اليمن: تهريب أجهزة اتصال للحوثيين من “دولة مجاورة”

أكد مصدر بالمقاومة الشعبية اليمنية، إحباط قوات الجيش اليمني في محافظة الجوف، محاولة تهريب عدد كبير من أجهزة الاتصال للانقلابيين عبر دولة مجاورة.

width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وقال المصدر في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية، الثلاثاء، إن “العناصر في نقطة أمنية اشتبهوا في إحدى السيارات التي تحمل لوحة “تصدير” قادمة من دولة مجاورة، وبتفتيشها عثر على أجهزة لاسلكية متطورة، كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي”. وأضاف: “مسلسل عمليات التهريب لا يزال يتواصل بشكل كبير عبر تلك الدولة، ومحافظة المهرة تشهد إحباط كثير من محاولات تهريب الأسلحة والمعدات والأموال من تلك الدولة”، وأشار إلى أن تهريب تلك الأجهزة يحظى بأهمية خاصة، بسبب سوء شبكات الاتصال التي يستخدمها الانقلابيون، إضافة إلى وجود مواقع يصعب التواصل فيها، لذلك حرص الانقلابيون على توفير أجهزة لاسلكية يتم من خلالها التواصل بين عناصرهم.وأوضح المصدر أن “المهربين يحاولون استغلال وجود بعض مناطق المحافظة تحت سيطرة الانقلابيين، لذلك يلجؤون إلى طرق مختلفة وأساليب خداع، بعضها بادعاء أن حملة السيارات هي مساعدات أو معدات”. ونقل عن مصدر رفيع في قيادة الجيش اليمني تأكيده باستمرار محاولات تهريب الأسلحة والأجهزة اللاسلكية، وقال: “من وقت لآخر يتم القبض على مركبات تحمل مواد مهربة للانقلابيين، سواء في الطريق الدولي من سيئون إلى الجوف، أو عبر بعض طرقات شبوة، وتأتي من دولة مجاورة، وهذه الأسلحة كانت في اتجاهها إلى الانقلابيين في صنعاء عبر الجوف وشبوة والبيضاء”. وأكد المصدر أن هناك قاطرات يتم القبض عليها، كما يتم إحباط العديد من عمليات التهريب عن طريق البحر.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد مصدر بالمقاومة الشعبية اليمنية، إحباط قوات الجيش اليمني في محافظة الجوف، محاولة تهريب عدد كبير من أجهزة الاتصال للانقلابيين عبر دولة مجاورة.

وقال المصدر في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية، الثلاثاء، إن “العناصر في نقطة أمنية اشتبهوا في إحدى السيارات التي تحمل لوحة “تصدير” قادمة من دولة مجاورة، وبتفتيشها عثر على أجهزة لاسلكية متطورة، كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي”.

وأضاف: “مسلسل عمليات التهريب لا يزال يتواصل بشكل كبير عبر تلك الدولة، ومحافظة المهرة تشهد إحباط كثير من محاولات تهريب الأسلحة والمعدات والأموال من تلك الدولة”، وأشار إلى أن تهريب تلك الأجهزة يحظى بأهمية خاصة، بسبب سوء شبكات الاتصال التي يستخدمها الانقلابيون، إضافة إلى وجود مواقع يصعب التواصل فيها، لذلك حرص الانقلابيون على توفير أجهزة لاسلكية يتم من خلالها التواصل بين عناصرهم.

وأوضح المصدر أن “المهربين يحاولون استغلال وجود بعض مناطق المحافظة تحت سيطرة الانقلابيين، لذلك يلجؤون إلى طرق مختلفة وأساليب خداع، بعضها بادعاء أن حملة السيارات هي مساعدات أو معدات”.

ونقل عن مصدر رفيع في قيادة الجيش اليمني تأكيده باستمرار محاولات تهريب الأسلحة والأجهزة اللاسلكية، وقال: “من وقت لآخر يتم القبض على مركبات تحمل مواد مهربة للانقلابيين، سواء في الطريق الدولي من سيئون إلى الجوف، أو عبر بعض طرقات شبوة، وتأتي من دولة مجاورة، وهذه الأسلحة كانت في اتجاهها إلى الانقلابيين في صنعاء عبر الجوف وشبوة والبيضاء”.

وأكد المصدر أن هناك قاطرات يتم القبض عليها، كما يتم إحباط العديد من عمليات التهريب عن طريق البحر.

رابط المصدر: اليمن: تهريب أجهزة اتصال للحوثيين من “دولة مجاورة”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً