روبوت لتدريب أطفال التوحد ومشروع لتحويل الصوت إلى طاقة صديقة للبيئة بجامعة الإمارات

حفل اليوم الثاني لفعاليات أسبوع الابتكار الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، ضمن فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار 20016، على مستوى الدولة، بعرض عدد من المشاريع الطلابية الابتكارية، التي جسدت التطلعات والتوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، وحملت أفكاراً إبداعية مطوّرة لمشاريع تقنية، تصب في خدمة الدولة

والمجتمع بشكل عام، والفرد بشكل خاص، ومنها مشاريع تهم المؤسسات الصناعية. أطفال التوحد فقد تمكنت 4 طالبات من طالبات السنة الرابعة بكلية تكنولوجيا المعلومات من تصميم وتطوير روبوتات آلية، تقوم بتدريب وتأهيل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، لا سيما الأطفال المصابون بالتوحد، حيث يقوم الروبوت بالمساعدة على تدريب الشخص وتأهيله، لا سيما الأطفال وكبار السن، على تأدية حركات لتنمية العضلات وتنشيطها. بحيث يستطيع الشخص أن يقوم بعد ذلك بتأدية تلك الحركات تلقائياً، دون حاجة إلى المساعدة من أي شخص، بالاعتماد على ما يقوم به الروبوت فقط، الذي يقوم أيضاً بدور العلاج الطبيعي بتدليك العضلات الضعيفة التي تحتاج إلى تقوية وتدريب. مما يوفر الوقت والجهد على أفراد الأسرة الذين لديهم أشخاص مصابون بضمور العضلات أو ضعف وعدم قدرة على الحركة، نتيجة الإصابات المريضة أو الحوادث التي قد يحتاج فيها المريض إلى ساعات طويلة من العلاج الطبيعي المُكلف والمُتعب، الذي يستهلك وقتاً وجهداً من الشخص وأفراد أسرته. ويضم الفريق كلاً من الطالبات عائشة المهيري، ونورة المرزوقي، وموزة الأحبابي، وفاطمة المرزوقي، بإشراف الدكتور فادي نجار، وقامت الطالبات بتطوير فكرة عمل الروبوت، بإدخال برامج تقنية تطبيقية، ويستطيع أطفال التوحد على وجه الخصوص ممن لديهم صعوبات التواصل مع الروبوت، بحيث يقوم الروبوت بتأدية تمرينات التدريب والتأهيل. طاقة صديقة للبيئة من جهة أخرى، تمكن 5 طلاب من كلية الهندسة الميكانيكية أيضاً من تصميم مضخة خاصة لتحويل الصوت إلى طاقة ميكانيكية وكهربائية صديقة للبيئة، يمكن الاستفادة منها في العديد من المشاريع، للحد من تلوث البيئة من الضجيج الناتج عن السيارات وهدير الطائرات والمعامل وحتى أصوات الأشخاص العاديين، لا سيما في المهرجانات. ويضم الفريق كلاً من الطلاب محمد على ناصر المنصوري، وناصر سعيد المنصوري، ومحمد منير الأعجم، وحمد خوري، ومعاذ جاموس.


الخبر بالتفاصيل والصور


حفل اليوم الثاني لفعاليات أسبوع الابتكار الذي تنظمه جامعة الإمارات العربية المتحدة، ضمن فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار 20016، على مستوى الدولة، بعرض عدد من المشاريع الطلابية الابتكارية، التي جسدت التطلعات والتوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، وحملت أفكاراً إبداعية مطوّرة لمشاريع تقنية، تصب في خدمة الدولة والمجتمع بشكل عام، والفرد بشكل خاص، ومنها مشاريع تهم المؤسسات الصناعية.

أطفال التوحد

فقد تمكنت 4 طالبات من طالبات السنة الرابعة بكلية تكنولوجيا المعلومات من تصميم وتطوير روبوتات آلية، تقوم بتدريب وتأهيل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، لا سيما الأطفال المصابون بالتوحد، حيث يقوم الروبوت بالمساعدة على تدريب الشخص وتأهيله، لا سيما الأطفال وكبار السن، على تأدية حركات لتنمية العضلات وتنشيطها.

بحيث يستطيع الشخص أن يقوم بعد ذلك بتأدية تلك الحركات تلقائياً، دون حاجة إلى المساعدة من أي شخص، بالاعتماد على ما يقوم به الروبوت فقط، الذي يقوم أيضاً بدور العلاج الطبيعي بتدليك العضلات الضعيفة التي تحتاج إلى تقوية وتدريب.

مما يوفر الوقت والجهد على أفراد الأسرة الذين لديهم أشخاص مصابون بضمور العضلات أو ضعف وعدم قدرة على الحركة، نتيجة الإصابات المريضة أو الحوادث التي قد يحتاج فيها المريض إلى ساعات طويلة من العلاج الطبيعي المُكلف والمُتعب، الذي يستهلك وقتاً وجهداً من الشخص وأفراد أسرته.

ويضم الفريق كلاً من الطالبات عائشة المهيري، ونورة المرزوقي، وموزة الأحبابي، وفاطمة المرزوقي، بإشراف الدكتور فادي نجار، وقامت الطالبات بتطوير فكرة عمل الروبوت، بإدخال برامج تقنية تطبيقية، ويستطيع أطفال التوحد على وجه الخصوص ممن لديهم صعوبات التواصل مع الروبوت، بحيث يقوم الروبوت بتأدية تمرينات التدريب والتأهيل.

طاقة صديقة للبيئة

من جهة أخرى، تمكن 5 طلاب من كلية الهندسة الميكانيكية أيضاً من تصميم مضخة خاصة لتحويل الصوت إلى طاقة ميكانيكية وكهربائية صديقة للبيئة، يمكن الاستفادة منها في العديد من المشاريع، للحد من تلوث البيئة من الضجيج الناتج عن السيارات وهدير الطائرات والمعامل وحتى أصوات الأشخاص العاديين، لا سيما في المهرجانات.

ويضم الفريق كلاً من الطلاب محمد على ناصر المنصوري، وناصر سعيد المنصوري، ومحمد منير الأعجم، وحمد خوري، ومعاذ جاموس.

رابط المصدر: روبوت لتدريب أطفال التوحد ومشروع لتحويل الصوت إلى طاقة صديقة للبيئة بجامعة الإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً