ضغط الدم المرتفع .. أنواعه و خطورتها!

ضغط الدم المرتفع هو احدى أكثر الأمراض شيوعا في العصر الحالي، و يتسبب في حدوث العديد من المشاكل و المضاعفات الصحية و من أبرزها أمراض القلب و الكلى و تصلب الشرايين و تضيق الأوعية الدموية، و يتم تقديم العلاج المناسب لارتفاع ضغط الدم بحسب نوعه بأخذ المسبب بعين الاعتبار، و

كذلك بحسب متابعة القراءات الخاصة بقياسه، و مدى الخطورة المحتملة جراء هذا الارتفاع. أنواع ارتفاع ضغط الدم (من حيث السبب( تختلف أسباب ارتفاع ضغط الدم تبعا للكثير من العوامل المسببة لهذا الارتفاع، وفقا لما يلي: النوع الإبتدائي : و يسمى ” ضغط الدم الأولي ” و هو ضغط الدم الذي يحدث بدون سبب معين حيث تتراكم عدة عوامل مسببة هذا الضغط، مثل الوراثة، و التوتر النفسي، و العادات الصحيه السيئة مثل افراط تناول الاطعمه المالحة و الغنية بالدهون، و هو غالبا ما يحدث في كبار السن فوق الأربعين من العمر، و نسبة الاصابة به تتراوح ما بين 80-90% . النوع الثانوي: و يسمى ” ضغط الدم الثانوي ” و هو ضغط الدم الذي يرتبط بمرض معين كسبب مباشر لهذا النوع من الضغط، أي أنه نتيجة الاصابة بمرض سابق، مثل الفشل الكلوي أو ضيق شريان الأورطى، أو أمراض الجهاز الهرموني، أو نتيجة لتناول بعض أنواع الأدوية التي تزيد من نسبة الدهون بالدم على المدى البعيد لاستخدمها، كالكورتيزون و الهرمونات الصناعية و حبوب منع الحمل، حيث تسبب هذه العوامل أفراط افراز هرمون الالدستيرون الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم و السوائل، ما يسبب زيادة في حجم السوائل في الأوعية الدموية ثم ارتفاع بضغط الدم، و يحدث هذا الضغط في أي عمر خاصة في مرحلة الشباب، و نسبته تتراوح بين10-20% . أيهما أخطر ؟ يعتبر ضغط الدم الأولي هو النوع الأخطر من ضغط الدم الثانوي، حيث أن استمرار ارتفاعه يُحدث تلفا فى الأوعية الدموية و يضر بصحة القلب، و مع مرور الوقت ترتفع فرص الإصابة بالأزمات القلبية و السكتة الدماغية، و كذلك المضاعفات الأخرى المؤثرة على الكلى و على شبكية العين و الرؤية و غيرها، أما الضغط الثانوي فترتبط معدلات ارتفاعه بالسيطرة على العامل المسبب له. أنواع ارتفاع ضغط الدم (من حيث القراءات) يتم قياس ضغط الدم عن طريق جهاز مختص، و تظهر القراءة على شكل كسر، حيث أن القيمة العليا أو ” الكبرى ” هي قيمة الضغط الانقباضي، و القيمة السفلى أو ” الصغرى “هي قيمة الضغط الانبساطي، وفقا لما يلي:- الضغط الانقباضي : وهو مقدار القراءة العليا أو ” الكبرى ” لضغط الدم، و يعبر عن الضغط في الشرايين في لحظة انقباض القلب ودفعه لدفقة (نبضة) الدم عبرها، و يتراوح معدله الطبيعي المثالي من 90 الى 120. – الضغط الانبساطي : وهو مقدار القراءة السفلى أو ” الصغرى ” لضغط الدم، و يعبر عن ضغط الدم أثناء ارتخاء القلب في الفترة ما بين انقباضين، و يتراوح معدله الطبيعي من 60 الى 80. أيهما أخطر ؟ تؤكد الأبحاث الطبية أن القيمة الطبيعية للإنسان يجب أن تكون في المتوسط 115/75 ، و زيادتها عن هذا الحد سيؤدي إلى العديد من المشاكل و المضاعفات الصحية، و يعد ارتفاع ضغط الدم الانقباضي هو الأخطر أكثر من الإنبساطي، حيث تأثيرات ارتفاعه ترتبط بأداء الشرايين مباشرة، بينما يخضع الانبساطي لنمط الحياة بشكل عام. طرق مهمه لخفض الضغط الدموي جربوها افضل الاطعمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم للنساء تجنبنَ ضغط العمل فلن تتوقعن اضراره


الخبر بالتفاصيل والصور


ضغط الدم المرتفع هو احدى أكثر الأمراض شيوعا في العصر الحالي، و يتسبب في حدوث العديد من المشاكل و المضاعفات الصحية و من أبرزها أمراض القلب و الكلى و تصلب الشرايين و تضيق الأوعية الدموية، و يتم تقديم العلاج المناسب لارتفاع ضغط الدم بحسب نوعه بأخذ المسبب بعين الاعتبار، و كذلك بحسب متابعة القراءات الخاصة بقياسه، و مدى الخطورة المحتملة جراء هذا الارتفاع.

أنواع ارتفاع ضغط الدم (من حيث السبب(

تختلف أسباب ارتفاع ضغط الدم تبعا للكثير من العوامل المسببة لهذا الارتفاع، وفقا لما يلي:

النوع الإبتدائي و يسمى ” ضغط الدم الأولي “ و هو ضغط الدم الذي يحدث بدون سبب معين حيث تتراكم عدة عوامل مسببة هذا الضغط، مثل الوراثة، و التوتر النفسي، و العادات الصحيه السيئة مثل افراط تناول الاطعمه المالحة و الغنية بالدهون، و هو غالبا ما يحدث في كبار السن فوق الأربعين من العمر، و نسبة الاصابة به تتراوح ما بين 80-90% .

النوع الثانوي: و يسمى ” ضغط الدم الثانوي “ و هو ضغط الدم الذي يرتبط بمرض معين كسبب مباشر لهذا النوع من الضغط، أي أنه نتيجة الاصابة بمرض سابق، مثل الفشل الكلوي أو ضيق شريان الأورطى، أو أمراض الجهاز الهرموني، أو نتيجة لتناول بعض أنواع الأدوية التي تزيد من نسبة الدهون بالدم على المدى البعيد لاستخدمها، كالكورتيزون و الهرمونات الصناعية و حبوب منع الحمل، حيث تسبب هذه العوامل أفراط افراز هرمون الالدستيرون الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم و السوائل، ما يسبب زيادة في حجم السوائل في الأوعية الدموية ثم ارتفاع بضغط الدم، و يحدث هذا الضغط في أي عمر خاصة في مرحلة الشباب، و نسبته تتراوح بين10-20% .

أيهما أخطر ؟

يعتبر ضغط الدم الأولي هو النوع الأخطر من ضغط الدم الثانوي، حيث أن استمرار ارتفاعه يُحدث تلفا فى الأوعية الدموية و يضر بصحة القلب، و مع مرور الوقت ترتفع فرص الإصابة بالأزمات القلبية و السكتة الدماغية، و كذلك المضاعفات الأخرى المؤثرة على الكلى و على شبكية العين و الرؤية و غيرها، أما الضغط الثانوي فترتبط معدلات ارتفاعه بالسيطرة على العامل المسبب له.

أنواع ارتفاع ضغط الدم (من حيث القراءات)

يتم قياس ضغط الدم عن طريق جهاز مختص، و تظهر القراءة على شكل كسر، حيث أن القيمة العليا أو ” الكبرى ” هي قيمة الضغط الانقباضي، و القيمة السفلى أو ” الصغرى “هي قيمة الضغط الانبساطي، وفقا لما يلي:

– الضغط الانقباضي : وهو مقدار القراءة العليا أو ” الكبرى ” لضغط الدم، و يعبر عن الضغط في الشرايين في لحظة انقباض القلب ودفعه لدفقة (نبضة) الدم عبرها، و يتراوح معدله الطبيعي المثالي من 90 الى 120.

 الضغط الانبساطي : وهو مقدار القراءة السفلى أو ” الصغرى ” لضغط الدم، و يعبر عن ضغط الدم أثناء ارتخاء القلب في الفترة ما بين انقباضين، و يتراوح معدله الطبيعي من 60 الى 80.

أيهما أخطر ؟

تؤكد الأبحاث الطبية أن القيمة الطبيعية للإنسان يجب أن تكون في المتوسط 115/75 ، و زيادتها عن هذا الحد سيؤدي إلى العديد من المشاكل و المضاعفات الصحية، و يعد ارتفاع ضغط الدم الانقباضي هو الأخطر أكثر من الإنبساطي، حيث تأثيرات ارتفاعه ترتبط بأداء الشرايين مباشرة، بينما يخضع الانبساطي لنمط الحياة بشكل عام.

طرق مهمه لخفض الضغط الدموي جربوها

افضل الاطعمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم

للنساء تجنبنَ ضغط العمل فلن تتوقعن اضراره

رابط المصدر: ضغط الدم المرتفع .. أنواعه و خطورتها!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً