طهران تبيع 11 طناً مياهاً ثقيلة

استبعدت الحكومة الإيرانية إجراء مفاوضات نووية مجدداً بعد تولي الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب منصبه، فيما كشفت عن إرسال 11 طناً من المياه الثقيلة إلى سلطنة عمان تمهيداً لبيعها إلى طرف ثالث في تطبيق للاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في 2015. وصرح رئيس

المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي، بأن بلاده أرسلت إلى عُمان «11 طناً من المياه الثقيلة» ستباع إلى بلد ثالث، مبرهنة بذلك على رغبتها في احترام الاتفاق النووي الذي وقع في يوليو 2015 عبر التخلي عن فائضها من المياه الثقيلة. وقال صالحي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تلفزيون «ايريب» إن بلداً، لم يسمه، عبّر «عن اهتمامه بشراء المياه الثقيلة» هذه. وكان الناطق باسم الوكالة الإيرانية للطاقة النووية بهروز كمالوندي صرح للتلفزيون الرسمي بأن الاتفاق النووي يقضي بأن تطرح بلاده في السوق العالمية فائضنا من المياه الثقيلة البالغ 130 طناً. لافتاً إلى أن إيران تمكنّت «حتى الساعة من بيع 70 طناً منها». وأضاف أن «المفاوضات جارية مع دول مهتمة خصوصاً أوروبية» لبيع ما يجب بيعه. لا إعادة تفاوض في الأثناء، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية ماجد تخت رافانشي في حوار مع صحيفة «اعتماد» إن الاتفاق النووي الذي تم المصادقة عليه مع الدول الخمس التي تملك حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا «غير قابل للتفاوض مجدداً». وأضاف رافاتشي، الذي كان أحد كبار المفاوضين خلال المفاوضات النووية، أن أي اتفاق معترف به يعني أن يلتزم جميع المشاركين فيه بجميع النقاط التي يحتوي عليه، وإلا فإنه لن يعد اتفاقاً.   انتهاك  أقر مستشار سابق بالبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بالذنب في اتهامات تتعلق بتقديمه إقرارا ضريبيا كاذبا يخفض بدرجة كبيرة حجم راتبه وبالتآمر لانتهاك قانون أميركي للعقوبات. واعترف أحمد شيخ زاده (60 عاما) في محكمة اتحادية في بروكلين بالذنب في الاتهامات الموجهة إليه بأنه تآمر لانتهاك القانون الدولي للسلطات الاقتصادية الطارئة وساعد في إعداد إقرار ضريبي كاذب بشأن دخل الأفراد. 


الخبر بالتفاصيل والصور


استبعدت الحكومة الإيرانية إجراء مفاوضات نووية مجدداً بعد تولي الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب منصبه، فيما كشفت عن إرسال 11 طناً من المياه الثقيلة إلى سلطنة عمان تمهيداً لبيعها إلى طرف ثالث في تطبيق للاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في 2015.

وصرح رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي، بأن بلاده أرسلت إلى عُمان «11 طناً من المياه الثقيلة» ستباع إلى بلد ثالث، مبرهنة بذلك على رغبتها في احترام الاتفاق النووي الذي وقع في يوليو 2015 عبر التخلي عن فائضها من المياه الثقيلة.

وقال صالحي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تلفزيون «ايريب» إن بلداً، لم يسمه، عبّر «عن اهتمامه بشراء المياه الثقيلة» هذه. وكان الناطق باسم الوكالة الإيرانية للطاقة النووية بهروز كمالوندي صرح للتلفزيون الرسمي بأن الاتفاق النووي يقضي بأن تطرح بلاده في السوق العالمية فائضنا من المياه الثقيلة البالغ 130 طناً.

لافتاً إلى أن إيران تمكنّت «حتى الساعة من بيع 70 طناً منها». وأضاف أن «المفاوضات جارية مع دول مهتمة خصوصاً أوروبية» لبيع ما يجب بيعه.

لا إعادة تفاوض

في الأثناء، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية ماجد تخت رافانشي في حوار مع صحيفة «اعتماد» إن الاتفاق النووي الذي تم المصادقة عليه مع الدول الخمس التي تملك حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا «غير قابل للتفاوض مجدداً».

وأضاف رافاتشي، الذي كان أحد كبار المفاوضين خلال المفاوضات النووية، أن أي اتفاق معترف به يعني أن يلتزم جميع المشاركين فيه بجميع النقاط التي يحتوي عليه، وإلا فإنه لن يعد اتفاقاً.

  انتهاك

 أقر مستشار سابق بالبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بالذنب في اتهامات تتعلق بتقديمه إقرارا ضريبيا كاذبا يخفض بدرجة كبيرة حجم راتبه وبالتآمر لانتهاك قانون أميركي للعقوبات. واعترف أحمد شيخ زاده (60 عاما) في محكمة اتحادية في بروكلين بالذنب في الاتهامات الموجهة إليه بأنه تآمر لانتهاك القانون الدولي للسلطات الاقتصادية الطارئة وساعد في إعداد إقرار ضريبي كاذب بشأن دخل الأفراد. 

رابط المصدر: طهران تبيع 11 طناً مياهاً ثقيلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً