مركبة “سيغنس” تنفصل عن محطة الفضاء الدولية

انفصلت مركبة الشحن غير المأهولة “سيغنس” عن محطة الفضاء الدولية أمس الاثنين لتكون مسرحاً لتجربة فريدة من نوعها تقوم على اشعال حريق فيها لدراسة كيفية تحرك السنة اللهب في ظل

انعدام الجاذبية. وانفصلت المركبة البالغ وزنها 1.5 طن والتي تنتجها شركة “اوربيتال اي تي كاي” الأمريكية الخاصة عن محطة الفضاء الدولية، وهي ستتجه ببطء إلى الأرض حيث ستتفتت لدى احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض يوم الأحد المقبل.مهمات فضائيةلكن قبل ذلك، تجري وكالة الفضاء الاميركية تجربة في هذه المركبة، لدراسة كيفية انتشار النيران في ظل انعدام الجاذبية، والهدف من هذه التجربة هو التعمق في الإجراءات الكفيلة بحماية الرواد في المهمات الفضائية.وقال غاري روف المسؤول عن هذه التجربة المسماة “سفير” أن “اشتعال النار في المركبات الفضائية هو أحد أكبر الأخطار التي تواجه رواد الفضاء”.9 عيناتويقوم المهندسون المتحكمون بالمركبة من مركز التحكم الأرضي بإضرام النار في تسع عينات موجودة على متنها، منها مادة مقاومة للنار تستخدم في بزات الرواد، وعينات من نوافذ المحطة، وعلب تستخدم للتخزين.ويبلغ طول كل عينة 28 سنتيمتراً، وهي موضوعة في أماكن متفرقة من المركبة. وتنقل المعلومات حول كيفية انتشار النيران في هذه العينات إلى الخبراء على الأرض.وكانت “سيغنس” أطلقت بواسطة صاروخ “انتاريس” إلى المحطة التي تدور في مدار الأرض في السابع عشر من الشهر الماضي، وحملت إلى الرواد المقيمين هناك طنين و500 كيلوغرام من المؤن والمعدات التي يحتاجونها في تجاربهم العلمية في انعدام الجاذبية.


الخبر بالتفاصيل والصور



انفصلت مركبة الشحن غير المأهولة “سيغنس” عن محطة الفضاء الدولية أمس الاثنين لتكون مسرحاً لتجربة فريدة من نوعها تقوم على اشعال حريق فيها لدراسة كيفية تحرك السنة اللهب في ظل انعدام الجاذبية.

وانفصلت المركبة البالغ وزنها 1.5 طن والتي تنتجها شركة “اوربيتال اي تي كاي” الأمريكية الخاصة عن محطة الفضاء الدولية، وهي ستتجه ببطء إلى الأرض حيث ستتفتت لدى احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض يوم الأحد المقبل.

مهمات فضائية
لكن قبل ذلك، تجري وكالة الفضاء الاميركية تجربة في هذه المركبة، لدراسة كيفية انتشار النيران في ظل انعدام الجاذبية، والهدف من هذه التجربة هو التعمق في الإجراءات الكفيلة بحماية الرواد في المهمات الفضائية.

وقال غاري روف المسؤول عن هذه التجربة المسماة “سفير” أن “اشتعال النار في المركبات الفضائية هو أحد أكبر الأخطار التي تواجه رواد الفضاء”.

9 عينات
ويقوم المهندسون المتحكمون بالمركبة من مركز التحكم الأرضي بإضرام النار في تسع عينات موجودة على متنها، منها مادة مقاومة للنار تستخدم في بزات الرواد، وعينات من نوافذ المحطة، وعلب تستخدم للتخزين.

ويبلغ طول كل عينة 28 سنتيمتراً، وهي موضوعة في أماكن متفرقة من المركبة. وتنقل المعلومات حول كيفية انتشار النيران في هذه العينات إلى الخبراء على الأرض.

وكانت “سيغنس” أطلقت بواسطة صاروخ “انتاريس” إلى المحطة التي تدور في مدار الأرض في السابع عشر من الشهر الماضي، وحملت إلى الرواد المقيمين هناك طنين و500 كيلوغرام من المؤن والمعدات التي يحتاجونها في تجاربهم العلمية في انعدام الجاذبية.

رابط المصدر: مركبة “سيغنس” تنفصل عن محطة الفضاء الدولية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً