المهيدب: الأجندة الوطنية تضع الخريجين أمام مسؤوليات كبيرة

افتتح الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد «منتدى الإنجاز الأكاديمي» الذي نظمه مكتب الخريجين يوم امس في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في دبي، لتكريم خريجيها وخريجاتها من حَمَلة شهادات الماجستير والدكتوراه والذين أنهوا دراساتهم العليا في إحدى جامعات الدولة أو خارجها، وزملائهم الذين أصبحوا من قادة الرأي وصناع

القرار وأصحاب الخبرة والإبداع.أكد د.المهيدب في كلمته الافتتاحية أن خريجي الجامعة وخريجاتها هم جميعا أبناء وبنات زايد الخير، وهم بحق سفراؤها وسفيراتها في المجتمع المحلي وفي المنطقة والعالم، ولذا تنظر أسرة الجامعة إليهم بعين التقدير والاعتزاز، وتشد على أيديهم دعماً ومباركة. وقال إن جامعة زايد تَشعر بالفخر حيال المبادرات والإنجازات التي يقوم بها أبناؤها وبناتها الخريجون والخريجات من مختلف الدفعات، سواء حين يزورونها من وقت لوقت باسطين أيديهم لخدمة المجتمع الطلابي، أو حين يقومون بأدوارهم المميزة في سياق المشاركة العامة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، كلٌ بحسب موقعه والمسؤوليات والواجبات المنوطة به. وأضاف أن الجامعة تضع كافة إمكاناتها لدعم مبادرات الخريجين ومساعدتهم وتقديم التسهيلات الكفيلة بتحقيق متطلباتهم بعد التخرج، سواء في تقديم الخبرات والمساعدة في العمل، أو لاستكمال الدراسات العليا وغيرها من الأمور.وقال: «لعلنا ندرك جميعا كيف أن الانطلاق الحثيث من خلال الأجندة الوطنية للدولة من أجل احتلال مواقع متقدمة عالمياً على سلم التنافسية في مختلف المجالات، بحلول العام 2021، قد حفَّز الحكومة، بتوجيهات سامية من القيادة الرشيدة».ثم ألقت خريجة الجامعة حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام لقطاع الخدمات الحكومية والريادة بوزارة شؤون مجلس الوزراء، كلمة الخريجين والخريجات حيث ركزت على رؤية الإمارات 2021. وبعد ذلك، عقدت جلسة حوارية شارك فيها كل من الخريجات حنان أهلي، أسماء نصيري، شيرين النوي والخريج عمر قاسم وأدارتها شروق لشكري مراسلة أخبار الإمارات بتليفزيون دبي، وهي خريجة كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة. واستعرض المتحاورون تجاربهم وخبراتهم ومواقعهم المهنية والأكاديمية، حيث تحدثت حنان عن صعودها المهني بعد الدراسة بجامعة زايد ثم الجامعة الأمريكية لتصل إلى الاتحاد العالمي لمجالس التنافسية، بينما ألقت شيرين عن تجربتها في التنقل من العمل في حقول البترول إلى تأسيس مركز تعليمي لتدريب وتطوير المهارات، وتحدثت أسماء عن تجربتها في العمل بعد تخرجها من الجامعة عام 2007 ثم التفرغ بعده للماجستير والدكتوراه، وتحدث عمر عن عمله كمدرب في مجال القيادة والإبداع بعد حصوله على الماجستير.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

افتتح الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد «منتدى الإنجاز الأكاديمي» الذي نظمه مكتب الخريجين يوم امس في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في دبي، لتكريم خريجيها وخريجاتها من حَمَلة شهادات الماجستير والدكتوراه والذين أنهوا دراساتهم العليا في إحدى جامعات الدولة أو خارجها، وزملائهم الذين أصبحوا من قادة الرأي وصناع القرار وأصحاب الخبرة والإبداع.
أكد د.المهيدب في كلمته الافتتاحية أن خريجي الجامعة وخريجاتها هم جميعا أبناء وبنات زايد الخير، وهم بحق سفراؤها وسفيراتها في المجتمع المحلي وفي المنطقة والعالم، ولذا تنظر أسرة الجامعة إليهم بعين التقدير والاعتزاز، وتشد على أيديهم دعماً ومباركة.
وقال إن جامعة زايد تَشعر بالفخر حيال المبادرات والإنجازات التي يقوم بها أبناؤها وبناتها الخريجون والخريجات من مختلف الدفعات، سواء حين يزورونها من وقت لوقت باسطين أيديهم لخدمة المجتمع الطلابي، أو حين يقومون بأدوارهم المميزة في سياق المشاركة العامة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، كلٌ بحسب موقعه والمسؤوليات والواجبات المنوطة به.
وأضاف أن الجامعة تضع كافة إمكاناتها لدعم مبادرات الخريجين ومساعدتهم وتقديم التسهيلات الكفيلة بتحقيق متطلباتهم بعد التخرج، سواء في تقديم الخبرات والمساعدة في العمل، أو لاستكمال الدراسات العليا وغيرها من الأمور.
وقال: «لعلنا ندرك جميعا كيف أن الانطلاق الحثيث من خلال الأجندة الوطنية للدولة من أجل احتلال مواقع متقدمة عالمياً على سلم التنافسية في مختلف المجالات، بحلول العام 2021، قد حفَّز الحكومة، بتوجيهات سامية من القيادة الرشيدة».
ثم ألقت خريجة الجامعة حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام لقطاع الخدمات الحكومية والريادة بوزارة شؤون مجلس الوزراء، كلمة الخريجين والخريجات حيث ركزت على رؤية الإمارات 2021.
وبعد ذلك، عقدت جلسة حوارية شارك فيها كل من الخريجات حنان أهلي، أسماء نصيري، شيرين النوي والخريج عمر قاسم وأدارتها شروق لشكري مراسلة أخبار الإمارات بتليفزيون دبي، وهي خريجة كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة. واستعرض المتحاورون تجاربهم وخبراتهم ومواقعهم المهنية والأكاديمية، حيث تحدثت حنان عن صعودها المهني بعد الدراسة بجامعة زايد ثم الجامعة الأمريكية لتصل إلى الاتحاد العالمي لمجالس التنافسية، بينما ألقت شيرين عن تجربتها في التنقل من العمل في حقول البترول إلى تأسيس مركز تعليمي لتدريب وتطوير المهارات، وتحدثت أسماء عن تجربتها في العمل بعد تخرجها من الجامعة عام 2007 ثم التفرغ بعده للماجستير والدكتوراه، وتحدث عمر عن عمله كمدرب في مجال القيادة والإبداع بعد حصوله على الماجستير.

رابط المصدر: المهيدب: الأجندة الوطنية تضع الخريجين أمام مسؤوليات كبيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً