«الاتحادية العليا» تطّلع على التقرير الطبي للمتهمة الإماراتية الداعمة لـ«القاعدة»

اطلعت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في جلستها امس، على التقرير الطبي الوارد من مستشفى المفرق بأبوظبي لحالة المتهمة الإماراتية (ع،ع،م) التي اتهمتها النيابة بارتكاب جرائم إرهابية بأن ساعدت بإمداد أعضاء تنظيم القاعدة بالأموال والأدوات، وذلك بالاشتراك مع شقيقتها المتهمة الثانية في القضية

نفسها (أ،ع،م)، كما اطلعت المحكمة على ما ورد في التقرير الطبي عن حالة المتهم الإماراتي (ع،م،ج)،الذي اتهمته نيابة أمن الدولة بالشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد لأجنبي. حيثيات وفي التفاصيل قدَّمت النيابة التقرير الطبي لهيئة المحكمة كما طلبت منها في الجلسة الماضية ضرورة نقل المتهمة إلى المستشفى لتلقي العلاج لمرض السرطان، حيث جاء التقرير باللغتين العربية والانجليزية، مبيناً تصرفات المريضة بالمستشفى بأنها رفضت الخضوع للعلاج، وأصرت على نقلها إلى السجن أو مواصلة العلاج في الخارج. وأفادت المتهمة أنها لم تحاول الانتحار، وإنما كان رفضها لتلقي العلاج في المستشفيات داخل الدولة، بل نقلها للعلاج في الخارج لدى طبيبها المختص الذي أجرى لها العملية منذ أعوام، وأما في ما ورد عن تهمة محاولة الانتحار فإنه لا صحة فيه، وإنما كان طلبها من نساء الأمن عدم تقييدها فترة ذهابها وعودتها من المستشفى كونها تعاني من هشاشة في العظام، الأمر الذي يؤثر عليها عند التكبيل سواء في اليدين أو الرجلين. وزادت المتهمة أنها لا تفكر في العلاج كون ملف القضية لا يزال مفتوحاً، وتود تلقي العلاج بعد الانتهاء من القضية، الأمر الذي يشغل بالها طيلة تواجدها في السجن، لافتة أن الأمر الآخر هو بُعْد والديها عنها يؤثر كثيراً على نفسيتها، وتود الاستماع لصوتهما عن طريق الاتصال. علاج وقال القاضي للمتهمة: إنه يتوجب عليك تلقي العلاج كون الورم ثابتاً وغير خبيث ومحدوداً، وعدم الامتناع عن العلاج والطعام بحجة العلاج بالخارج كون العلاج متوفراً في مستشفيات الدولة، ناصحاً إياها بضرورة تلقي العلاج ومن ثم الالتفات للقضية والحكم، كون الصحة والنفس من واجب المرء الاهتمام بهما في حياته، وهيئة المحكمة تقدر الظروف الصحية لجميع المتهمين وإن استلزم الأمر علاجهم خارج الدولة. وبعد تبادل النقاش مع المتهمة طالب القاضي من المحامي الموكل عنها ضرورة تتبع حالتها الصحية، ووجه النيابة العامة بتوفير كافة وسائل الراحة والجو الصحي لها في السجن، لصحتها ونفسيتها، وتحديد الأوقات المناسبة لزيارة والديها لها في السجن، وأمر باستمرار تلقيها للعلاج، مع الاستمرار بحبس المتهمة الثانية. وطالب المحامي الحاضر عنها تأجيل القضية للاطلاع على التقرير الطبي، وتكفيل المتهمة المريضة، ووضعها تحت المراقبة، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة لتاريخ 12 ديسمبر المقبل للاطلاع. دهس أجنبي واطلعت المحكمة في الجلسة نفسها على ما ورد في التقرير الطبي عن حالة المتهم الإماراتي (ع،م،ج)،الذي اتهمته نيابة أمن الدولة بالشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد لأحد الأشخاص من دولة أجنبية في أحد شوارع ضواحي أبوظبي، الذي أصر على صدمه بالمركبة عدة صدمات متعاقبة قاصداً من ذلك قتله فأحدث به الإصابات، وكان الغرض من هذا الفعل عملاً إرهابياً. ووفقاً للتقرير فإنه تم عرضه على لجنة طبية مختصة لدراسة حالته الصحية بناء على طلب المحامي، وتبين انه يعاني من الاكتئاب والقلق ومرض نفسي والانطوائية، ولكنه مسؤول عن تصرفاته المنسوبة إليه في التهمة الأولى عند ارتكاب الجريمة، وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 12 ديسمبر المقبل بطلب من محامي المتهم للاطلاع.


الخبر بالتفاصيل والصور


اطلعت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في جلستها امس، على التقرير الطبي الوارد من مستشفى المفرق بأبوظبي لحالة المتهمة الإماراتية (ع،ع،م) التي اتهمتها النيابة بارتكاب جرائم إرهابية بأن ساعدت بإمداد أعضاء تنظيم القاعدة بالأموال والأدوات، وذلك بالاشتراك مع شقيقتها المتهمة الثانية في القضية نفسها (أ،ع،م)، كما اطلعت المحكمة على ما ورد في التقرير الطبي عن حالة المتهم الإماراتي (ع،م،ج)،الذي اتهمته نيابة أمن الدولة بالشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد لأجنبي.

حيثيات

وفي التفاصيل قدَّمت النيابة التقرير الطبي لهيئة المحكمة كما طلبت منها في الجلسة الماضية ضرورة نقل المتهمة إلى المستشفى لتلقي العلاج لمرض السرطان، حيث جاء التقرير باللغتين العربية والانجليزية، مبيناً تصرفات المريضة بالمستشفى بأنها رفضت الخضوع للعلاج، وأصرت على نقلها إلى السجن أو مواصلة العلاج في الخارج.

وأفادت المتهمة أنها لم تحاول الانتحار، وإنما كان رفضها لتلقي العلاج في المستشفيات داخل الدولة، بل نقلها للعلاج في الخارج لدى طبيبها المختص الذي أجرى لها العملية منذ أعوام، وأما في ما ورد عن تهمة محاولة الانتحار فإنه لا صحة فيه، وإنما كان طلبها من نساء الأمن عدم تقييدها فترة ذهابها وعودتها من المستشفى كونها تعاني من هشاشة في العظام، الأمر الذي يؤثر عليها عند التكبيل سواء في اليدين أو الرجلين.

وزادت المتهمة أنها لا تفكر في العلاج كون ملف القضية لا يزال مفتوحاً، وتود تلقي العلاج بعد الانتهاء من القضية، الأمر الذي يشغل بالها طيلة تواجدها في السجن، لافتة أن الأمر الآخر هو بُعْد والديها عنها يؤثر كثيراً على نفسيتها، وتود الاستماع لصوتهما عن طريق الاتصال.

علاج

وقال القاضي للمتهمة: إنه يتوجب عليك تلقي العلاج كون الورم ثابتاً وغير خبيث ومحدوداً، وعدم الامتناع عن العلاج والطعام بحجة العلاج بالخارج كون العلاج متوفراً في مستشفيات الدولة، ناصحاً إياها بضرورة تلقي العلاج ومن ثم الالتفات للقضية والحكم، كون الصحة والنفس من واجب المرء الاهتمام بهما في حياته، وهيئة المحكمة تقدر الظروف الصحية لجميع المتهمين وإن استلزم الأمر علاجهم خارج الدولة.

وبعد تبادل النقاش مع المتهمة طالب القاضي من المحامي الموكل عنها ضرورة تتبع حالتها الصحية، ووجه النيابة العامة بتوفير كافة وسائل الراحة والجو الصحي لها في السجن، لصحتها ونفسيتها، وتحديد الأوقات المناسبة لزيارة والديها لها في السجن، وأمر باستمرار تلقيها للعلاج، مع الاستمرار بحبس المتهمة الثانية.

وطالب المحامي الحاضر عنها تأجيل القضية للاطلاع على التقرير الطبي، وتكفيل المتهمة المريضة، ووضعها تحت المراقبة، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة لتاريخ 12 ديسمبر المقبل للاطلاع.

دهس أجنبي

واطلعت المحكمة في الجلسة نفسها على ما ورد في التقرير الطبي عن حالة المتهم الإماراتي (ع،م،ج)،الذي اتهمته نيابة أمن الدولة بالشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد لأحد الأشخاص من دولة أجنبية في أحد شوارع ضواحي أبوظبي، الذي أصر على صدمه بالمركبة عدة صدمات متعاقبة قاصداً من ذلك قتله فأحدث به الإصابات، وكان الغرض من هذا الفعل عملاً إرهابياً.

ووفقاً للتقرير فإنه تم عرضه على لجنة طبية مختصة لدراسة حالته الصحية بناء على طلب المحامي، وتبين انه يعاني من الاكتئاب والقلق ومرض نفسي والانطوائية، ولكنه مسؤول عن تصرفاته المنسوبة إليه في التهمة الأولى عند ارتكاب الجريمة، وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 12 ديسمبر المقبل بطلب من محامي المتهم للاطلاع.

رابط المصدر: «الاتحادية العليا» تطّلع على التقرير الطبي للمتهمة الإماراتية الداعمة لـ«القاعدة»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً