نهيان بن مبارك: الإمارات برئاسة خليفة تشهد نهضة كبيرة

أعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، عن عظيم فخره وبالغ اعتزازه بالنهضة التي تشهدها الإمارات، والتي يقودها في ربوع الوطن كافة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبالرؤية المجتمعية الرشيدة، التي ما كان لها أن تنمو وتتحقق،

لولا رعاية قادة الدولة الكرام، وحرصهم التام، على تأكيد دور التعليم، في بناء جسور التفاهم والتعايش، والتواصل والحوار، بين أتباع الثقافات والحضارات في العالم.جاء ذلك في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة السابعة لجامعة باريس السوربون في أبوظبي مساء أمس الأول في مقر الجامعة، والتي ضمت أكثر من 266 خريجاً وخريجة من حملة درجتي الليسانس والماجستير، إضافة إلى خريجي شهادة الإدارة في مجال الرياضة، والحاصلين على الدبلوم الجامعي في اللغة الفرنسية، وقد تضمنت الدفعة طلبة إماراتيين إضافة إلى طلبة من دول مختلفة.وحضر الحفل كل من الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة ونائب رئيس مجلس إدارة جامعة باريس السوربون- أبوظبي، إلى جانب ممثلين عن كل من جامعة باريس السوربون وجامعة باريس ديكارت وجامعة بيير وماري كوري، إضافة إلى ممثلين عن السفارة الفرنسية لدى الدولة وشخصيات أكاديمية وسفراء وأولياء أمور الخريجين. وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في بداية الحفل: يسعدني كثيراً، أن أكون معكم اليوم، في هذا الاحتفال، بالدفعة السابعة، من خريجي جامعة باريس السوربون أبوظبي، ومبعث سعادتي أولاً هو مشاركتي لكم، في التعبير عن فائق التهنئة، لهؤلاء الخريجين والخريجات، وهم ينتقلون الآن، إلى مرحلة جديدة في حياتهم، معتمدين على الله، واثقين في أنفسهم، ومعتزين بالتعليم الجيد.وأضاف: هؤلاء الخريجون والخريجات، أكثرهم من أبناء وبنات الإمارات، ومعهم في الوقت نفسه، زملاء ينتمون إلى حوالي 60 جنسية، بما يؤكد ما تسعى إليه هذه الجامعة، من تحقيق التواصل الإيجابي، والتعايش الخلاق، بين الحضارات والثقافات، في عالم، يتسم الآن، بالتنوع والتعدد بين سكانه وعالم يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى تحقيق التفاهم والصفاء، بين الجميع، وإلى الاحتفاء بالقيم والمبادئ، التي يشترك فيها البشر جميعاً، باعتبارهم سكاناً على هذا الكوكب الواحد.وأكد أن وجود الجامعة في عامها العاشر يعكس رؤية مجتمعية رشيدة، في الإمارات، في أن تكون دولتنا دائماً، في المقدمة والطليعة، بين دول العالم أجمع، في الالتقاء بين البشر، وفي التفاهم والتعايش بينهم، وكذلك، في العمل المشترك معهم، من أجل تحقيق الخير والرخاء للفرد، والمجتمع، وللعالم كله.وقال: إن الرؤية المجتمعية الرشيدة، ما كان لها أن تنمو وتتحقق، لولا القيادة الرشيدة، وحرصهم التام، على تأكيد دور التعليم، في بناء جسور التفاهم والتعايش، ونعتز كثيراً، برؤيته الثاقبة، للموقع المحوري للإمارات في العالم، وحرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التام، على أن تقوم العلاقات بين الجميع، في هذا العالم، على الثقة، والتعاون، والاحترام المتبادل.وأضاف أن جامعة باريس السوربون أبوظبي تجسد العلاقات القوية والمتميزة، بين فرنسا ودولة الإمارات، بل وما نراه أيضاً، في برامجها وأنشطتها في كل يوم، من حرص كبير على إظهار ما تتسم به فرنسا الصديقة، من قيم ومبادئ إنسانية نبيلة، بل ومن التزام قوي، بالعمل مع الإمارات، في سبيل تنمية علاقاتنا الوثيقة، وفي سبيل تحقيق التقدم والنماء.وقال البروفيسور إيريك فواش، مدير جامعة باريس السوربون في أبوظبي: «يشكل هذا اليوم، مناسبة مهمة في حياة طلبة الجامعة ممن أكمل دراسته بنجاح ونهل من مواردها ومعارفها. ومن هنا، نتمنى لهم التوفيق والنجاح الباهر في جميع مراحل حياتهم المستقبلية، متسلحين بالعلم وروح التسامح التي عايشوها بين أركان هذه الجامعة العتيدة، التي ضمت ومنذ تأسيسها في أبوظبي منذ عشر سنوات، مختلف الجنسيات والثقافات في بيئة مثالية يسودها التعاون والتلاحم.وعبرت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة باريس السوربون في أبوظبي، عن سعادتها الكبيرة بهذه المناسبة، حيث قالت: «مشاركة طلبتنا في اليوم الذي يحصدون فيه ما زرعوه من علم وثقافة ومعرفة وعمل جدي والتزام، مصدر فخر واعتزاز لنا يعكس روح التعاون الذي تتميز به الجامعة لناحية دعم طلبتها. فضلاً عن ذلك، يشكل طلبتنا قاعدة مهمة وأساسية في بناء المجتمع والوطن، في الوقت الذي يتقدمون بخطى ثابتة نحو بناء مستقبلهم من خلال تطبيق المعارف التي تلقوها في الجامعة في مراحل حياتهم المستقبلية».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، عن عظيم فخره وبالغ اعتزازه بالنهضة التي تشهدها الإمارات، والتي يقودها في ربوع الوطن كافة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبالرؤية المجتمعية الرشيدة، التي ما كان لها أن تنمو وتتحقق، لولا رعاية قادة الدولة الكرام، وحرصهم التام، على تأكيد دور التعليم، في بناء جسور التفاهم والتعايش، والتواصل والحوار، بين أتباع الثقافات والحضارات في العالم.
جاء ذلك في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة السابعة لجامعة باريس السوربون في أبوظبي مساء أمس الأول في مقر الجامعة، والتي ضمت أكثر من 266 خريجاً وخريجة من حملة درجتي الليسانس والماجستير، إضافة إلى خريجي شهادة الإدارة في مجال الرياضة، والحاصلين على الدبلوم الجامعي في اللغة الفرنسية، وقد تضمنت الدفعة طلبة إماراتيين إضافة إلى طلبة من دول مختلفة.
وحضر الحفل كل من الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة ونائب رئيس مجلس إدارة جامعة باريس السوربون- أبوظبي، إلى جانب ممثلين عن كل من جامعة باريس السوربون وجامعة باريس ديكارت وجامعة بيير وماري كوري، إضافة إلى ممثلين عن السفارة الفرنسية لدى الدولة وشخصيات أكاديمية وسفراء وأولياء أمور الخريجين.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في بداية الحفل: يسعدني كثيراً، أن أكون معكم اليوم، في هذا الاحتفال، بالدفعة السابعة، من خريجي جامعة باريس السوربون أبوظبي، ومبعث سعادتي أولاً هو مشاركتي لكم، في التعبير عن فائق التهنئة، لهؤلاء الخريجين والخريجات، وهم ينتقلون الآن، إلى مرحلة جديدة في حياتهم، معتمدين على الله، واثقين في أنفسهم، ومعتزين بالتعليم الجيد.
وأضاف: هؤلاء الخريجون والخريجات، أكثرهم من أبناء وبنات الإمارات، ومعهم في الوقت نفسه، زملاء ينتمون إلى حوالي 60 جنسية، بما يؤكد ما تسعى إليه هذه الجامعة، من تحقيق التواصل الإيجابي، والتعايش الخلاق، بين الحضارات والثقافات، في عالم، يتسم الآن، بالتنوع والتعدد بين سكانه وعالم يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى تحقيق التفاهم والصفاء، بين الجميع، وإلى الاحتفاء بالقيم والمبادئ، التي يشترك فيها البشر جميعاً، باعتبارهم سكاناً على هذا الكوكب الواحد.
وأكد أن وجود الجامعة في عامها العاشر يعكس رؤية مجتمعية رشيدة، في الإمارات، في أن تكون دولتنا دائماً، في المقدمة والطليعة، بين دول العالم أجمع، في الالتقاء بين البشر، وفي التفاهم والتعايش بينهم، وكذلك، في العمل المشترك معهم، من أجل تحقيق الخير والرخاء للفرد، والمجتمع، وللعالم كله.
وقال: إن الرؤية المجتمعية الرشيدة، ما كان لها أن تنمو وتتحقق، لولا القيادة الرشيدة، وحرصهم التام، على تأكيد دور التعليم، في بناء جسور التفاهم والتعايش، ونعتز كثيراً، برؤيته الثاقبة، للموقع المحوري للإمارات في العالم، وحرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التام، على أن تقوم العلاقات بين الجميع، في هذا العالم، على الثقة، والتعاون، والاحترام المتبادل.
وأضاف أن جامعة باريس السوربون أبوظبي تجسد العلاقات القوية والمتميزة، بين فرنسا ودولة الإمارات، بل وما نراه أيضاً، في برامجها وأنشطتها في كل يوم، من حرص كبير على إظهار ما تتسم به فرنسا الصديقة، من قيم ومبادئ إنسانية نبيلة، بل ومن التزام قوي، بالعمل مع الإمارات، في سبيل تنمية علاقاتنا الوثيقة، وفي سبيل تحقيق التقدم والنماء.
وقال البروفيسور إيريك فواش، مدير جامعة باريس السوربون في أبوظبي: «يشكل هذا اليوم، مناسبة مهمة في حياة طلبة الجامعة ممن أكمل دراسته بنجاح ونهل من مواردها ومعارفها. ومن هنا، نتمنى لهم التوفيق والنجاح الباهر في جميع مراحل حياتهم المستقبلية، متسلحين بالعلم وروح التسامح التي عايشوها بين أركان هذه الجامعة العتيدة، التي ضمت ومنذ تأسيسها في أبوظبي منذ عشر سنوات، مختلف الجنسيات والثقافات في بيئة مثالية يسودها التعاون والتلاحم.
وعبرت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة باريس السوربون في أبوظبي، عن سعادتها الكبيرة بهذه المناسبة، حيث قالت: «مشاركة طلبتنا في اليوم الذي يحصدون فيه ما زرعوه من علم وثقافة ومعرفة وعمل جدي والتزام، مصدر فخر واعتزاز لنا يعكس روح التعاون الذي تتميز به الجامعة لناحية دعم طلبتها. فضلاً عن ذلك، يشكل طلبتنا قاعدة مهمة وأساسية في بناء المجتمع والوطن، في الوقت الذي يتقدمون بخطى ثابتة نحو بناء مستقبلهم من خلال تطبيق المعارف التي تلقوها في الجامعة في مراحل حياتهم المستقبلية».

رابط المصدر: نهيان بن مبارك: الإمارات برئاسة خليفة تشهد نهضة كبيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً