شارع واحد يفصل القوات العراقية عن مركز الموصل

■ مقاتلان عراقيان على جبهة مطار تلعفر | أ.ف.ب أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أن القوات العراقية سترفع قريباً العلم العراقي فوق مدينة الموصل، وأوضح مسؤولون عسكريون أن القوات الأمنية حققت تقدّماً في عدد من أحياء المدينة، وبات يفصلها عن مركز المدينة

شارع واحد، في حين تقترب ميليشيات «الحشد الشعبي» من قطع التواصل بين الرقة السورية والموصل. وشدد العبادي في خطاب متلفز على عدم السماح لداعش بالعودة إلى المناطق المحررة. وأضاف: «إن هناك متطوعين في نينوى سيتوّلون الملف الأمني، والقوات الأمنية ستستمر بالدفاع عن الأهالي في المحافظة؛ ولن نسمح لداعش بالعودة إلى العراق». وقال «شعبنا يعيش في أفضل حالات الوحدة والتماسك، وأبناء المدن المحررة ينتظرون بشوق وصول القوات العراقية لتحريرهم من داعش». معارك طاحنة وأعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس محافظة نينوى هاشم بريفكاني أن معارك طاحنة تدور بين القوات العراقية ومقاتلي «داعش» بشوارع وأزقة مدينة الموصل، لافتاً إلى أن القوات العراقية تمكنت خلال شهر من تحرير 18 حياً. وقال: إن القوات العراقية حقّقت تقدماً كبيراً وتمكنت من تحرير مناطق واسعة من الإرهابيين. وأشار إلى أن القوات العراقية ستتمكن من تحرير الساحل الأيسر خلال فترة وجيزة، مشدداً على أن معركة تحرير الموصل عنيفة، وكلما تقادم الزمن تصبح أكثر شراسة. من جانبه، أعلن نائب قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن القوات الأمنية تبعد شارعاً واحداً عن حيي الزهور والقائد القريبين من مركز المدينة، بعد تحرير أحياء المعلمين والمحاربين والعلماء والتحرير بالكامل. وأوضح أن القوات تتجنّب استخدام الضربات الجوية في الأماكن التي تشهد وجوداً للمدنيين، مشيراً إلى أن ضربات الإسناد الجوي مركزة ودقيقة على أهداف «داعش». تقدم وتمكن جهاز مكافحة الإرهاب من تحرير أحياء عدن والإخاء ومشروع الماء شرقي الموصل، فيما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، تحقيق اختراق في صفوف «داعش» في مركز الموصل، لافتة إلى أن عناصر الاستخبارات أصبحوا يتجولون في شوارع مركز الموصل متربصين بـ«الدواعش» في عملية جريئة. وأفاد مصدر محلي في نينوى بأن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لـ«داعش» جنوبي المحافظة. وقال المصدر: إن الطائرة كانت تحوم فوق القطع العسكرية قرب قرية العزبة غرب حمام العليل جنوبي نينوى، مبيناً أن «قوات الشرطة الاتحادية التقطت الطائرة بعد إسقاطها». قصف جسر وصرح مسؤول عسكري عراقي بأن طيران التحالف الدولي قصف جسراً حيوياً على نهر دجلة وثلاثة جسور صغيرة في إطار المعارك المستمرة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة «داعش». وقال العقيد دريد سعيد: إن «قصف طائرات التحالف الدولي لجسر يربط شطري الموصل أدى إلى خروجه عن الخدمة» ما يعني أن مسلحي التنظيم لن يتمكنوا من استغلاله لنقل الإمدادات. وأضاف أن القصف في المنطقة أسفر عن تدمير ثلاث عجلات ومقتل سبعة من عناصر التنظيم. كما قصف طيران التحالف جسوراً صغيرة في أحياء السكر والمثنى والبلديات ضمن الساحل الأيسر من المدينة. وأضاف أن القوات العراقية من الفرقة 16 تمكنت من تحرير قرية السلامية الواقعة ضمن حدود ناحية النمرود من سيطرة «داعش». معركة تلعفر وتحشد فصائل الحشد الشعبي مقاتليها لقطع ما تبقى من طرق إمدادات التنظيم للموصل، مع اقترابها من طريق يربط المناطق السورية والعراقية. وبعد ستة أسابيع من بدء عملية الموصل يحارب التنظيم المتشدد في منطقة تلعفر على بعد 60 كيلومتراً إلى الغرب ضد «الحشد الشعبي» المدعوم من إيران. ومن شأن قطع الطريق الغربي إلى تلعفر أن يعزل الموصل، حيث تحاصر القوات العراقية والبشمركة الكردية المدينة بالفعل من الشمال والجنوب والشرق. وقال سائق شاحنة: إن الطريق إلى تلعفر لم يعد آمناً. وكان السائق استخدم الطريق قبل يومين لإدخال الخضر والفاكهة من الرقة في سوريا. وقال لوكالة رويترز عبر الهاتف طالباً عدم نشر اسمه «هذه هي المرة الأخيرة التي أقود فيها على هذا الطريق. سيتم قطعه».


الخبر بالتفاصيل والصور


■ مقاتلان عراقيان على جبهة مطار تلعفر | أ.ف.ب

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أن القوات العراقية سترفع قريباً العلم العراقي فوق مدينة الموصل، وأوضح مسؤولون عسكريون أن القوات الأمنية حققت تقدّماً في عدد من أحياء المدينة، وبات يفصلها عن مركز المدينة شارع واحد، في حين تقترب ميليشيات «الحشد الشعبي» من قطع التواصل بين الرقة السورية والموصل.

وشدد العبادي في خطاب متلفز على عدم السماح لداعش بالعودة إلى المناطق المحررة.

وأضاف: «إن هناك متطوعين في نينوى سيتوّلون الملف الأمني، والقوات الأمنية ستستمر بالدفاع عن الأهالي في المحافظة؛ ولن نسمح لداعش بالعودة إلى العراق». وقال «شعبنا يعيش في أفضل حالات الوحدة والتماسك، وأبناء المدن المحررة ينتظرون بشوق وصول القوات العراقية لتحريرهم من داعش».

معارك طاحنة

وأعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس محافظة نينوى هاشم بريفكاني أن معارك طاحنة تدور بين القوات العراقية ومقاتلي «داعش» بشوارع وأزقة مدينة الموصل، لافتاً إلى أن القوات العراقية تمكنت خلال شهر من تحرير 18 حياً. وقال: إن القوات العراقية حقّقت تقدماً كبيراً وتمكنت من تحرير مناطق واسعة من الإرهابيين.

وأشار إلى أن القوات العراقية ستتمكن من تحرير الساحل الأيسر خلال فترة وجيزة، مشدداً على أن معركة تحرير الموصل عنيفة، وكلما تقادم الزمن تصبح أكثر شراسة.

من جانبه، أعلن نائب قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن القوات الأمنية تبعد شارعاً واحداً عن حيي الزهور والقائد القريبين من مركز المدينة، بعد تحرير أحياء المعلمين والمحاربين والعلماء والتحرير بالكامل. وأوضح أن القوات تتجنّب استخدام الضربات الجوية في الأماكن التي تشهد وجوداً للمدنيين، مشيراً إلى أن ضربات الإسناد الجوي مركزة ودقيقة على أهداف «داعش».

تقدم

وتمكن جهاز مكافحة الإرهاب من تحرير أحياء عدن والإخاء ومشروع الماء شرقي الموصل، فيما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، تحقيق اختراق في صفوف «داعش» في مركز الموصل، لافتة إلى أن عناصر الاستخبارات أصبحوا يتجولون في شوارع مركز الموصل متربصين بـ«الدواعش» في عملية جريئة.

وأفاد مصدر محلي في نينوى بأن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لـ«داعش» جنوبي المحافظة. وقال المصدر: إن الطائرة كانت تحوم فوق القطع العسكرية قرب قرية العزبة غرب حمام العليل جنوبي نينوى، مبيناً أن «قوات الشرطة الاتحادية التقطت الطائرة بعد إسقاطها».

قصف جسر

وصرح مسؤول عسكري عراقي بأن طيران التحالف الدولي قصف جسراً حيوياً على نهر دجلة وثلاثة جسور صغيرة في إطار المعارك المستمرة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة «داعش».

وقال العقيد دريد سعيد: إن «قصف طائرات التحالف الدولي لجسر يربط شطري الموصل أدى إلى خروجه عن الخدمة» ما يعني أن مسلحي التنظيم لن يتمكنوا من استغلاله لنقل الإمدادات. وأضاف أن القصف في المنطقة أسفر عن تدمير ثلاث عجلات ومقتل سبعة من عناصر التنظيم.

كما قصف طيران التحالف جسوراً صغيرة في أحياء السكر والمثنى والبلديات ضمن الساحل الأيسر من المدينة. وأضاف أن القوات العراقية من الفرقة 16 تمكنت من تحرير قرية السلامية الواقعة ضمن حدود ناحية النمرود من سيطرة «داعش».

معركة تلعفر

وتحشد فصائل الحشد الشعبي مقاتليها لقطع ما تبقى من طرق إمدادات التنظيم للموصل، مع اقترابها من طريق يربط المناطق السورية والعراقية. وبعد ستة أسابيع من بدء عملية الموصل يحارب التنظيم المتشدد في منطقة تلعفر على بعد 60 كيلومتراً إلى الغرب ضد «الحشد الشعبي» المدعوم من إيران.

ومن شأن قطع الطريق الغربي إلى تلعفر أن يعزل الموصل، حيث تحاصر القوات العراقية والبشمركة الكردية المدينة بالفعل من الشمال والجنوب والشرق.

وقال سائق شاحنة: إن الطريق إلى تلعفر لم يعد آمناً. وكان السائق استخدم الطريق قبل يومين لإدخال الخضر والفاكهة من الرقة في سوريا. وقال لوكالة رويترز عبر الهاتف طالباً عدم نشر اسمه «هذه هي المرة الأخيرة التي أقود فيها على هذا الطريق. سيتم قطعه».

رابط المصدر: شارع واحد يفصل القوات العراقية عن مركز الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً