الارتجاع المعدي المريئي.. و ارتفاع عدد المصابين به

يعد الارتجاع المعدي المريئي، أو ما يعرف باسم ارتجاع المريء GERD مرض مزمن، يصيب الجهاز الهضمي، ويحدث عندما يرتد الحمض من المعدة إلى المريء، مما يتسبب بالشعور بالحرقة في الحلق والصدر. و بحسب تقرير صادر عن جميعة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي في عام 2014، فإن حوالي 30% من سكان دولة الإمارات

يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي، و يلاحظ تزايد عدد المصابين به  في الأونة الأخيرة. فكيف يحدث الارتجاع المعدي المريئي، و ما هي طرق علاجه؟ الارتجاع المعدي المريئي.. اسبابه حياتية    يقول الدكتور أمل أوبدهياي، إستشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى أستر في دبي، أن أنماط الحياة التي تسودها قلة الحركة، واستهلاك الأطعمة الدهنية والحارة، والسمنة بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة بانتظام، هي عوامل الخطر المساهمة في ازدياد احتمالية الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريء.  و بالتالي، فمن الضروري تزويد سكان دولة الإمارات بالمعلومات اللازمة لتجنب مثل هذه الحالة المرضية. و لهذه الغاية، تنظم مستشفى و عيادة “أستر” في دولة الإمارات “أسبوع التوعية بالارتجاع المعدي المريئي” بهدف مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي من خلال توفير الاستشارة الصحية المتخصصة و المساعدة الطبية، و ذلك من 20-26 نوفمبر الجاري. و تشدد الحملة على ضرورة الانتباه للأعراض المبكرة أو الحرجة المرتبطة بهذا المرض و التي تحتاج لعناية طبية عاجلة. اعراض الارتجاع المعدي المريئي  الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض الارتجاع المعدي المريئي هي: –    الشعور بألم وحرقة في الصدر تبدأ من وراء عظمة الصدر وتتحرك صعودا إلى الرقبة والحلق تاركة طعماً حمضياً أو مرارة في الفم-    صعوبة في البلع –    سعال جاف-    بحة الصوت-    التهاب الحلق. و نظرا لأعراض ارتجاع المريء غير النمطية، فغالباً ما يُشار إليها بصورة خاطئة كحالة مرضية في القلب أو التهاب في الحلق، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص. و تشمل الأعراض الأخرى استرجاع الطعام أو السائل الحامض (حمض الجزر) و كذلك الإحساس بتورم في الحلق.  و قد لا تظهر هذه الأعراض عند بعض الأفراد المصابين بارتجاع المريء. وبالرغم من ان عدداً كبيراً من الناس يمرون بمرحلة الشعور بحمض الجزر بين الحين والآخر، الا انه يتوجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض متكررة و مستعصية طلب العناية الطبية الفورية.  و يشير د. أوبدهياي الى انه في بعض الحالات النادرة، يمكن ان يتسبب مرض الارتجاع المعدي المريئي بمضاعفات خطرة بما في ذلك السرطان. إلا أن أياً من هذه المضاعفات، إذا تم تشخيصها في وقت مبكر، يمكن السيطرة عليها ومعالجتها. علاج الارتجاع المعدي المريئي يشجع “أسبوع التوعية بالارتجاع المعدي المريئي” المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي، على تبني تغييرات في نمط الحياة يمكن أن تساعد في الحد من خطر المعاناة من الارتجاع المعدي المريئي، أهمها:  – الحفاظ على وزن صحي- تجنب المأكولات والمشروبات التي يمكن أن تؤدي إلى الحرقة- الاقلاع عن التدخين – تناول وجبات خفيفة، وترك وقت كافٍ بين تناول وجبات الطعام والنوم. اضافة إلى العلاجات الطبية الأخرى التي يمكن أن يقدمها الطبيب المختص بعد فحص الحالة و الأعراض.  حموضة-المعدة-الأسباب-والعلاجات علاج-فعال-لحموضة-المعدة-وفي-ثلاثة-ايام-فقط لتفادي-حموضة-المعدة-تجنبوا-هذه-الامور


الخبر بالتفاصيل والصور


يعد الارتجاع المعدي المريئي، أو ما يعرف باسم ارتجاع المريء GERD مرض مزمن، يصيب الجهاز الهضمي، ويحدث عندما يرتد الحمض من المعدة إلى المريء، مما يتسبب بالشعور بالحرقة في الحلق والصدر.

و بحسب تقرير صادر عن جميعة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي في عام 2014، فإن حوالي 30% من سكان دولة الإمارات يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي، و يلاحظ تزايد عدد المصابين به  في الأونة الأخيرة.

فكيف يحدث الارتجاع المعدي المريئي، و ما هي طرق علاجه؟

الارتجاع المعدي المريئي.. اسبابه حياتية   

يقول الدكتور أمل أوبدهياي، إستشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى أستر في دبي، أن أنماط الحياة التي تسودها قلة الحركة، واستهلاك الأطعمة الدهنية والحارة، والسمنة بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة بانتظام، هي عوامل الخطر المساهمة في ازدياد احتمالية الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريء. 

و بالتالي، فمن الضروري تزويد سكان دولة الإمارات بالمعلومات اللازمة لتجنب مثل هذه الحالة المرضية. و لهذه الغاية، تنظم مستشفى و عيادة “أستر” في دولة الإمارات “أسبوع التوعية بالارتجاع المعدي المريئي” بهدف مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي من خلال توفير الاستشارة الصحية المتخصصة و المساعدة الطبية، و ذلك من 20-26 نوفمبر الجاري.

و تشدد الحملة على ضرورة الانتباه للأعراض المبكرة أو الحرجة المرتبطة بهذا المرض و التي تحتاج لعناية طبية عاجلة.

اعراض الارتجاع المعدي المريئي 

الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض الارتجاع المعدي المريئي هي:

–    الشعور بألم وحرقة في الصدر تبدأ من وراء عظمة الصدر وتتحرك صعودا إلى الرقبة والحلق تاركة طعماً حمضياً أو مرارة في الفم
–    صعوبة في البلع 
–    سعال جاف
–    بحة الصوت
–    التهاب الحلق.

و نظرا لأعراض ارتجاع المريء غير النمطية، فغالباً ما يُشار إليها بصورة خاطئة كحالة مرضية في القلب أو التهاب في الحلق، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص. و تشمل الأعراض الأخرى استرجاع الطعام أو السائل الحامض (حمض الجزر) و كذلك الإحساس بتورم في الحلق. 

و قد لا تظهر هذه الأعراض عند بعض الأفراد المصابين بارتجاع المريء. وبالرغم من ان عدداً كبيراً من الناس يمرون بمرحلة الشعور بحمض الجزر بين الحين والآخر، الا انه يتوجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض متكررة و مستعصية طلب العناية الطبية الفورية. 

و يشير د. أوبدهياي الى انه في بعض الحالات النادرة، يمكن ان يتسبب مرض الارتجاع المعدي المريئي بمضاعفات خطرة بما في ذلك السرطان. إلا أن أياً من هذه المضاعفات، إذا تم تشخيصها في وقت مبكر، يمكن السيطرة عليها ومعالجتها.

علاج الارتجاع المعدي المريئي

يشجع “أسبوع التوعية بالارتجاع المعدي المريئي” المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي، على تبني تغييرات في نمط الحياة يمكن أن تساعد في الحد من خطر المعاناة من الارتجاع المعدي المريئي، أهمها: 

– الحفاظ على وزن صحي
– تجنب المأكولات والمشروبات التي يمكن أن تؤدي إلى الحرقة
– الاقلاع عن التدخين 
– تناول وجبات خفيفة، وترك وقت كافٍ بين تناول وجبات الطعام والنوم.

اضافة إلى العلاجات الطبية الأخرى التي يمكن أن يقدمها الطبيب المختص بعد فحص الحالة و الأعراض. 

حموضة-المعدة-الأسباب-والعلاجات

علاج-فعال-لحموضة-المعدة-وفي-ثلاثة-ايام-فقط

لتفادي-حموضة-المعدة-تجنبوا-هذه-الامور

رابط المصدر: الارتجاع المعدي المريئي.. و ارتفاع عدد المصابين به

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً