«الاتحادية العليا» تنظر في 4 قضايا تتصل بالإرهاب وأمن الدولة

نظرت محكمة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في جلستها التي عقدتها أمس الاثنين في أربع قضايا تتعلق بالإرهاب وأمن الدولة، واطلعت هيئة المحكمة على ثلاثة تقارير طبية خاصة ب3 متهمين (رجلان وامرأة «مواطنون»)، وخاطبت المحكمة وزارة العدل لانتداب محام للدفاع عن متهم رابع أفاد للقاضي بأنه غير قادر على توكيل محام

للدفاع عنه، وفي ختام الجلسة أجل القاضي النظر في القضايا الأربع إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع لمرافعات الدفاع عن المتهمين. في القضية‏ الأولى، استلمت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهمة الإماراتية الجنسية التي عرضت على لجنة طبية مختصة بناء على قرار من هيئة المحكمة، في جلسة سابقة، والمتهمتان في القضية شقيقتان إماراتيتان هما: (ع.ع.م.ع)، 39 سنة، و(أ.ع.م.ع)، 43 سنة، المتهمتان بالانضمام لتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، والتواصل مع عناصر من التنظيمين يعملان في البلاد بهويات وأسماء سرية ومستعارة، وتهريب أموال وأدوات تستخدم في الأغراض العسكرية والأمنية وفي نقل الرسائل والمعلومات المشفرة للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق عن طريق عملاء لهذه الجماعات يعملون بسرية في الإمارات، كما اتهمتهما النيابة بتأسيس وإنشاء مواقع إلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(تويتر) لتسهيل نقل وتبادل المعلومات بين أفراد التنظيم العاملين بسرية تامة في الدولة. وبعد قراءة التقرير الوارد من مستشفى المفرق في أبوظبي، واجه القاضي المتهمة الأولى (ع.ع.م.ع) 39 سنة وقرأ أجزاء من التقرير الذي يفيد بأن المتهمة تعاني من وجود ورم حميد في الصدر قابل للإزالة قبل أن ينتشر ويتحول إلى ورم خبيث، وقال تقرير المستشفى إن المريضة رفضت تلقي العلاج وأضربت عن الطعام أثناء وجودها في المستشفى، بل وحاولت الانتحار بالسلسلة الحديدية التي وضعت في يديها وبالأدوات الخاصة بسرير المستشفى، ‏ويفيد التقرير الطبي أن المريضة المتهمة تعاني من وجود ورم حميد في أحد الثديين لم ينتشر في الجسم بعد، ولكنه قابل للانتشار في حال عدم إزالته بالعلاج الجراحي. ونفت المتهمة محاولة الانتحار، ولكنها أقرت واعترفت برفض تلقي العلاج والإضراب عن الطعام، حيث ذكرت أنها تحتج على وجودها في سجن الوثبة وطالبت بنقلها إلى مكان آخر، وقالت إنها لا تريد تلقي العلاج قبل البت في قضيتها وصدور حكم فيها. ووجه ‏القاضي نصائح إلى المتهمة بالخضوع لأوامر الأطباء وعدم مقاومة رجال الأمن والتعليمات والقبول بالخضوع للعلاج وعدم التسبب في الأذى لنفسها وإنهاء إضرابها عن الطعام، وبناء على طلب محامي الدفاع، علي العبادي، أمر القاضي بتأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع للمرافعة النهائية للدفاع. في القضية الثانية تسلمت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهم ‏(ع.م.ج) 29 سنة، والمتهم بالانضمام لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» والتواصل مع تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي في سوريا، وإلقاء قسم الولاء لهذه الجماعات وإنشاء مواقع إلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار وأيديولوجيات الجماعات الإرهابية ومحاولة قتل (إ.م.ب)، أجنبي بدهسه بسيارته أثناء ممارسة الأخير نشاط رياضة المشي في إحدى المناطق في أبوظبي.وأفاد التقرير الطبي الخاص بالمتهم والوارد من مستشفى خليفة، بأن المتهم على الرغم من أنه يعاني القلق والاكتئاب والانطواء، إلا أنه مسؤول مسؤولية تامة عن كافة تصرفاته التي قام بها أثناء ارتكاب الجرائم المذكورة والمخالفة للقوانين، وأفاد التقرير الطبي أن المتهم كان مدركاً لكافة أفعاله التي قام بها، وبعد تلاوة التقرير من قبل القاضي، طلب محامي الدفاع علي العبادي أجلاً للاطلاع على تقرير وإعداد مذكرة الدفاع، وأمر القاضي بتأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع للمرافعة النهائية للدفاع. في القضية الثالثة ‏والمتهم فيها (ع.ح.أ.ب)، من رعايا جزر القمر والمتهم بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي والترويج للتنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحيازة ألعاب نارية ممنوعة دون إذن من السلطات المختصة، تلت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهم، وطلب محامي الدفاع علي العبادي أجلاً للاطلاع على فحوى التقرير وإعداد مذكرة الدفاع، وأمر القاضي بتأجيل النظر بالقضية لجلسة 12 ديسمبر. وفي القضية الرابعة طلب القاضي مخاطبة وزارة العدل لندب محام للدفاع عن المتهم (م.س.س) المتهم بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي، وأجل النظر في القضية إلى جلسة 12 ديسمبر/‏كانون الأول 2016.


الخبر بالتفاصيل والصور


نظرت محكمة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في جلستها التي عقدتها أمس الاثنين في أربع قضايا تتعلق بالإرهاب وأمن الدولة، واطلعت هيئة المحكمة على ثلاثة تقارير طبية خاصة ب3 متهمين (رجلان وامرأة «مواطنون»)، وخاطبت المحكمة وزارة العدل لانتداب محام للدفاع عن متهم رابع أفاد للقاضي بأنه غير قادر على توكيل محام للدفاع عنه، وفي ختام الجلسة أجل القاضي النظر في القضايا الأربع إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع لمرافعات الدفاع عن المتهمين.
في القضية‏ الأولى، استلمت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهمة الإماراتية الجنسية التي عرضت على لجنة طبية مختصة بناء على قرار من هيئة المحكمة، في جلسة سابقة، والمتهمتان في القضية شقيقتان إماراتيتان هما: (ع.ع.م.ع)، 39 سنة، و(أ.ع.م.ع)، 43 سنة، المتهمتان بالانضمام لتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، والتواصل مع عناصر من التنظيمين يعملان في البلاد بهويات وأسماء سرية ومستعارة، وتهريب أموال وأدوات تستخدم في الأغراض العسكرية والأمنية وفي نقل الرسائل والمعلومات المشفرة للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق عن طريق عملاء لهذه الجماعات يعملون بسرية في الإمارات، كما اتهمتهما النيابة بتأسيس وإنشاء مواقع إلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(تويتر) لتسهيل نقل وتبادل المعلومات بين أفراد التنظيم العاملين بسرية تامة في الدولة.
وبعد قراءة التقرير الوارد من مستشفى المفرق في أبوظبي، واجه القاضي المتهمة الأولى (ع.ع.م.ع) 39 سنة وقرأ أجزاء من التقرير الذي يفيد بأن المتهمة تعاني من وجود ورم حميد في الصدر قابل للإزالة قبل أن ينتشر ويتحول إلى ورم خبيث، وقال تقرير المستشفى إن المريضة رفضت تلقي العلاج وأضربت عن الطعام أثناء وجودها في المستشفى، بل وحاولت الانتحار بالسلسلة الحديدية التي وضعت في يديها وبالأدوات الخاصة بسرير المستشفى، ‏ويفيد التقرير الطبي أن المريضة المتهمة تعاني من وجود ورم حميد في أحد الثديين لم ينتشر في الجسم بعد، ولكنه قابل للانتشار في حال عدم إزالته بالعلاج الجراحي.
ونفت المتهمة محاولة الانتحار، ولكنها أقرت واعترفت برفض تلقي العلاج والإضراب عن الطعام، حيث ذكرت أنها تحتج على وجودها في سجن الوثبة وطالبت بنقلها إلى مكان آخر، وقالت إنها لا تريد تلقي العلاج قبل البت في قضيتها وصدور حكم فيها.
ووجه ‏القاضي نصائح إلى المتهمة بالخضوع لأوامر الأطباء وعدم مقاومة رجال الأمن والتعليمات والقبول بالخضوع للعلاج وعدم التسبب في الأذى لنفسها وإنهاء إضرابها عن الطعام، وبناء على طلب محامي الدفاع، علي العبادي، أمر القاضي بتأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع للمرافعة النهائية للدفاع.
في القضية الثانية تسلمت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهم ‏(ع.م.ج) 29 سنة، والمتهم بالانضمام لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» والتواصل مع تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي في سوريا، وإلقاء قسم الولاء لهذه الجماعات وإنشاء مواقع إلكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار وأيديولوجيات الجماعات الإرهابية ومحاولة قتل (إ.م.ب)، أجنبي بدهسه بسيارته أثناء ممارسة الأخير نشاط رياضة المشي في إحدى المناطق في أبوظبي.
وأفاد التقرير الطبي الخاص بالمتهم والوارد من مستشفى خليفة، بأن المتهم على الرغم من أنه يعاني القلق والاكتئاب والانطواء، إلا أنه مسؤول مسؤولية تامة عن كافة تصرفاته التي قام بها أثناء ارتكاب الجرائم المذكورة والمخالفة للقوانين، وأفاد التقرير الطبي أن المتهم كان مدركاً لكافة أفعاله التي قام بها، وبعد تلاوة التقرير من قبل القاضي، طلب محامي الدفاع علي العبادي أجلاً للاطلاع على تقرير وإعداد مذكرة الدفاع، وأمر القاضي بتأجيل النظر في القضية إلى تاريخ 12 ديسمبر /‏ كانون الأول 2016 للاستماع للمرافعة النهائية للدفاع.
في القضية الثالثة ‏والمتهم فيها (ع.ح.أ.ب)، من رعايا جزر القمر والمتهم بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي والترويج للتنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحيازة ألعاب نارية ممنوعة دون إذن من السلطات المختصة، تلت المحكمة التقرير الطبي الخاص بالمتهم، وطلب محامي الدفاع علي العبادي أجلاً للاطلاع على فحوى التقرير وإعداد مذكرة الدفاع، وأمر القاضي بتأجيل النظر بالقضية لجلسة 12 ديسمبر.
وفي القضية الرابعة طلب القاضي مخاطبة وزارة العدل لندب محام للدفاع عن المتهم (م.س.س) المتهم بالانضمام لتنظيم «داعش» الإرهابي، وأجل النظر في القضية إلى جلسة 12 ديسمبر/‏كانون الأول 2016.

رابط المصدر: «الاتحادية العليا» تنظر في 4 قضايا تتصل بالإرهاب وأمن الدولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً