«دمي لوطني» تجمع 50 وحدة دم جديدة

إجمالي المتبرعين منذ بداية الحملة 322 متبرعاً. تصوير: أحمد عرديتي استقبلت حملة «دمي لوطني»، أمس، 50 متبرعاً جديداً في مقر وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدبي، ليصل إجمالي المتبرعين منذ بداية الحملة إلى 322 متبرعاً، فيما تستقبل الحملة، اليوم، المتبرعين من فئات المجتمع كافة في مقر شرطة دبي،

داعية الشباب والقادرين على التبرع بالمبادرة إلى إنقاذ حياة المرضى. وطالب متبرعون بالدم، التقتهم «الإمارات اليوم» في مقر وزارة الصحة أمس، بأن تستمر الحملة طوال العام، ولا تقتصر على فترة زمنية محددة، للحاجة المستمرة للدماء في إنقاذ حياة المرضى، إضافة إلى رغبة الكثيرين في التبرع بانتظام. وتنظم حملة «دمي لوطني» صحيفة «الإمارات اليوم»، وهيئة الصحة في دبي، و«خدمة الأمين» في شرطة دبي، وتهدف إلى نشر التوعية حول أهمية التبرع بالدم الطوعي، للإسهام في إنقاذ المرضى، خصوصاً مع كثرة الحالات المرضية التي تحتاج إلى نقل الدم، مثل المصابين بأمراض الدم الوراثية (الثلاسيميا)، وعمليات القلب المفتوح، والنزف المصاحب للولادة، والعمليات الجراحية المختلفة. وأفاد منظمو الحملة بأنه «تم توزيع منشورات توعوية حول فوائد التبرع بالدم، والتأكيد على أن التبرع بالدم بصورة منتظمة يسهم في تقليل نسبة الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، وزيادة نشاط نخاع العظم في إنتاج خلايا دموية جديدة، والتخلص من نسبة الحديد الزائدة في الجسم». وقال المتبرع فيصل الدميمي إن «الحملة فرصة لتقديم خدمة قد تسهم في إنقاذ حياة إنسان، كما أن التبرع له فوائد صحية كبيرة للمتبرعين»، داعياً أفراد المجتمع كافة إلى المبادرة بالتبرع بدمائهم، التي يحتاجها مرضى كثر في المستشفيات. من جهته، أكد المتبرع جاسم سعيد البلوشي أن «إنقاذ المرضى وذوي الحالات الصحية الحرجة سبب إنساني كافٍ، لدفع كثيرين للتبرع بدمائهم، كأحد أوجه أعمال الخير التي لا تقدر بثمن»، مضيفاً أن «حياة إنسان تستحق تقديم كل غالٍ ونفيس، وعلى الجميع أن يبادروا بالإسهام في هذه المهمة الإنسانية». فيما دعا المتبرع راشد عابدين إلى أن «تستمر الحملة على مدار العام، لتوفير مصدر متجدد ومستمر للدماء التي يحتاجها المرضى، خصوصاً أن هناك مرضى يحتاجون إلى نقل دماء بشكل منتظم ومستمر، الأمر الذي يوجب توفير برامج توعوية شاملة، واستمرار حملة التبرع، لتحقيق هذه الغاية». واتفق معه عبدالعزيز محمد حول ضرورة استمرار الحملة لفترة أطول، مطالباً بأن «يتعامل الجميع مع الحملة بروح الجد والمبادرة، لتوفير أكبر كمية ممكنة لمساعدة المحتاجين إليها باستمرار».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • إجمالي المتبرعين منذ بداية الحملة 322 متبرعاً.

    تصوير: أحمد عرديتي

استقبلت حملة «دمي لوطني»، أمس، 50 متبرعاً جديداً في مقر وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدبي، ليصل إجمالي المتبرعين منذ بداية الحملة إلى 322 متبرعاً، فيما تستقبل الحملة، اليوم، المتبرعين من فئات المجتمع كافة في مقر شرطة دبي، داعية الشباب والقادرين على التبرع بالمبادرة إلى إنقاذ حياة المرضى.

وطالب متبرعون بالدم، التقتهم «الإمارات اليوم» في مقر وزارة الصحة أمس، بأن تستمر الحملة طوال العام، ولا تقتصر على فترة زمنية محددة، للحاجة المستمرة للدماء في إنقاذ حياة المرضى، إضافة إلى رغبة الكثيرين في التبرع بانتظام.

وتنظم حملة «دمي لوطني» صحيفة «الإمارات اليوم»، وهيئة الصحة في دبي، و«خدمة الأمين» في شرطة دبي، وتهدف إلى نشر التوعية حول أهمية التبرع بالدم الطوعي، للإسهام في إنقاذ المرضى، خصوصاً مع كثرة الحالات المرضية التي تحتاج إلى نقل الدم، مثل المصابين بأمراض الدم الوراثية (الثلاسيميا)، وعمليات القلب المفتوح، والنزف المصاحب للولادة، والعمليات الجراحية المختلفة.

وأفاد منظمو الحملة بأنه «تم توزيع منشورات توعوية حول فوائد التبرع بالدم، والتأكيد على أن التبرع بالدم بصورة منتظمة يسهم في تقليل نسبة الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، وزيادة نشاط نخاع العظم في إنتاج خلايا دموية جديدة، والتخلص من نسبة الحديد الزائدة في الجسم».

وقال المتبرع فيصل الدميمي إن «الحملة فرصة لتقديم خدمة قد تسهم في إنقاذ حياة إنسان، كما أن التبرع له فوائد صحية كبيرة للمتبرعين»، داعياً أفراد المجتمع كافة إلى المبادرة بالتبرع بدمائهم، التي يحتاجها مرضى كثر في المستشفيات. من جهته، أكد المتبرع جاسم سعيد البلوشي أن «إنقاذ المرضى وذوي الحالات الصحية الحرجة سبب إنساني كافٍ، لدفع كثيرين للتبرع بدمائهم، كأحد أوجه أعمال الخير التي لا تقدر بثمن»، مضيفاً أن «حياة إنسان تستحق تقديم كل غالٍ ونفيس، وعلى الجميع أن يبادروا بالإسهام في هذه المهمة الإنسانية».

فيما دعا المتبرع راشد عابدين إلى أن «تستمر الحملة على مدار العام، لتوفير مصدر متجدد ومستمر للدماء التي يحتاجها المرضى، خصوصاً أن هناك مرضى يحتاجون إلى نقل دماء بشكل منتظم ومستمر، الأمر الذي يوجب توفير برامج توعوية شاملة، واستمرار حملة التبرع، لتحقيق هذه الغاية».

واتفق معه عبدالعزيز محمد حول ضرورة استمرار الحملة لفترة أطول، مطالباً بأن «يتعامل الجميع مع الحملة بروح الجد والمبادرة، لتوفير أكبر كمية ممكنة لمساعدة المحتاجين إليها باستمرار».

رابط المصدر: «دمي لوطني» تجمع 50 وحدة دم جديدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً