عشرات القتلى بهجوم انتحاري على مسجد في كابول

قتل 27 شخصا وأصيب 35 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مسجدا في كابول. وقال مسؤول التحقيق الجنائي في وزارة الداخلية الأفغانية فريدون عبيدي إن المفجر الانتحاري جاء راجلا ثم تمكن من دخول باقر العلوم خلال احتفال ديني ليفجر نفسه بين حشد من المصلين كانوا

داخل المسجد. ولم تعلن بعد أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وأوضح الشاهد علي جان: «كنت في المسجد والناس يصلون عندما سمعت دويا قويا وتكسر الزجاج». وأضاف أنّه «لم يكن لدي أية فكرة عما يحدث وهربت وأنا أصرخ»، فيما قال شاهد آخر يدعى سيد علي: «ساعدت قوات الأمن الأفغانية في نقل ما يتراوح بين 30 و35 جثة من داخل المسجد وأُصيب أكثر من 100 آخرين في هذا الانفجار» ويقدر الشاهد أعداد الضحايا بأكثر من 50 شخصا، مشيرا إلى أن المسجد كان يعج بالمصلين. وتبنى تنظيم داعش الهجوم الإرهابي.. فيما نفت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها. وقال الناطق الرئيسي باسم الحركة ذبيح الله مجاهد: «لا نهاجم مساجد أبداً لأن هذا غير مدرج ضمن أعمالنا». وأدان الرئيس الأفغاني أشرف غني «الاعتداء الآثم» على من كانوا في المسجد، واصفا الهجوم بأنه عمل لا يغتفر وجريمة كبيرة. من جهته، ندد الرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله بالهجوم ووصفه بالبربري، لكنه قال إن أفغانســــتان لا ينبغي أن تقع ضحية «مخططات العدو لتقسيمنا»، وكتب على «تـــويتر» استهدف هذا الهجوم مدنيين أبرياء من بينهم أطفال في مكان مقدس. إنها حربضد الإسلام والإنسانية.


الخبر بالتفاصيل والصور


قتل 27 شخصا وأصيب 35 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مسجدا في كابول.

وقال مسؤول التحقيق الجنائي في وزارة الداخلية الأفغانية فريدون عبيدي إن المفجر الانتحاري جاء راجلا ثم تمكن من دخول باقر العلوم خلال احتفال ديني ليفجر نفسه بين حشد من المصلين كانوا داخل المسجد. ولم تعلن بعد أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وأوضح الشاهد علي جان: «كنت في المسجد والناس يصلون عندما سمعت دويا قويا وتكسر الزجاج». وأضاف أنّه «لم يكن لدي أية فكرة عما يحدث وهربت وأنا أصرخ»، فيما قال شاهد آخر يدعى سيد علي: «ساعدت قوات الأمن الأفغانية في نقل ما يتراوح بين 30 و35 جثة من داخل المسجد وأُصيب أكثر من 100 آخرين في هذا الانفجار» ويقدر الشاهد أعداد الضحايا بأكثر من 50 شخصا، مشيرا إلى أن المسجد كان يعج بالمصلين.

وتبنى تنظيم داعش الهجوم الإرهابي.. فيما نفت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها. وقال الناطق الرئيسي باسم الحركة ذبيح الله مجاهد: «لا نهاجم مساجد أبداً لأن هذا غير مدرج ضمن أعمالنا».

وأدان الرئيس الأفغاني أشرف غني «الاعتداء الآثم» على من كانوا في المسجد، واصفا الهجوم بأنه عمل لا يغتفر وجريمة كبيرة.

من جهته، ندد الرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله بالهجوم ووصفه بالبربري، لكنه قال إن أفغانســــتان لا ينبغي أن تقع ضحية «مخططات العدو لتقسيمنا»، وكتب على «تـــويتر» استهدف هذا الهجوم مدنيين أبرياء من بينهم أطفال في مكان مقدس. إنها حربضد الإسلام والإنسانية.

رابط المصدر: عشرات القتلى بهجوم انتحاري على مسجد في كابول

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً