إسرائيل تستأنف بناء الجدار الإسمنتي حول غزة

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “جيش الاحتلال سيستأنف بناء الجدار الفاصل بين قطاع غزة، والأراضي المحتلة على الحدود الشرقية للقطاع، والذي يهدف لمحاربة الأنفاق الهجومية المعدة لتنفيذ هجمات ضد الجيش

الإسرائيلي”. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن “شركتي بناء تسلمتا مهمة استكمال المقاطع المتبقية من الجدار”، لافتةً إلى أنهما “تملكان خبرة طويلة في إنشاء الجدران الجوفية”.وبحسب الصحيفة، تشمل الخطة بناء جدار من الباطون على عمق عشرات الأمتار، وكذلك فوق الأرض، بتكلفة قدرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية، تصل إلى 2.2 مليار شيكل (600 مليون دولار أمريكي)، بينما تقول جهات مهنية أن التكلفة قد تصل إلى 5 مليار شيكل على الأقل. وتعتبر إسرائيل الجدار بمثابة العائق المادي ضد الأنفاق التي تحاول اجتياز الحدود لمنع تسلل مسلحين، أو تنفيذ عمليات اختطاف جنود، بحيث يوفر هذا الجدار إنذارات أمنية مما يسهل على الجيش الإسرائيلي إحباط العمليات الفلسطينية مسبقاً.وتعتبر الأنفاق أحد أهم الوسائل التي استحدثتها الفصائل الفلسطينية المسلحة لتنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، على حدود قطاع غزة، حيث نجحت في تنفيذ عمليات نوعية كان أبرزها اختطاف الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، عام 2006، على حدود مدينة رفح جنوب قطاع غزة.كما نجحت خلال الحرب الأخيرة على غزة في اختطاف الجنديين شاؤول آرون، وهدار جولدن، وتنفيذ عملية اقتحام لموقع “ناحال عوز” العسكري الإسرائيلي، شرق مدينة غزة.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “جيش الاحتلال سيستأنف بناء الجدار الفاصل بين قطاع غزة، والأراضي المحتلة على الحدود الشرقية للقطاع، والذي يهدف لمحاربة الأنفاق الهجومية المعدة لتنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي”.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن “شركتي بناء تسلمتا مهمة استكمال المقاطع المتبقية من الجدار”، لافتةً إلى أنهما “تملكان خبرة طويلة في إنشاء الجدران الجوفية”.

وبحسب الصحيفة، تشمل الخطة بناء جدار من الباطون على عمق عشرات الأمتار، وكذلك فوق الأرض، بتكلفة قدرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية، تصل إلى 2.2 مليار شيكل (600 مليون دولار أمريكي)، بينما تقول جهات مهنية أن التكلفة قد تصل إلى 5 مليار شيكل على الأقل.

وتعتبر إسرائيل الجدار بمثابة العائق المادي ضد الأنفاق التي تحاول اجتياز الحدود لمنع تسلل مسلحين، أو تنفيذ عمليات اختطاف جنود، بحيث يوفر هذا الجدار إنذارات أمنية مما يسهل على الجيش الإسرائيلي إحباط العمليات الفلسطينية مسبقاً.

وتعتبر الأنفاق أحد أهم الوسائل التي استحدثتها الفصائل الفلسطينية المسلحة لتنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، على حدود قطاع غزة، حيث نجحت في تنفيذ عمليات نوعية كان أبرزها اختطاف الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، عام 2006، على حدود مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

كما نجحت خلال الحرب الأخيرة على غزة في اختطاف الجنديين شاؤول آرون، وهدار جولدن، وتنفيذ عملية اقتحام لموقع “ناحال عوز” العسكري الإسرائيلي، شرق مدينة غزة.

رابط المصدر: إسرائيل تستأنف بناء الجدار الإسمنتي حول غزة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً