الأمم المتحدة: مليون شخص تحت الحصار في سوريا

■ إجلاء مدني أصيب في غارات النظام على شرقي حلب | أ.ف.ب قرعت الأمم المتحدة أجراس الإنذار من أوضاع مأساوية في سوريا بإعلانها أنّ نحو مليون سوري يعيشون في ظل حصار خانق، وفيما واصل نظام الأسد وحلفاؤه دك الأحياء المحاصرة في حلب بحمم الموت،

تقدّم النظام بمساعدة الميليشيات في عمق الأحياء الشرقية. وأعلن منسّق المساعدات الإنسانية لدى الأمم المتحدة ستيفن اوبراين، أنّ قرابة مليون سوري يعيشون حالياً تحت حصار أطراف النزاع. وأشار اوبراين أمام مجلس الأمن الدولي إلى زيادة كبيرة منذ عام في استخدام هذا التكتيك العنيف، لاسيّما من قبل نظام الأسد. وأضاف أنّ مناطق جديدة اضيفت إلى اللائحة وبات العاملون الإنسانيون غير قادرين على ايصال المساعدات إليها بينها حي في دمشق والعديد من المناطق في الغوطة الشرقية، مردفاً: «السكان في هذه المناطق معزولون وجياع ويتعرضون للقصف ومحرومون من المساعدة الطبية والرعاية الإنسانية بهدف إجبارهم على الخضوع أو الفرار، إنّ تكتيك متعمد شكل عنيف من العقاب الجماعي. ووصف السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو رايكروفت القصف على شرق حلب بانه «همجي»، فيما ندد نظيره الفرنسي بـ«استراتيجية حرب شاملة لاستعادة حلب بأي ثمن». من جهتها، اتهمت السفيرة الاميركية سامنتا باور 12 عميدا وعقيدا سوريا بالاسم بانهم امروا بشن هجمات على اهداف مدنية او بتعذيب معارضين. وقالت باور «لن تدع الولايات المتحدة من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الاعمال يختبئون خلف واجهة نظام (الرئيس بشار) الاسد. يجب ان يعلموا بان انتهاكاتهم موثقة». معارك حلب ميدانياً، قتل 13 مدنياً أمس في الغارات الجويّة الروسية والسورية على شرقي حلب، بعد تجدّد القصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، على أحياء السكري والصاخور والفردوس وجب القبة وبستان القصر والأنصاري، وعدة مناطق ضمن الأحياء الشرقية المحاصرة. وقال مسؤول في الدفاع المدني، إن «غارات استهدفت مناطق المدنيين في حيي السكري والفردوس، سقط خلالها قتلى وجرحى، فيما ألقت مروحيات سورية أكثر من 30 برميلاً على معظم الأحياء المحاصرة، تسببت بسقوط قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال هناك عالقون تحت الأنقاض». تقدّم نظام على صعيد متصل، أحرزت قوات النظام وحلفاؤها تقدماً في عمق الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، في وقت يثير التصعيد العسكري مخاوف دولية حول مصير المدنيين المحاصرين. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «حققت قوات النظام وحلفاؤها من روس وإيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني، تقدماً استراتيجياً بسيطرتها على القسم الشرقي من مساكن هنانو»، مشيراً إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين. وأوضح عبد الرحمن أنّ «التقدم في مساكن هنانو هو الأول من نوعه داخل الأحياء الشرقية منذ سيطرة الفصائل المعارضة عليها في العام 2012»، مؤكّداً مشاركة حلفاء النظام بفعالية في الهجوم على جبهات عدة في حلب. قصف نازحين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن ما لا يقل عن ستة أشخاص قتلوا جراء ضربات نفذتها طائرات التحالف على منطقة يتواجد بها نازحون في شمال الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا. ووفقا للمرصد فإنّ الضربات أصابت موقعاً يتواجد به آلاف الأشخاص ممن نزحوا من ريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي، مع انطلاق عملية غضب الفرات التي تقودها قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي. وأوضح المرصد أنّ النازحين قرروا افتراش العراء وليس دخول المدينة، تخوفاً من الضربات الجوية التي قد تنفذها طائرات التحالف.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ إجلاء مدني أصيب في غارات النظام على شرقي حلب | أ.ف.ب

قرعت الأمم المتحدة أجراس الإنذار من أوضاع مأساوية في سوريا بإعلانها أنّ نحو مليون سوري يعيشون في ظل حصار خانق، وفيما واصل نظام الأسد وحلفاؤه دك الأحياء المحاصرة في حلب بحمم الموت، تقدّم النظام بمساعدة الميليشيات في عمق الأحياء الشرقية.

وأعلن منسّق المساعدات الإنسانية لدى الأمم المتحدة ستيفن اوبراين، أنّ قرابة مليون سوري يعيشون حالياً تحت حصار أطراف النزاع.

وأشار اوبراين أمام مجلس الأمن الدولي إلى زيادة كبيرة منذ عام في استخدام هذا التكتيك العنيف، لاسيّما من قبل نظام الأسد.

وأضاف أنّ مناطق جديدة اضيفت إلى اللائحة وبات العاملون الإنسانيون غير قادرين على ايصال المساعدات إليها بينها حي في دمشق والعديد من المناطق في الغوطة الشرقية، مردفاً: «السكان في هذه المناطق معزولون وجياع ويتعرضون للقصف ومحرومون من المساعدة الطبية والرعاية الإنسانية بهدف إجبارهم على الخضوع أو الفرار، إنّ تكتيك متعمد شكل عنيف من العقاب الجماعي.

ووصف السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو رايكروفت القصف على شرق حلب بانه «همجي»، فيما ندد نظيره الفرنسي بـ«استراتيجية حرب شاملة لاستعادة حلب بأي ثمن».

من جهتها، اتهمت السفيرة الاميركية سامنتا باور 12 عميدا وعقيدا سوريا بالاسم بانهم امروا بشن هجمات على اهداف مدنية او بتعذيب معارضين.

وقالت باور «لن تدع الولايات المتحدة من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الاعمال يختبئون خلف واجهة نظام (الرئيس بشار) الاسد. يجب ان يعلموا بان انتهاكاتهم موثقة».

معارك حلب

ميدانياً، قتل 13 مدنياً أمس في الغارات الجويّة الروسية والسورية على شرقي حلب، بعد تجدّد القصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، على أحياء السكري والصاخور والفردوس وجب القبة وبستان القصر والأنصاري، وعدة مناطق ضمن الأحياء الشرقية المحاصرة.

وقال مسؤول في الدفاع المدني، إن «غارات استهدفت مناطق المدنيين في حيي السكري والفردوس، سقط خلالها قتلى وجرحى، فيما ألقت مروحيات سورية أكثر من 30 برميلاً على معظم الأحياء المحاصرة، تسببت بسقوط قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال هناك عالقون تحت الأنقاض».

تقدّم نظام

على صعيد متصل، أحرزت قوات النظام وحلفاؤها تقدماً في عمق الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، في وقت يثير التصعيد العسكري مخاوف دولية حول مصير المدنيين المحاصرين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «حققت قوات النظام وحلفاؤها من روس وإيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني، تقدماً استراتيجياً بسيطرتها على القسم الشرقي من مساكن هنانو»، مشيراً إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.

وأوضح عبد الرحمن أنّ «التقدم في مساكن هنانو هو الأول من نوعه داخل الأحياء الشرقية منذ سيطرة الفصائل المعارضة عليها في العام 2012»، مؤكّداً مشاركة حلفاء النظام بفعالية في الهجوم على جبهات عدة في حلب.

قصف نازحين

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن ما لا يقل عن ستة أشخاص قتلوا جراء ضربات نفذتها طائرات التحالف على منطقة يتواجد بها نازحون في شمال الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا.

ووفقا للمرصد فإنّ الضربات أصابت موقعاً يتواجد به آلاف الأشخاص ممن نزحوا من ريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي، مع انطلاق عملية غضب الفرات التي تقودها قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي. وأوضح المرصد أنّ النازحين قرروا افتراش العراء وليس دخول المدينة، تخوفاً من الضربات الجوية التي قد تنفذها طائرات التحالف.

رابط المصدر: الأمم المتحدة: مليون شخص تحت الحصار في سوريا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً