فيون يفجر مفاجأة وينافس جوبيه في جولة الإعادة

خالفت الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط، التوقعات على غرار الانتخابات الرئاسية الأميركية حيث تمكن رئيس الحكومة الفرنسي السابق فرانسوا فيون من أن يحدث المفاجأة بتأهله إلى الدورة الثانية إلى جانب عمدة بوردو آلان جوبيه، فيما احتل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي المرتبة الثالثة حيث كان الخاسر

الأكبر في هذه الانتخابات وقرر اعتزال السياسة، فيما أعلن نيته دعم فيون في جولة الإعادة. تصدر فيون نتائج الدور الأول من الانتخابات التمهيدية بفارق كبير عن جوبيه وإن كانت النتيجة 44 في المئة مفاجئة حتى بالنسبة لأنصار فيون، إلا أن القيادي في حزب الجمهوريين بدا أنه كان واثقاً من خطاه، تحيث قال إنه «منذ أشهر وأنا أرسم مشواري ببرنامج محدد، قوي، وبخطوات واثقة وبهدوء، متوجهاً نحو خدمة مصلحة الفرنسيين الوجه الآخر لساركوزي وحصل فيون على دعم رئيسه السابق ساركوزي، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، مقراً أنه قريب منه كثيرا في أفكاره ،وقال ساركوزي إنه سيصوت لصالح فيون في الدور الثاني، وهو بمثابة توجيه لأنصاره للتصويت لفائدة معاونه. ويعرف ساركوزي بسياسته الصارمة تجاه الهجرة،وهناك من اعتبر أن استراتيجيته في الحملة الانتخابية، التي أخذت في الأيام الأخيرة منحى مشابهاً لتلك التي سلكها في الانتخابات الرئاسية 2012، كانت خاطئة وركزت على ملفات الهجرة والإسلام، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن أولوية الفرنسيين هي العمل. صعود هائلاحتل فيون في بداية الحملة الانتخابية المرتبة الرابعة خلف جوبيه و ساركوزي وبرينو لومير، لكن خلال الأسابيع الأخيرة عرف صعوداً مفاجئاً في استطلاعات الرأي إذ احتل المرتبة الثانية وراء جوبيه. واحتمال أن يتصدر فيون نتائج الدورة الثانية وارد، خاصة وأنه كثف من وتيرة المهرجانات الانتخابية واللقاءات مع أنصار اليمين في جميع ربوع فرنسا. ولم يركز كثيرا فيون، المحسوب على الصف المحافظ في اليمين الفرنسي، على ملف الهجرة في حملة الانتخابات التمهيدية، حيث شغلت القضايا الاقتصادية والاجتماعية حيزاً أكبر في خطابه . نيل التأييد ويواجه فيون رئيس وزراء سابق آخر هو آلان جوبيه الذي أمامه أسبوع ليضخ الزخم لحملته المستنزفة ونيل التأييد من المرشحين الآخرين داخل الحزب. لكن التحدي صعب بالنسبة لجوبيه في ظل دعم ساركوزي لفيون الذي لم تتبق له سوى ست نقاط كي يتجاوز النصاب المطلوب للجولة الأولى وهو 50 في المئة. وتقول مؤسسات استطلاع الرأي إن الفائز له مكان شبه مؤكد في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة التي ستجرى في الربيع المقبل في ظل اضطراب أحوال اليسار تحت عهد الرئيس فرانسواهولاند الذي تدهورت شعبيته بشكل كبير. وسيواجه المنافس المحافظ على الأرجح مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الذي زادت شعبيته. وقال جوبيه لأنصاره «أعتقد أكثر من أي وقت مضى أنه يتعين على الشعب الفرنسي أن يتحد لطي صفحة فترة ولاية استمرت خمس سنوات حطت من قدر بلادنا ومنع الجبهة الوطنية من الوصول للسلطة لأنها ستدخلنا في أسوأ أنواع المغامرات». وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «وبنينيون واي»فوز فيون في السباق المحتدم الذي سيجرى يوم الأحد بنسبة 56 في المئة من الدعم. مفاجأة دوّن معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على «تويتر» قائلاً: «فوز فرانسوا فيون في الجولة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين والوسط في فرنسا مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أخفقت استطلاعات الرأي مجدداً».


الخبر بالتفاصيل والصور


خالفت الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط، التوقعات على غرار الانتخابات الرئاسية الأميركية حيث تمكن رئيس الحكومة الفرنسي السابق فرانسوا فيون من أن يحدث المفاجأة بتأهله إلى الدورة الثانية إلى جانب عمدة بوردو آلان جوبيه، فيما احتل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي المرتبة الثالثة حيث كان الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات وقرر اعتزال السياسة، فيما أعلن نيته دعم فيون في جولة الإعادة.

تصدر فيون نتائج الدور الأول من الانتخابات التمهيدية بفارق كبير عن جوبيه وإن كانت النتيجة 44 في المئة مفاجئة حتى بالنسبة لأنصار فيون، إلا أن القيادي في حزب الجمهوريين بدا أنه كان واثقاً من خطاه، تحيث قال إنه «منذ أشهر وأنا أرسم مشواري ببرنامج محدد، قوي، وبخطوات واثقة وبهدوء، متوجهاً نحو خدمة مصلحة الفرنسيين

الوجه الآخر لساركوزي

وحصل فيون على دعم رئيسه السابق ساركوزي، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، مقراً أنه قريب منه كثيرا في أفكاره ،وقال ساركوزي إنه سيصوت لصالح فيون في الدور الثاني، وهو بمثابة توجيه لأنصاره للتصويت لفائدة معاونه.

ويعرف ساركوزي بسياسته الصارمة تجاه الهجرة،وهناك من اعتبر أن استراتيجيته في الحملة الانتخابية، التي أخذت في الأيام الأخيرة منحى مشابهاً لتلك التي سلكها في الانتخابات الرئاسية 2012، كانت خاطئة وركزت على ملفات الهجرة والإسلام، إلا أن العديد من الدراسات أثبتت أن أولوية الفرنسيين هي العمل.

صعود هائلاحتل فيون في بداية الحملة الانتخابية المرتبة الرابعة خلف جوبيه و ساركوزي وبرينو لومير، لكن خلال الأسابيع الأخيرة عرف صعوداً مفاجئاً في استطلاعات الرأي إذ احتل المرتبة الثانية وراء جوبيه. واحتمال أن يتصدر فيون نتائج الدورة الثانية وارد، خاصة وأنه كثف من وتيرة المهرجانات الانتخابية واللقاءات مع أنصار اليمين في جميع ربوع فرنسا.

ولم يركز كثيرا فيون، المحسوب على الصف المحافظ في اليمين الفرنسي، على ملف الهجرة في حملة الانتخابات التمهيدية، حيث شغلت القضايا الاقتصادية والاجتماعية حيزاً أكبر في خطابه .

نيل التأييد

ويواجه فيون رئيس وزراء سابق آخر هو آلان جوبيه الذي أمامه أسبوع ليضخ الزخم لحملته المستنزفة ونيل التأييد من المرشحين الآخرين داخل الحزب. لكن التحدي صعب بالنسبة لجوبيه في ظل دعم ساركوزي لفيون الذي لم تتبق له سوى ست نقاط كي يتجاوز النصاب المطلوب للجولة الأولى وهو 50 في المئة.

وتقول مؤسسات استطلاع الرأي إن الفائز له مكان شبه مؤكد في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة التي ستجرى في الربيع المقبل في ظل اضطراب أحوال اليسار تحت عهد الرئيس فرانسواهولاند الذي تدهورت شعبيته بشكل كبير. وسيواجه المنافس المحافظ على الأرجح مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الذي زادت شعبيته.

وقال جوبيه لأنصاره «أعتقد أكثر من أي وقت مضى أنه يتعين على الشعب الفرنسي أن يتحد لطي صفحة فترة ولاية استمرت خمس سنوات حطت من قدر بلادنا ومنع الجبهة الوطنية من الوصول للسلطة لأنها ستدخلنا في أسوأ أنواع المغامرات». وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «وبنينيون واي»فوز فيون في السباق المحتدم الذي سيجرى يوم الأحد بنسبة 56 في المئة من الدعم.

مفاجأة

دوّن معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على «تويتر» قائلاً: «فوز فرانسوا فيون في الجولة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين والوسط في فرنسا مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أخفقت استطلاعات الرأي مجدداً».

رابط المصدر: فيون يفجر مفاجأة وينافس جوبيه في جولة الإعادة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً