«البنيان المرصوص» تقتحم آخر معاقل «داعش» في سرت

توغلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس في آخر محور يسيطر عليه تنظيم داعش في مدينة سرت، حيث سيطرت على عدد من المباني المحصنة، بينما أعلن الجيش الوطني الليبي إحكام سيطرته على مصيف «النيروز» والعمارات السكنية المحاذية بمنطقة قنفودة غربي بنغازي بعد معارك

مع مسلحي القاعدة المتحصنين بالمنطقة. وذكرت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أنها توغلت أمس في آخر محور يسيطر عليه تنظيم داعش في مدينة سرت، حيث سيطرت على عدد من المباني المحصنة. وقبل ساعات من التوغل نشرت القوات على الإنترنت فيديو يظهر أحد جنودها يرفع مكبرا للصوت ويطالب من خلاله النساء والأطفال بمغادرة المنطقة ويعدهم بتوفير ممر آمن لهم. وبدعم من ضربات جوية أميركية تقدمت ألوية يهيمن عليها مقاتلون من مصراتة صوب المتشددين المحاصرين داخل منطقة يصل اتساعها إلى مئات الأمتار متاخمة لساحل سرت الواقع على البحر المتوسط. وقال الناطق باسم القوات عملية «البنيان المرصوص» رضا عيسى إن مقاتلي التنظيم الإرهابي يقاتلون بشراسة. وخلال الأسابيع الماضية فرت مجموعات من المدنيين أو تم إطلاق سراحها من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش. وعثرت قوات «البنيان المرصوص»، أمس، على غرفة اتصالات تتبع «داعش» في حي الجيزة البحرية، كانت تستخدم للتواصل بين عناصر التنظيم خلال الحرب. وشهد يوم الاثنين معارك ضارية واصلت قوات حكومة الوفاق خلالها تضييق الخناق على من تبقى من مقاتلي «داعش» المتحصنين في حي صغير في سرت. ودكت المدفعية مواقع الإرهابيين تزامناً مع تقدم من منزل إلى آخر. وذكرت القوات أنها استعادت نحو 15 منزلاً ومدرسة في حي الجيزة البحرية من أيدي «داعش». من جهة أخرى أعلن الجيش الوطني الليبي إحكام سيطرته على مصيف «النيروز» والعمارات السكنية المحاذية للمصيف بمنطقة قنفودة غربي بنغازي بعد معارك مع مسلحي القاعدة المتحصنين بالمنطقة. يأتي ذلك بعد تحرير الجيش الوطني الليبي لمنطقة القوارشة المدخل الغربي لبنغازي الأسبوع الماضي ودحر تنظيم القاعدة الذي كان يسيطر عليها لسنوات. وبذلك يقترب تحرير المحور الغربي لمدينة بنغازي بالكامل ليتبقى محور «وسط البلاد» وبه أحياء «سوق الحوت والصابري» اللذان يتقاسمهما «داعش».


الخبر بالتفاصيل والصور


توغلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس في آخر محور يسيطر عليه تنظيم داعش في مدينة سرت، حيث سيطرت على عدد من المباني المحصنة، بينما أعلن الجيش الوطني الليبي إحكام سيطرته على مصيف «النيروز» والعمارات السكنية المحاذية بمنطقة قنفودة غربي بنغازي بعد معارك مع مسلحي القاعدة المتحصنين بالمنطقة.

وذكرت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أنها توغلت أمس في آخر محور يسيطر عليه تنظيم داعش في مدينة سرت، حيث سيطرت على عدد من المباني المحصنة.

وقبل ساعات من التوغل نشرت القوات على الإنترنت فيديو يظهر أحد جنودها يرفع مكبرا للصوت ويطالب من خلاله النساء والأطفال بمغادرة المنطقة ويعدهم بتوفير ممر آمن لهم.

وبدعم من ضربات جوية أميركية تقدمت ألوية يهيمن عليها مقاتلون من مصراتة صوب المتشددين المحاصرين داخل منطقة يصل اتساعها إلى مئات الأمتار متاخمة لساحل سرت الواقع على البحر المتوسط.

وقال الناطق باسم القوات عملية «البنيان المرصوص» رضا عيسى إن مقاتلي التنظيم الإرهابي يقاتلون بشراسة.

وخلال الأسابيع الماضية فرت مجموعات من المدنيين أو تم إطلاق سراحها من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش.

وعثرت قوات «البنيان المرصوص»، أمس، على غرفة اتصالات تتبع «داعش» في حي الجيزة البحرية، كانت تستخدم للتواصل بين عناصر التنظيم خلال الحرب.

وشهد يوم الاثنين معارك ضارية واصلت قوات حكومة الوفاق خلالها تضييق الخناق على من تبقى من مقاتلي «داعش» المتحصنين في حي صغير في سرت. ودكت المدفعية مواقع الإرهابيين تزامناً مع تقدم من منزل إلى آخر. وذكرت القوات أنها استعادت نحو 15 منزلاً ومدرسة في حي الجيزة البحرية من أيدي «داعش».

من جهة أخرى أعلن الجيش الوطني الليبي إحكام سيطرته على مصيف «النيروز» والعمارات السكنية المحاذية للمصيف بمنطقة قنفودة غربي بنغازي بعد معارك مع مسلحي القاعدة المتحصنين بالمنطقة.
يأتي ذلك بعد تحرير الجيش الوطني الليبي لمنطقة القوارشة المدخل الغربي لبنغازي الأسبوع الماضي ودحر تنظيم القاعدة الذي كان يسيطر عليها لسنوات.
وبذلك يقترب تحرير المحور الغربي لمدينة بنغازي بالكامل ليتبقى محور «وسط البلاد» وبه أحياء «سوق الحوت والصابري» اللذان يتقاسمهما «داعش».

رابط المصدر: «البنيان المرصوص» تقتحم آخر معاقل «داعش» في سرت

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً