160 ألف وظيفة توفرها التنمية الخضراء بحلول 2021

كشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عن أن الإمارات تقوم بجهود طوعية تنبع من شغف الدولة بالحفاظ على البيئة والموارد وتوفير بنية تحتية وحياة كريمة للمواطنين والمقيمين، حيث وضعت الدولة استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء كإطار عام لتحقيق التنمية المستدامة،

والتي من المتوقع أن توفر نحو 160 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2021، مشيراً معاليه إلى أن الدولة تدرس حالياً الإمكانيات الاستثمارية في أفريقيا في مجال الغذاء ورفع الكفاءة. وأكد معاليه لـ«البيان» أن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مراكش الذي اختتم أعماله أخيراً، شكل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات بشكل مباشر مع العديد من الدول والمنظمات المعنية لتعزيز جهود واستراتيجيات الإمارات في المحافظة على البحار والاستفادة من الكربون الأزرق والطاقة النظيفة واستعمالها في تحلية المياه. قضايا وبارك الزيودي للأشقاء في المملكة المغربية على نجاح استضافتهم للمؤتمر، مبيناً أن المؤتمر تميز بالتركيز على إدراج القطاع الخاص والقطاعات الأخرى من منظمات حكومية وغير حكومية وأكاديميين وفئة الشباب في قضايا التغير المناخي، وهي رسالة تؤكد أن على الجميع التعاون لأن تغير المناخ يعتبر تحدياً عالمياً يمس جميع الشرائح وليس فقط الأطراف المشاركين في المؤتمر. ورداً على سؤال حول التجارب التي تم الاستفادة منها من قبل وفد الإمارات المشارك في المؤتمر، أوضح معاليه أن هناك تجارب عديدة تم الاستفادة منها، حيث إن التغير المناخي يمس قطاع الكفاءة والتقنين من استنزاف الموارد مثل الموارد الهيدروكربونية والمائية وغيرها، ووجهنا إلى أهمية النظر إلى جميع القطاعات الأخرى مثل المياه والأمن الغذائي والتنويع والقدرات البشرية وتمكين المرأة وإدراج الشباب الذين هم رواد المستقبل. تواصل وأشار معاليه إلى أن رجال الأعمال الإماراتيين أتيحت لهم الفرصة للتواصل بشكل مباشر مع رجال الأعمال وممثلي الحكومات من دول أخرى وهي فرصة للتفاوض في تنفيذ مشاريع تخص التغير المناخي، منوهاً بأن الإمارات استعرضت جهودها في التنمية المستدامة وقضايا تغير المناخ وتمت دعوة العديد من المسؤولين والمنظمات العالمية المعنية بتغير المناخ لحضور فعاليات متعددة تنظمها الدولة منها أسبوع أبوظبي للاستدامة والقمة العالمية الحكومية في دبي وملتقى أبوظبي للإجراءات العملية ومجالات الأمن الغذائي، وهو ما يدل على أن الإمارات سباقة في مناقشة هذه المواضيع بشكل فعال وعملي. وقال وزير التغير المناخي والبيئة إن جميع المشاركين من الإمارات اطلعوا على أفضل الممارسات في قطاع الطاقة النظيفة والإمكانيات والفرص، وتم منذ شهرين إطلاق صندوق مالي بقيمة 50 مليون دولار في دول الكاريبي وتم خلال المؤتمر التواصل بشكل مباشر مع ممثلين عن جزر الكاريبي للوقوف على المشروع وكيفية البدء بتنفيذه. وفيما يخص خفض الانبعاثات في الدولة أوضح معاليه أن قطاع الطاقة من أكثر القطاعات انبعاثاً للكربون ولكن نحن في الإمارات نفتخر بكل الجهود التي حققناها والاستثمارات الضخمة في الطاقة النظيفة والمتجددة والطاقة النووية السلمية. ولفت معاليه إلى أن الإمارات أعلنت عن أهداف طموحة أن تنتقل من 1% من اعتمادها على الطاقة النظيفة والمتجددة في عام 2014 إلى 27% خلال سبع سنوات وهي رسالة للعالم أن الإمارات تسير بسرعة في هذا المجال. انبعاثات وأكد الزيودي أنه على الرغم من أن انبعاثات الإمارات أقل من 1% من الانبعاثات العالمية إلا أن الدولة ماضية بتوجيهات القيادة الرشيدة في أن تكون متصدرة في مجال تنويع مصادر الطاقة والحفاظ على الموارد، لافتاً معاليه إلى أن الدولة استعرضت تجربتها في اجتماع رفيع المستوى خلال المؤتمر باعتبارها واحدة من التجارب الناجحة في تحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة.


الخبر بالتفاصيل والصور


كشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عن أن الإمارات تقوم بجهود طوعية تنبع من شغف الدولة بالحفاظ على البيئة والموارد وتوفير بنية تحتية وحياة كريمة للمواطنين والمقيمين، حيث وضعت الدولة استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء كإطار عام لتحقيق التنمية المستدامة، والتي من المتوقع أن توفر نحو 160 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2021، مشيراً معاليه إلى أن الدولة تدرس حالياً الإمكانيات الاستثمارية في أفريقيا في مجال الغذاء ورفع الكفاءة.

وأكد معاليه لـ«البيان» أن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مراكش الذي اختتم أعماله أخيراً، شكل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات بشكل مباشر مع العديد من الدول والمنظمات المعنية لتعزيز جهود واستراتيجيات الإمارات في المحافظة على البحار والاستفادة من الكربون الأزرق والطاقة النظيفة واستعمالها في تحلية المياه.

قضايا

وبارك الزيودي للأشقاء في المملكة المغربية على نجاح استضافتهم للمؤتمر، مبيناً أن المؤتمر تميز بالتركيز على إدراج القطاع الخاص والقطاعات الأخرى من منظمات حكومية وغير حكومية وأكاديميين وفئة الشباب في قضايا التغير المناخي، وهي رسالة تؤكد أن على الجميع التعاون لأن تغير المناخ يعتبر تحدياً عالمياً يمس جميع الشرائح وليس فقط الأطراف المشاركين في المؤتمر.

ورداً على سؤال حول التجارب التي تم الاستفادة منها من قبل وفد الإمارات المشارك في المؤتمر، أوضح معاليه أن هناك تجارب عديدة تم الاستفادة منها، حيث إن التغير المناخي يمس قطاع الكفاءة والتقنين من استنزاف الموارد مثل الموارد الهيدروكربونية والمائية وغيرها، ووجهنا إلى أهمية النظر إلى جميع القطاعات الأخرى مثل المياه والأمن الغذائي والتنويع والقدرات البشرية وتمكين المرأة وإدراج الشباب الذين هم رواد المستقبل.

تواصل

وأشار معاليه إلى أن رجال الأعمال الإماراتيين أتيحت لهم الفرصة للتواصل بشكل مباشر مع رجال الأعمال وممثلي الحكومات من دول أخرى وهي فرصة للتفاوض في تنفيذ مشاريع تخص التغير المناخي، منوهاً بأن الإمارات استعرضت جهودها في التنمية المستدامة وقضايا تغير المناخ وتمت دعوة العديد من المسؤولين والمنظمات العالمية المعنية بتغير المناخ لحضور فعاليات متعددة تنظمها الدولة منها أسبوع أبوظبي للاستدامة والقمة العالمية الحكومية في دبي وملتقى أبوظبي للإجراءات العملية ومجالات الأمن الغذائي، وهو ما يدل على أن الإمارات سباقة في مناقشة هذه المواضيع بشكل فعال وعملي.

وقال وزير التغير المناخي والبيئة إن جميع المشاركين من الإمارات اطلعوا على أفضل الممارسات في قطاع الطاقة النظيفة والإمكانيات والفرص، وتم منذ شهرين إطلاق صندوق مالي بقيمة 50 مليون دولار في دول الكاريبي وتم خلال المؤتمر التواصل بشكل مباشر مع ممثلين عن جزر الكاريبي للوقوف على المشروع وكيفية البدء بتنفيذه.

وفيما يخص خفض الانبعاثات في الدولة أوضح معاليه أن قطاع الطاقة من أكثر القطاعات انبعاثاً للكربون ولكن نحن في الإمارات نفتخر بكل الجهود التي حققناها والاستثمارات الضخمة في الطاقة النظيفة والمتجددة والطاقة النووية السلمية.

ولفت معاليه إلى أن الإمارات أعلنت عن أهداف طموحة أن تنتقل من 1% من اعتمادها على الطاقة النظيفة والمتجددة في عام 2014 إلى 27% خلال سبع سنوات وهي رسالة للعالم أن الإمارات تسير بسرعة في هذا المجال.

انبعاثات

وأكد الزيودي أنه على الرغم من أن انبعاثات الإمارات أقل من 1% من الانبعاثات العالمية إلا أن الدولة ماضية بتوجيهات القيادة الرشيدة في أن تكون متصدرة في مجال تنويع مصادر الطاقة والحفاظ على الموارد، لافتاً معاليه إلى أن الدولة استعرضت تجربتها في اجتماع رفيع المستوى خلال المؤتمر باعتبارها واحدة من التجارب الناجحة في تحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة.

رابط المصدر: 160 ألف وظيفة توفرها التنمية الخضراء بحلول 2021

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً