كتاب عن مخبر سوري يفوز بجائزة “شول” الألمانية

فازت الكاتبة الفرنسية غارونس لو كين بجائزة الأخوين “شول” الألمانية للشجاعة عن كتابها حول سوريا. وتأسست الجائزة المعروفة في ألمانيا تكريماً لذكرى الأخوين “شول” الذين كان لهما دور كبير في

مقاومة النازية. يحمل كتاب الصحفية الفرنسية عنوان “الاسم المستعار: قيصر”، ويروي القصة الحقيقية لأحد المخبرين السابقين الذي عمل مع قوات الأمن التابعة للنظام السوري، ثم انشق عنهم وهرب إلى تركيا قبل أن ينتقل إلى أوروبا، مسرباً آلاف الصور حول أعمال التعذيب التي يقوم بها النظام حيث أمضى المخبر السابق، الذي أطلق على نفسه اسم “قيصر”، سنتين تحت الخطر وهو يعمل على تهريب الصور من سجون النظام السوري، وهو يعيش حالياً في مكان غير معروف بإحدى دول شمال أوروبا. غارونس لو كين، والتي تعمل على تغطية أحداث الشرق الأوسط منذ 1990، تسلمت أمس الاثنين جائزة “الأخوين شول” في مدينة ميونخ بولاية بفاريا، وكانت قد أمضت عدة أشهر في كسب ثقة “القيصر”، لتتمكن بعد ذلك من كتابة قصته. شهادة شجاعة  أكدت هيئة التحكيم للجائزة أن أشخاصاً مثل “قيصر وغارونس لو كين التي منحته منصة في كتباها ليخبر العالم بما يحدث، لا غنى عنهم إذا أردنا أن نفهم العمل الداخلي للدكتاتورية، كما أن ما قدموه مهم في حال تم تقديم تعويضات للضحايا يوماً ما”. وأضافت اللجنة أنه كما أن كتاب لو كين بين للناس الجانب الأبشع من الحرب، إلا أنه في الوقت نفسه يعتبر شهادةً على شجاعة لا تصدق. ويتم منح جائزة “الأخوين شول” سنوياً لأعمال منشورة حديثاً، وتتميز بالاستقلال وتعزز الحريات المدنية والشجاعة الأخلاقية والفكرية والجمالية، وتبلغ قيمتها عشرة آلاف يورو أي ما يعادل عشرة آلاف وستمئة دولار. وكان الأشقاء هانز وصوفي شول أعضاءً في مجموعة “الوردة البيضاء” لمقاومة النازية، وتم إلقاء القبض عليهم في محاولة توزيع منشورات في 1943 وأعدما بعدها وهم في أوائل العشرينيات.


الخبر بالتفاصيل والصور



فازت الكاتبة الفرنسية غارونس لو كين بجائزة الأخوين “شول” الألمانية للشجاعة عن كتابها حول سوريا. وتأسست الجائزة المعروفة في ألمانيا تكريماً لذكرى الأخوين “شول” الذين كان لهما دور كبير في مقاومة النازية.

يحمل كتاب الصحفية الفرنسية عنوان “الاسم المستعار: قيصر”، ويروي القصة الحقيقية لأحد المخبرين السابقين الذي عمل مع قوات الأمن التابعة للنظام السوري، ثم انشق عنهم وهرب إلى تركيا قبل أن ينتقل إلى أوروبا، مسرباً آلاف الصور حول أعمال التعذيب التي يقوم بها النظام حيث أمضى المخبر السابق، الذي أطلق على نفسه اسم “قيصر”، سنتين تحت الخطر وهو يعمل على تهريب الصور من سجون النظام السوري، وهو يعيش حالياً في مكان غير معروف بإحدى دول شمال أوروبا.

غارونس لو كين، والتي تعمل على تغطية أحداث الشرق الأوسط منذ 1990، تسلمت أمس الاثنين جائزة “الأخوين شول” في مدينة ميونخ بولاية بفاريا، وكانت قد أمضت عدة أشهر في كسب ثقة “القيصر”، لتتمكن بعد ذلك من كتابة قصته.

شهادة شجاعة 
أكدت هيئة التحكيم للجائزة أن أشخاصاً مثل “قيصر وغارونس لو كين التي منحته منصة في كتباها ليخبر العالم بما يحدث، لا غنى عنهم إذا أردنا أن نفهم العمل الداخلي للدكتاتورية، كما أن ما قدموه مهم في حال تم تقديم تعويضات للضحايا يوماً ما”.

وأضافت اللجنة أنه كما أن كتاب لو كين بين للناس الجانب الأبشع من الحرب، إلا أنه في الوقت نفسه يعتبر شهادةً على شجاعة لا تصدق. ويتم منح جائزة “الأخوين شول” سنوياً لأعمال منشورة حديثاً، وتتميز بالاستقلال وتعزز الحريات المدنية والشجاعة الأخلاقية والفكرية والجمالية، وتبلغ قيمتها عشرة آلاف يورو أي ما يعادل عشرة آلاف وستمئة دولار.

وكان الأشقاء هانز وصوفي شول أعضاءً في مجموعة “الوردة البيضاء” لمقاومة النازية، وتم إلقاء القبض عليهم في محاولة توزيع منشورات في 1943 وأعدما بعدها وهم في أوائل العشرينيات.

رابط المصدر: كتاب عن مخبر سوري يفوز بجائزة “شول” الألمانية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً