التي انسحب منها عناصر الجيش الحر الثلاثاء الماضي بعد تنفيذ عناصر داعش هجوماً بالسيارات المفخخة والانتحاريين الذين يستغلون الدراجات النارية. وأصبحت فصائل الجيش الحر، المشاركة في عملية درع الفرات، بعد السيطرة على بلدة قباسين على مشارف مدينة الباب آخر معاقل داعش في ريف حلب الشرقي. أوامر اعتقال في الأثناء، قالت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، إن السلطات التركية أصدرت أمراً باعتقال زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري أمس، فيما يتصل بتفجير وقع في فبراير واستهدف حافلات عسكرية في العاصمة أنقرة. وأضافت أن السلطات أصدرت أمراً باعتقال صالح مسلم الرئيس المشارك للحزب الذي يمثل الذراع السياسية لوحدات حماية الشعب الكردية. مشيرة إلى أن أوراق الضبط شملت كذلك 47 شخصاً آخرين من بينهم أعضاء بارزون في حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يقود تمرداً مسلحاً منذ 30 عاماً في جنوب شرق تركيا. ولفتت الوكالة إلى أن من بين الثماني والأربعين الصادرة ضدهم أوامر اعتقال هناك شخصيات بارزة في حزب العمال الكردستاني منهم جميل باييك ومراد كاراييلان وفهمان حسين وزبير أيدار ورمزي كارتال. فرمان عثماني من جهته، وصف صالح مسلم مذكرات الاعتقال التي أصدرتها محكمة تركية بحقه و47 آخرين بأنها «فرمان سلطاني». وقال مسلم: «هذا فرمان سلطاني، نحن الكل يعرف أن ليس لدينا أية علاقة بأي عمل خارج سوريا، نحن نحارب وما زلنا نحارب المرتزقة التي أدخلتها السلطات التركية من داعش والنصرة إلى سوريا. وأكد أن هذا القرار يفتقد المصداقية، مضيفاً: «لا أعتقد أن هذا القرار سيؤثر على السفر أو عملي السياسي، الكل يعرف أنه قرار سياسي».


الخبر بالتفاصيل والصور


كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عن أن قوى معارضة سورية مدعومة من بلاده تحكم الحصار على مدينة الباب وتنوي التوجّه إلى منبج، فيما أصدرت أنقرة أوامر اعتقال بحق زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري.

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس، إن قوى مدعومة من تركيا فرضت حصاراً من جهة الغرب على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وإنها تعتزم التوجه إلى منبج بعد ذلك. وأكد اردوغان في كلمة ألقاها بأنقرة، أن «وحدات حماية الشعب الكردية يجب أن تغادر منبج تماماً»، متهماً الأكراد بالسعي لتحويل مدينة سنجار العراقية إلى قاعدة، مضيفاً أن بلاده لن تسمح بأن تصبح سنجار مركزاً إرهابياً.

استعادة بلدة

على صعيد متصل، استعادت فصائل الجيش السوري الحر «قوات درع الفرات» السيطرة على بلدة قباسين في ريف حلب الشرقي. وقال مصدر إعلامي مقرب من فصائل درع الفرات: استعاد الثوار صباح أمس السيطرة على بلدة قباسين 3 كم شرق مدينة الباب بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش.

وكان للمدفعية التركية الدور الأهم في استعادة السيطرة على البلدة التي انسحب منها عناصر الجيش الحر الثلاثاء الماضي بعد تنفيذ عناصر داعش هجوماً بالسيارات المفخخة والانتحاريين الذين يستغلون الدراجات النارية. وأصبحت فصائل الجيش الحر، المشاركة في عملية درع الفرات، بعد السيطرة على بلدة قباسين على مشارف مدينة الباب آخر معاقل داعش في ريف حلب الشرقي.

أوامر اعتقال

في الأثناء، قالت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، إن السلطات التركية أصدرت أمراً باعتقال زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري أمس، فيما يتصل بتفجير وقع في فبراير واستهدف حافلات عسكرية في العاصمة أنقرة. وأضافت أن السلطات أصدرت أمراً باعتقال صالح مسلم الرئيس المشارك للحزب الذي يمثل الذراع السياسية لوحدات حماية الشعب الكردية.

مشيرة إلى أن أوراق الضبط شملت كذلك 47 شخصاً آخرين من بينهم أعضاء بارزون في حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يقود تمرداً مسلحاً منذ 30 عاماً في جنوب شرق تركيا. ولفتت الوكالة إلى أن من بين الثماني والأربعين الصادرة ضدهم أوامر اعتقال هناك شخصيات بارزة في حزب العمال الكردستاني منهم جميل باييك ومراد كاراييلان وفهمان حسين وزبير أيدار ورمزي كارتال.

فرمان عثماني

من جهته، وصف صالح مسلم مذكرات الاعتقال التي أصدرتها محكمة تركية بحقه و47 آخرين بأنها «فرمان سلطاني». وقال مسلم: «هذا فرمان سلطاني، نحن الكل يعرف أن ليس لدينا أية علاقة بأي عمل خارج سوريا، نحن نحارب وما زلنا نحارب المرتزقة التي أدخلتها السلطات التركية من داعش والنصرة إلى سوريا. وأكد أن هذا القرار يفتقد المصداقية، مضيفاً: «لا أعتقد أن هذا القرار سيؤثر على السفر أو عملي السياسي، الكل يعرف أنه قرار سياسي».

رابط المصدر: اردوغان: القوى المدعومة من تركيا تحاصر الباب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً