رفض الأسد «إدارة ذاتية» إصرار على تدمير حلب

وصف الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات د. رياض نعسان آغا رفض نظام الأسد إدارة ذاتية شرقي حلب، بالإصرار على عدم التوقّف عن تدمير المدينة. وشدّد آغا، في تصريحات لـ «البيان»، على أنّ المعارضة تبحث عن حلول نهائية عبر عودة المفاوضات، مشيراً إلى أنّ

من شأن فتح بوابات صراعات واسعة تفسح المجال أمام تقسيم سوريا، وأنّ مقترح الإدارة الذاتية لبعض المناطق يمكن القبول به في إطار حلول مؤقّتة وليس نهائياً. وحضّ آغا المجتمع الدولي على اتخاذ مواقف أقوى حول الأزمة، متهماً الدول الداعمة بعدم إبداء الجديّة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي. وحمّل آغا الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا، وعدم التفاؤل الذي أبداه بشأن المستقبل القريب، موضحاً أنّه لم يتخذ وخلال عدة سنوات أي موقف حاسم وحرم المعارضة المسلّحة من مضادات الطيران التي كان من شأنها وقف المجازر التي ترتكب ليل نهار بحق المدنيين الأبرياء، فضلاً عن تسلميه سوريا للروس. وتوقّع آغا تصريحات أكثر صراحة وشفافية من أوباما وربما اعتذاراً للشعب السوري بعد مغادرته البيت الأبيض. على صعيد متصل، لفت آغا إلى أنّ تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن الأزمة في سوريا يشوبها التناقض والاضطراب، مضيفاً: «لا أدري إلى مدى سيكون حاسماً تجاه إيران ورغباتها التوسّعية»، منوّهاً بأنّ المعارضة لا تطلب تدخّلاً أجنبياً من الإدارة الأميركية الجديدة بل موقفاً صارماً يلجم الروس. خطة أممية إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن مسودة خطة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين في الأحياء المحاصرة بحلب، قدمها مكتب الأمم المتحدة في جنيف لأطراف الصراع. وتتضمن المسودة تسليم المساعدات الطبية العاجلة من قبل الأمم المتحدة عبر الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي من القسم الغربي لحلب إلى قسمها الشرقي المحاصر، والإخلاء الطبي للمرضى والجرحى ممن هم في حالة حرجة مع عائلاتهم إلى الوجهة التي يختارون. وتشمل الخطة تسليم المواد الغذائية والإغاثية العاجلة عبر الطرق الآمنة لما يكفي 150 ألف شخص، فضلاً عن تبديل الطواقم الطبية الموجودة داخل القسم الشرقي من حلب بواسطة الأمم المتحدة. تشاؤم أميركي من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن الفوضى في سوريا قد تستمر بعض الوقت، وإّن الدعم الروسي والإيراني للحملة الجوية التي يشنها الرئيس بشار الأسد شجع قمع مقاتلي المعارضة. وأضاف أوباما خلال مؤتمر صحافي في ليما في ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي: «لست متفائلاً بشأن آفاق المستقبل في سوريا على المدى القريب». وأعرب أوباما بعد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير لم يستمر سوى أربع دقائق، عن القلق من إراقة الدماء والفوضى في سوريا، مشيراً إلى أنّ هناك حاجة لوقف لإطلاق النار وانتقال سياسي. إدانة ودعوات دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الجوية المكثّفة في سوريا التي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، وجعلت شرق حلب دون مستشفيات. وشجب البيان الصادر عن الأمين العام القصف العشوائي في الأجزاء الغربية من حلب، بما في ذلك الهجمات على المدارس، قائلاً إنّ «المسؤولين عن هذه المسائل وغيرها من الفظائع، أياً كانوا وأينما كانوا، يجب أن يحاسبوا يوماً ما».


الخبر بالتفاصيل والصور


وصف الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات د. رياض نعسان آغا رفض نظام الأسد إدارة ذاتية شرقي حلب، بالإصرار على عدم التوقّف عن تدمير المدينة.

وشدّد آغا، في تصريحات لـ «البيان»، على أنّ المعارضة تبحث عن حلول نهائية عبر عودة المفاوضات، مشيراً إلى أنّ من شأن فتح بوابات صراعات واسعة تفسح المجال أمام تقسيم سوريا، وأنّ مقترح الإدارة الذاتية لبعض المناطق يمكن القبول به في إطار حلول مؤقّتة وليس نهائياً.

وحضّ آغا المجتمع الدولي على اتخاذ مواقف أقوى حول الأزمة، متهماً الدول الداعمة بعدم إبداء الجديّة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي.

وحمّل آغا الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا، وعدم التفاؤل الذي أبداه بشأن المستقبل القريب، موضحاً أنّه لم يتخذ وخلال عدة سنوات أي موقف حاسم وحرم المعارضة المسلّحة من مضادات الطيران التي كان من شأنها وقف المجازر التي ترتكب ليل نهار بحق المدنيين الأبرياء، فضلاً عن تسلميه سوريا للروس.

وتوقّع آغا تصريحات أكثر صراحة وشفافية من أوباما وربما اعتذاراً للشعب السوري بعد مغادرته البيت الأبيض.

على صعيد متصل، لفت آغا إلى أنّ تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن الأزمة في سوريا يشوبها التناقض والاضطراب، مضيفاً: «لا أدري إلى مدى سيكون حاسماً تجاه إيران ورغباتها التوسّعية»، منوّهاً بأنّ المعارضة لا تطلب تدخّلاً أجنبياً من الإدارة الأميركية الجديدة بل موقفاً صارماً يلجم الروس.

خطة أممية

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن مسودة خطة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين في الأحياء المحاصرة بحلب، قدمها مكتب الأمم المتحدة في جنيف لأطراف الصراع.

وتتضمن المسودة تسليم المساعدات الطبية العاجلة من قبل الأمم المتحدة عبر الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي من القسم الغربي لحلب إلى قسمها الشرقي المحاصر، والإخلاء الطبي للمرضى والجرحى ممن هم في حالة حرجة مع عائلاتهم إلى الوجهة التي يختارون.

وتشمل الخطة تسليم المواد الغذائية والإغاثية العاجلة عبر الطرق الآمنة لما يكفي 150 ألف شخص، فضلاً عن تبديل الطواقم الطبية الموجودة داخل القسم الشرقي من حلب بواسطة الأمم المتحدة.

تشاؤم أميركي

من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن الفوضى في سوريا قد تستمر بعض الوقت، وإّن الدعم الروسي والإيراني للحملة الجوية التي يشنها الرئيس بشار الأسد شجع قمع مقاتلي المعارضة.

وأضاف أوباما خلال مؤتمر صحافي في ليما في ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي: «لست متفائلاً بشأن آفاق المستقبل في سوريا على المدى القريب».

وأعرب أوباما بعد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير لم يستمر سوى أربع دقائق، عن القلق من إراقة الدماء والفوضى في سوريا، مشيراً إلى أنّ هناك حاجة لوقف لإطلاق النار وانتقال سياسي.

إدانة ودعوات

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الجوية المكثّفة في سوريا التي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، وجعلت شرق حلب دون مستشفيات.

وشجب البيان الصادر عن الأمين العام القصف العشوائي في الأجزاء الغربية من حلب، بما في ذلك الهجمات على المدارس، قائلاً إنّ «المسؤولين عن هذه المسائل وغيرها من الفظائع، أياً كانوا وأينما كانوا، يجب أن يحاسبوا يوماً ما».

رابط المصدر: رفض الأسد «إدارة ذاتية» إصرار على تدمير حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً