كيف يحصل تنظيم داعش على أسلحته من الغرب؟

مع استمرار الدول الغربية بإرسال الأسلحة للمعارضة السورية ينتهي بها المطاف أحياناً إلى الوقوع في أيدي تنظيم داعش في العراق، فكيف يحصل التنظيم عليها؟.

250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); أعدت “بي بي سي” تقريراً نشرته الثلاثاء، يبين التفاصيل للطريقة التي تقع بها الأسلحة الغربية في أيدي داعش، حيث وصلت الكاميرا إلى أحد المساكن في بلدة قره قوش، التي لا تبعد كثيراً عن الموصل في العراق.  وعثروا في الداخل على سترات ناسفة شبه جاهزة للاستخدام تؤكد ما تقوله جماعة مسلحة محلية أن هذا المكان كان يستخدمه مقاتلو تنظيم داعش.وفي أماكن أخرى وجدوا ملابس وبقايا حياة خلفتها أسرة كانت تسكن المنزل يوماً ما. لكنهم وجدوا أيضاً في غرفة خلفية ما كانوا يبحثون عنه، “صناديق ذخيرة فارغة”.ويفسر أحد أعضاء فريق القناة، ويدعى بافين قائلاً: “لايزال المجتمع الدولي يغض الطرف عن حقيقة تغيير مسار الأسلحة إلى المناطق المتضررة بالصراع”.ويمكن فحص مؤن الذخيرة لمعرفة طريقة استخدامها، لكن الصناديق الفارغة كانت أكثر نفعاً من حيث أنها تحمل أرقاماً مسلسلة وأرقام شحن.وعثرت القوات العراقية على كمية كبيرة من الأسلحة بعد استعادة مواقع كان يسيطر عليها تنظيم داعش.وفي أحد الكنائس، عثر داخل بهو على دليل يشير إلى أن المكان كان يستخدم كمصنع للأسلحة لتنظيم داعش.وشوهدت أجزاء صواريخ مبعثرة على أرضية المكان، وعلى مقربة من وعاء مواد كيمائية عثر الفريق على “وصفة” مكتوبة بخط اليد لعمل مزيج من المتفجرات.ودأب داعش على صناعة كميات كبيرة من الأسلحة في المناطق التي سيطر عليها فضلاً عن إنشاء مصانع لإنتاج قذائف الهاون اليدوية، لكن ثمة أدلة أخرى تشير إلى وجود مواد حصلوا عليها من الخارج.وأكدت “بي بي سي” أنه تم العثور على أكياس لمواد كيمائية صناعية داخل الكنيسة، ولوحظ أن الأكياس تباع في السوق المحلية في تركيا، لكن ثمة أدلة تشير إلى وجود كميات كبيرة منها وقعت في أيدي تنظيم داعش. الأسلحة والذخيرة ترسل إلى سوريا عن طريق مسارات من تركيا وقال بافين: “عندما ننظر إلى الأسلحة البدائية والمتفجرات يدوية الصنع، نعرف أنهم كانوا يشترونها بكميات كبيرة من السوق التركية بالأساس”.وتابع: “تصل شبكات الشراء إلى جنوبي تركيا، ويبدو أن ثمة شبكة علاقات قوية جداً تجمعهم بموزعين كبار”. مضيفاً: تدخل الأسلحة والذخيرة إلى سوريا عن طريق مسارات من تركيا، وفي بعض الحالات عثرنا على أدلة شراء كميات تتراوح بين 3 آلاف و 5 آلاف لأكياس تحمل نفس الرقم”. ويقول: “أحدهم ذهب واشترى نصف كمية المخزون للمصنع”.  لم يكن تنظيم داعش يعاني من مشكلة تتعلق بتسليح نفسه، ويشير الأدلة إلى أن ذلك ربما بفضل الأسلحة التي كانت ترسل إلى منطقة الصراع.وخلال المرحلة الأولى من الصراع، كانت معظم الأسلحة تصادرها القوات العراقية والسورية في ميدان المعركة، لكن اعتباراً من نهاية عام 2015، بدأ داعش بتلقي الأسلحة من مصادر آخرى.ومن خلال عمليات التتبع توصلت فرق البحث إلى أن بعض صناديق الذخيرة الواقعة بأيدي داعش صنعت في دول أوروبية، وبالتحديد أوروبا الشرقية. وأجري عدد من الاتصالات للتأكد من الأدلة، وتبين أن المواد المتفجرة بيعت بشكل قانوني وشحنت بعد ذلك إلى تركيا، وكان مقصدها شمالي سوريا.  وفي بعض الأحيان يحصل تنظيم داعش على أسلحته بمصادرتها من قوات المعارضة التي تقاتل بشار الأسد.وكانت السرعة التي يحصل بها تنظيم داعش على هذه المواد مذهلة، بحيث كانت المدة الفاصلة بين خروجها من المصنع وحصول اتنظيم المتشدد عليها لا تزيد عن شهرين فقط في بعض الأحيان.


الخبر بالتفاصيل والصور



مع استمرار الدول الغربية بإرسال الأسلحة للمعارضة السورية ينتهي بها المطاف أحياناً إلى الوقوع في أيدي تنظيم داعش في العراق، فكيف يحصل التنظيم عليها؟.

أعدت “بي بي سي” تقريراً نشرته الثلاثاء، يبين التفاصيل للطريقة التي تقع بها الأسلحة الغربية في أيدي داعش، حيث وصلت الكاميرا إلى أحد المساكن في بلدة قره قوش، التي لا تبعد كثيراً عن الموصل في العراق.  وعثروا في الداخل على سترات ناسفة شبه جاهزة للاستخدام تؤكد ما تقوله جماعة مسلحة محلية أن هذا المكان كان يستخدمه مقاتلو تنظيم داعش.

وفي أماكن أخرى وجدوا ملابس وبقايا حياة خلفتها أسرة كانت تسكن المنزل يوماً ما. لكنهم وجدوا أيضاً في غرفة خلفية ما كانوا يبحثون عنه، “صناديق ذخيرة فارغة”.

ويفسر أحد أعضاء فريق القناة، ويدعى بافين قائلاً: “لايزال المجتمع الدولي يغض الطرف عن حقيقة تغيير مسار الأسلحة إلى المناطق المتضررة بالصراع”.

ويمكن فحص مؤن الذخيرة لمعرفة طريقة استخدامها، لكن الصناديق الفارغة كانت أكثر نفعاً من حيث أنها تحمل أرقاماً مسلسلة وأرقام شحن.

وعثرت القوات العراقية على كمية كبيرة من الأسلحة بعد استعادة مواقع كان يسيطر عليها تنظيم داعش.

وفي أحد الكنائس، عثر داخل بهو على دليل يشير إلى أن المكان كان يستخدم كمصنع للأسلحة لتنظيم داعش.

وشوهدت أجزاء صواريخ مبعثرة على أرضية المكان، وعلى مقربة من وعاء مواد كيمائية عثر الفريق على “وصفة” مكتوبة بخط اليد لعمل مزيج من المتفجرات.

ودأب داعش على صناعة كميات كبيرة من الأسلحة في المناطق التي سيطر عليها فضلاً عن إنشاء مصانع لإنتاج قذائف الهاون اليدوية، لكن ثمة أدلة أخرى تشير إلى وجود مواد حصلوا عليها من الخارج.

وأكدت “بي بي سي” أنه تم العثور على أكياس لمواد كيمائية صناعية داخل الكنيسة، ولوحظ أن الأكياس تباع في السوق المحلية في تركيا، لكن ثمة أدلة تشير إلى وجود كميات كبيرة منها وقعت في أيدي تنظيم داعش.

الأسلحة والذخيرة ترسل إلى سوريا عن طريق مسارات من تركيا

وقال بافين: “عندما ننظر إلى الأسلحة البدائية والمتفجرات يدوية الصنع، نعرف أنهم كانوا يشترونها بكميات كبيرة من السوق التركية بالأساس”.

وتابع: “تصل شبكات الشراء إلى جنوبي تركيا، ويبدو أن ثمة شبكة علاقات قوية جداً تجمعهم بموزعين كبار”. مضيفاً: تدخل الأسلحة والذخيرة إلى سوريا عن طريق مسارات من تركيا، وفي بعض الحالات عثرنا على أدلة شراء كميات تتراوح بين 3 آلاف و 5 آلاف لأكياس تحمل نفس الرقم”. ويقول: “أحدهم ذهب واشترى نصف كمية المخزون للمصنع”.

 لم يكن تنظيم داعش يعاني من مشكلة تتعلق بتسليح نفسه، ويشير الأدلة إلى أن ذلك ربما بفضل الأسلحة التي كانت ترسل إلى منطقة الصراع.

وخلال المرحلة الأولى من الصراع، كانت معظم الأسلحة تصادرها القوات العراقية والسورية في ميدان المعركة، لكن اعتباراً من نهاية عام 2015، بدأ داعش بتلقي الأسلحة من مصادر آخرى.

ومن خلال عمليات التتبع توصلت فرق البحث إلى أن بعض صناديق الذخيرة الواقعة بأيدي داعش صنعت في دول أوروبية، وبالتحديد أوروبا الشرقية. وأجري عدد من الاتصالات للتأكد من الأدلة، وتبين أن المواد المتفجرة بيعت بشكل قانوني وشحنت بعد ذلك إلى تركيا، وكان مقصدها شمالي سوريا.

 وفي بعض الأحيان يحصل تنظيم داعش على أسلحته بمصادرتها من قوات المعارضة التي تقاتل بشار الأسد.

وكانت السرعة التي يحصل بها تنظيم داعش على هذه المواد مذهلة، بحيث كانت المدة الفاصلة بين خروجها من المصنع وحصول اتنظيم المتشدد عليها لا تزيد عن شهرين فقط في بعض الأحيان.

رابط المصدر: كيف يحصل تنظيم داعش على أسلحته من الغرب؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً