تعزيز فاعلية محطات «الشمسية» لتحسين أداء الشبكة الكهربائية

طور باحثون في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، تقنية تعزز فاعلية محطات الطاقة الشمسية الضوئية، لتحسين أداء الشبكة الكهربائية، بعدما كان ربط تكنولوجيات الطاقة المتجددة بشبكة الكهرباء تحدياً لطبيعتها المتقطعة، التي تتمثل في عدم قدرتها على إنتاج تيار طاقة

مستمر. وتمكن الباحثان الدكتور محمد مرسي، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسب الآلي، وندى العوضي، خريجة ماجستير «هندسة القوى الكهربائية»، من تطوير تكنولوجيا تسهم في دعم الشبكة، عبر التعويض المجزأ والتسلسلي، للحدّ من انخفاضات الجهد الناجمة عن أخطاء في الشبكة أو ظروف العمل الصعبة، وتقدم هذه التقنية تكويناً جديداً ونظام إدارة سريعاً يمكنه التغلب على الأخطاء بطريقة متميزة، عبر الأداء العالي في الاستجابة إلى جميع أنواع أخطاء الشبكات، سواء كان واحداً لمدة طويلة أو أخطاء متعددة، ما يخفّف من حدة الظواهر الكهربائية السلبية، وتقديم الدعم لشبكة الكهرباء.وترتبط المحطات لنظم الإرسال، باستخدام واجهة تسمى العاكس، ويغيّر حجم العاكس وفقاً لتوليد الذروة في محطة الطاقة الكهروضوئية، ما يعني تغذية الطاقة النشطة التي تولدها المحطة الكهروضوئية إلى الشبكة، عندما ينتج المصنع أقصى قدر من الكهرباء، وعادة ما تكون محدودة ببضع ساعات الظهيرة.وأوضح العوضي أن التقنية الجديدة أكثر اقتصاداً للاستفادة من قدرة هذا العاكس كقطع غيار، لضخ قوة رد الفعل في الشبكة، حسب الحاجة، بدلاً من تركيب أجهزة إلكترونية إضافية، وتكليف الطاقة القيام بهذه المهمة. واستخدم الفريق البحثي وحدة تحكم مركزية متطورة، تهدف إلى التخفيف من عدم اتزان الجهد في نظم الإرسال عن طريق حقن الحالي القائم على رد الفعل الإيجابية والسلبية على السواء «أي إضافة أو طرح الحالية»، استناداً إلى تقييم النظام، ونتيجة لذلك، فإنه يدعم الشبكة الكهربائية ويحسن نوعية الطاقة على مستوى النقل أثناء اتصال واسع النطاق في محطات توليد الطاقة الكهروضوئية، ويعطيها ميزة تنافسية تتيح لها أن تتفوق على محطات توليد الكهرباء التقليدية، ويمكن استخدام هذه التكنولوجيا على مصادر أخرى للطاقة المتجددة، مثل توربينات الرياح.


الخبر بالتفاصيل والصور


طور باحثون في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، تقنية تعزز فاعلية محطات الطاقة الشمسية الضوئية، لتحسين أداء الشبكة الكهربائية، بعدما كان ربط تكنولوجيات الطاقة المتجددة بشبكة الكهرباء تحدياً لطبيعتها المتقطعة، التي تتمثل في عدم قدرتها على إنتاج تيار طاقة مستمر.
وتمكن الباحثان الدكتور محمد مرسي، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسب الآلي، وندى العوضي، خريجة ماجستير «هندسة القوى الكهربائية»، من تطوير تكنولوجيا تسهم في دعم الشبكة، عبر التعويض المجزأ والتسلسلي، للحدّ من انخفاضات الجهد الناجمة عن أخطاء في الشبكة أو ظروف العمل الصعبة، وتقدم هذه التقنية تكويناً جديداً ونظام إدارة سريعاً يمكنه التغلب على الأخطاء بطريقة متميزة، عبر الأداء العالي في الاستجابة إلى جميع أنواع أخطاء الشبكات، سواء كان واحداً لمدة طويلة أو أخطاء متعددة، ما يخفّف من حدة الظواهر الكهربائية السلبية، وتقديم الدعم لشبكة الكهرباء.
وترتبط المحطات لنظم الإرسال، باستخدام واجهة تسمى العاكس، ويغيّر حجم العاكس وفقاً لتوليد الذروة في محطة الطاقة الكهروضوئية، ما يعني تغذية الطاقة النشطة التي تولدها المحطة الكهروضوئية إلى الشبكة، عندما ينتج المصنع أقصى قدر من الكهرباء، وعادة ما تكون محدودة ببضع ساعات الظهيرة.
وأوضح العوضي أن التقنية الجديدة أكثر اقتصاداً للاستفادة من قدرة هذا العاكس كقطع غيار، لضخ قوة رد الفعل في الشبكة، حسب الحاجة، بدلاً من تركيب أجهزة إلكترونية إضافية، وتكليف الطاقة القيام بهذه المهمة.
واستخدم الفريق البحثي وحدة تحكم مركزية متطورة، تهدف إلى التخفيف من عدم اتزان الجهد في نظم الإرسال عن طريق حقن الحالي القائم على رد الفعل الإيجابية والسلبية على السواء «أي إضافة أو طرح الحالية»، استناداً إلى تقييم النظام، ونتيجة لذلك، فإنه يدعم الشبكة الكهربائية ويحسن نوعية الطاقة على مستوى النقل أثناء اتصال واسع النطاق في محطات توليد الطاقة الكهروضوئية، ويعطيها ميزة تنافسية تتيح لها أن تتفوق على محطات توليد الكهرباء التقليدية، ويمكن استخدام هذه التكنولوجيا على مصادر أخرى للطاقة المتجددة، مثل توربينات الرياح.

رابط المصدر: تعزيز فاعلية محطات «الشمسية» لتحسين أداء الشبكة الكهربائية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً