قتلى إيران في سوريا تجاوزوا الـ1000

wpua-300x300

فيما تستمر مأساة شرقي حلب وتوالي سقوط القتلى والجرحى وسط المدنيين في ظل صمت دولي مطبق، كشف نظام الأسد عن نيته التوسّع في تكوين المليشيات عبر تشكيل ما أسماه «فيلق المتطوعين» للمشاركة في القتال، في الأثناء، اعترفت إيران بأنّ عدد قتلاها في سوريا قد

تجاوز الألف. وأقرّ مسؤول إيراني بأنّ أكثر من ألف جندي ممن أرسلتهم إيران إلى سوريا لدعم قوات الأسد قتلوا. ويمثل العدد المعلن زيادة كبيرة في أعداد القتلى عما أعلن قبل أربعة أشهر حين قالت طهران حينها إنّ 400 من جنودها قتلوا في ساحات القتال بسوريا. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن محمد علي شهيدي محلاتي رئيس مؤسسة الشهيد التي تقدم دعماً مالياً لأقارب من يلقون حتفهم خلال القتال لصالح إيران قوله: «الآن تجاوز عدد قتلى إيران الألف». فيلق متطوّعين في الأثناء، أعلن الجيش السوري أمس، تشكيل فيلق من المتطوعين يضاف إلى الميليشيات الأخرى الموالية لدمشق، التي تشارك في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة المسلّحة. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن بيان القيادة العامة للجيش قوله، إنه سيتم تشكيل الفيلق الخامس اقتحام من الطوعيين بمهمة القضاء على الإرهاب إلى جانب بقية تشكيلات القوات المسلحة والقوات الرديفة والحليفة. وأضاف البيان أنّ هذه الخطوة تأتي استجابة للتطورات المتسارعة للأحداث، وتعزيزاً لما أسماه نجاحات القوات المسلحة، وتلبية لرغبة جماهير الشعب الأبي في وضع حد نهائي للأعمال الإرهابية على حد قول البيان. ودعت قيادة الجيش جميع السوريين الراغبين بالمشاركة فيما أسمته إنجاز الانتصار النهائي على الإرهاب إلى مراجعة مراكز الاستقبال في المحافظات. غارات مستمرة على صعيد متصل، أفادت مصادر إعلامية في المعارضة بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين، جراء قصف طيران النظام حي قاضي عسكر في وسط أحياء حلب الشرقية فجر أمس. وقالت المصادر إن الطيران المروحي ألقى سبعة براميل متفجرة استهدفت أربعة منها حي قاضي عسكر تسببت بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين، كما سقط قتلى وجرحى أيضاً في قصف بالبراميل المتفجرة على أحياء الحيدرية والصاخور وطريق الباب هنانو والشيخ سعيد. وأضافت المصادر أنّ البراميل المتفجرة خلفت دماراً كبيراً في المباني والممتلكات وسط عجز من فرق الدفاع المدني والإسعاف لإنقاذ الجرحى وإخراجهم من تحت الأنقاض. قتلى نظام إلى ذلك، قالت فصائل المعارضة إنها قتلت 11 عنصراً من قوات النظام بجبهة حي الشيخ سعيد في حلب شمالي البلاد، وأعطبت دبابة عند تصديها لمحاولة تلك القوات التقدم باتجاه مواقع الثوار. وأفاد ناشطون بأن الطائرات الروسية والسورية شنّت غارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية على بلدتي معارة الأرتيق وعندان في ريف حلب الشمالي فجر أمس. كما ألقت المروحيات عدة براميل متفجرة على أحياء الصاخور وهنانو والشيخ سعيد بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على تلك المناطق.


الخبر بالتفاصيل والصور


فيما تستمر مأساة شرقي حلب وتوالي سقوط القتلى والجرحى وسط المدنيين في ظل صمت دولي مطبق، كشف نظام الأسد عن نيته التوسّع في تكوين المليشيات عبر تشكيل ما أسماه «فيلق المتطوعين» للمشاركة في القتال، في الأثناء، اعترفت إيران بأنّ عدد قتلاها في سوريا قد تجاوز الألف.

وأقرّ مسؤول إيراني بأنّ أكثر من ألف جندي ممن أرسلتهم إيران إلى سوريا لدعم قوات الأسد قتلوا. ويمثل العدد المعلن زيادة كبيرة في أعداد القتلى عما أعلن قبل أربعة أشهر حين قالت طهران حينها إنّ 400 من جنودها قتلوا في ساحات القتال بسوريا.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن محمد علي شهيدي محلاتي رئيس مؤسسة الشهيد التي تقدم دعماً مالياً لأقارب من يلقون حتفهم خلال القتال لصالح إيران قوله: «الآن تجاوز عدد قتلى إيران الألف».

فيلق متطوّعين

في الأثناء، أعلن الجيش السوري أمس، تشكيل فيلق من المتطوعين يضاف إلى الميليشيات الأخرى الموالية لدمشق، التي تشارك في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة المسلّحة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن بيان القيادة العامة للجيش قوله، إنه سيتم تشكيل الفيلق الخامس اقتحام من الطوعيين بمهمة القضاء على الإرهاب إلى جانب بقية تشكيلات القوات المسلحة والقوات الرديفة والحليفة.

وأضاف البيان أنّ هذه الخطوة تأتي استجابة للتطورات المتسارعة للأحداث، وتعزيزاً لما أسماه نجاحات القوات المسلحة، وتلبية لرغبة جماهير الشعب الأبي في وضع حد نهائي للأعمال الإرهابية على حد قول البيان. ودعت قيادة الجيش جميع السوريين الراغبين بالمشاركة فيما أسمته إنجاز الانتصار النهائي على الإرهاب إلى مراجعة مراكز الاستقبال في المحافظات.

غارات مستمرة

على صعيد متصل، أفادت مصادر إعلامية في المعارضة بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين، جراء قصف طيران النظام حي قاضي عسكر في وسط أحياء حلب الشرقية فجر أمس.

وقالت المصادر إن الطيران المروحي ألقى سبعة براميل متفجرة استهدفت أربعة منها حي قاضي عسكر تسببت بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين، كما سقط قتلى وجرحى أيضاً في قصف بالبراميل المتفجرة على أحياء الحيدرية والصاخور وطريق الباب هنانو والشيخ سعيد.

وأضافت المصادر أنّ البراميل المتفجرة خلفت دماراً كبيراً في المباني والممتلكات وسط عجز من فرق الدفاع المدني والإسعاف لإنقاذ الجرحى وإخراجهم من تحت الأنقاض.

قتلى نظام

إلى ذلك، قالت فصائل المعارضة إنها قتلت 11 عنصراً من قوات النظام بجبهة حي الشيخ سعيد في حلب شمالي البلاد، وأعطبت دبابة عند تصديها لمحاولة تلك القوات التقدم باتجاه مواقع الثوار.

وأفاد ناشطون بأن الطائرات الروسية والسورية شنّت غارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية على بلدتي معارة الأرتيق وعندان في ريف حلب الشمالي فجر أمس.

كما ألقت المروحيات عدة براميل متفجرة على أحياء الصاخور وهنانو والشيخ سعيد بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على تلك المناطق.

رابط المصدر: قتلى إيران في سوريا تجاوزوا الـ1000

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً