ثلاثة مبادئ بسيطة اتبعتها سناب شات Snap Inc ساهمت في نجاح نظّارات Spectacles

فاجئ القائمون على تطبيق سناب شات Snapchat -شركة Snap Inc.- الجميع عندما أعلنوا عن نظّارات جديدة حملت اسم Spectacles، وهي نظّارات ذكية لتسجيل الفيديو من خلال عدسات موجودة على النظّارة نفسها ومشاركة المقطع بشكل فوري على حساب المستخدم في التطبيق. وبدأت الأحاديث على الإنترنت فيما بعدها بالظهور، فالبعض وجد أنها خطوة

كبيرة من شركة تشهد مُنافسة قوية من مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg وتطبيق انستجرام Instagram، والبعض الآخر وجد أنها خطوة عادية ولا داعي لها أبدًا. لكن الإطلاق الرسمي للنظّارة أثبت أن شركة Snap Inc ورئيسها التنفيذي إيفان سبيجل Evan Spiegel، الملياردير ذو الـ 26 ربيعًا فقط، كانوا على حق تمامًا عند إطلاقها أو التفكير بالخروج بها كأول منتج رسمي للشركة بعيدًا عن التطبيق. الشركة اتبعت قواعد بسيطة جدًا لتسويق النظّارات الجديدة وإثارة التشويق حولها، بل حتى أنها لم تبذل تلك المبالغ الضخمة التي تبذلها شركات كبيرة عند إطلاق أجهزة جديدة، خصوصًا أن النظّارات الذكية لا وجود لها في يومنا الحالي إلا من خلال نظّارات جوجل Google Glass، أي أنها فتحت باب جديد في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء. فاجئت شركة ون بلس OnePlus الصينية مُعظم الشركات الكبيرة عندما نجحت في الحصول على حصّة من سوق الهواتف الذكية عند إطلاق هاتفها الأول OnePlus One، فإلى جانب الميّزات ذات المواصفات العالية، والسعر المُنخفض جدًا، لعب الحظ مع الشركة عندما حصرت توفّر الجهاز بنظام الدعوات الذي لاقى رواجًا كبيرًا وأثار ضجة إعلامية كبيرة، جعلت اقتناء الجهاز من الأمور الهامّة للكثيرين. نفس الأمر تكرر مع Snap Inc ونظّارات Spectacles التي وفّرتها الشركة بكمية محدودة في مناطق مُحددة أيضًا، فللحصول على النظّارات الجديدة يجب متابعة خارطة الوصول، فالشركة وفّرت آلة واحدة فقط لبيع النظّارة، وهي آلة متجولة تنتقل من مكان للآخر، كما تحتوي على كمية محدودة، وبالتالي ليس كل من حضر سيحصل على النظّارات الجديدة. هذا بدوره كان كفيلًا بعد وصول الآلة لأول مكان، فالعامل النفسي العكسي بدأ عند البعض بالتحرك، صحيح أن المستخدم ليس بحاجة النظّارة، إلا أن الخوف من عدم الحصول عليها في المستقبل دفع الكثيرين للخروج بحثًا عن الآلة. لم تنجح جوجل -حتى هذه اللحظة على الأقل- في الخروج بنموذج ناجح لنظّاراتها Google Glass التي تبدو مجهولة المصير حتى يومنا هذا، وهو ما جعل البعض يتحدثون عن فشل نظّارات سناب شات قبل صدورها أسوة بشركة جوجل، لكن سبيجل كان له رأي مُغاير تمامًا. منذ اللحظة الأولى التي أُعلن فيها عن النظّارات الجديدة، أصرّ المسؤولون في Snap Inc على اعتبارها مُجرّد لعبة للتسلية، وليست جهاز تقني قابل للارتداء، وهنا انخفض بشكل آلي سقف التوقعات، وأخرج المُستخدمون دون أن يدروا نظّارة Spectacles من عباءة جوجل بعدما نجحت لعبة سبيجل النفسية للمرة الثانية. نعلم جميعنا أن رغبة جامعة هارفورد في إنشاء شبكة فيسبوك Facebook كانت موجودة منذ سنوات طويلة، لكنها دائمًا ما كانت تؤخر هذا المشروع نظرًا لعدم وجود إمكانية لإدخال بيانات الطلاب بشكل يدوي، وهنا جاء ذكاء زوكربيرغ الذي وجد أن المستخدم هو خير وسيلة لإدخال البيانات بنفسه، وما كان منه سوى أن أطلق الشبكة في عام 2004، لتُصبح الأكبر في العالم بأكثر من مليار ونصف المليار مُستخدم. نفس الاستراتيجية اتبعها مسؤولو شركة Snap Inc، فعوضًا عن الحديث مع وسائل الإعلام والتنسيق معهم، لم يجدوا أفضل من المستخدم نفسه للتسويق، وهنا لعب عامل الكمية المحدودة والأماكن المختلفة التي تصل إليها آلة البيع، حيث يشارك المستخدمون صورًا لهم على الشبكات الاجتماعية عند الاصطفاف انتظارًا لوصول الآلة، مع مشاركة آرائهم وفرحتهم عند الحصول عليها، دون نسيان مشاعر الحزن في حالة انتهاء المخزون الموجود داخل الآلة، وبالتالي الندرة تُكثّف الحضور وتجعل الجميع بحاجة للحصول على هذه النظّارات التي تتوفر بسعر 130 دولار أمريكي. تعرّف على الرجل خلف نظّارات سناب شات الجديدة Spectacles


الخبر بالتفاصيل والصور


فاجئ القائمون على تطبيق سناب شات Snapchat -شركة Snap Inc.- الجميع عندما أعلنوا عن نظّارات جديدة حملت اسم Spectacles، وهي نظّارات ذكية لتسجيل الفيديو من خلال عدسات موجودة على النظّارة نفسها ومشاركة المقطع بشكل فوري على حساب المستخدم في التطبيق.

وبدأت الأحاديث على الإنترنت فيما بعدها بالظهور، فالبعض وجد أنها خطوة كبيرة من شركة تشهد مُنافسة قوية من مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg وتطبيق انستجرام Instagram، والبعض الآخر وجد أنها خطوة عادية ولا داعي لها أبدًا. لكن الإطلاق الرسمي للنظّارة أثبت أن شركة Snap Inc ورئيسها التنفيذي إيفان سبيجل Evan Spiegel، الملياردير ذو الـ 26 ربيعًا فقط، كانوا على حق تمامًا عند إطلاقها أو التفكير بالخروج بها كأول منتج رسمي للشركة بعيدًا عن التطبيق.

الشركة اتبعت قواعد بسيطة جدًا لتسويق النظّارات الجديدة وإثارة التشويق حولها، بل حتى أنها لم تبذل تلك المبالغ الضخمة التي تبذلها شركات كبيرة عند إطلاق أجهزة جديدة، خصوصًا أن النظّارات الذكية لا وجود لها في يومنا الحالي إلا من خلال نظّارات جوجل Google Glass، أي أنها فتحت باب جديد في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

سناب شات

فاجئت شركة ون بلس OnePlus الصينية مُعظم الشركات الكبيرة عندما نجحت في الحصول على حصّة من سوق الهواتف الذكية عند إطلاق هاتفها الأول OnePlus One، فإلى جانب الميّزات ذات المواصفات العالية، والسعر المُنخفض جدًا، لعب الحظ مع الشركة عندما حصرت توفّر الجهاز بنظام الدعوات الذي لاقى رواجًا كبيرًا وأثار ضجة إعلامية كبيرة، جعلت اقتناء الجهاز من الأمور الهامّة للكثيرين.

نفس الأمر تكرر مع Snap Inc ونظّارات Spectacles التي وفّرتها الشركة بكمية محدودة في مناطق مُحددة أيضًا، فللحصول على النظّارات الجديدة يجب متابعة خارطة الوصول، فالشركة وفّرت آلة واحدة فقط لبيع النظّارة، وهي آلة متجولة تنتقل من مكان للآخر، كما تحتوي على كمية محدودة، وبالتالي ليس كل من حضر سيحصل على النظّارات الجديدة. هذا بدوره كان كفيلًا بعد وصول الآلة لأول مكان، فالعامل النفسي العكسي بدأ عند البعض بالتحرك، صحيح أن المستخدم ليس بحاجة النظّارة، إلا أن الخوف من عدم الحصول عليها في المستقبل دفع الكثيرين للخروج بحثًا عن الآلة.

لم تنجح جوجل -حتى هذه اللحظة على الأقل- في الخروج بنموذج ناجح لنظّاراتها Google Glass التي تبدو مجهولة المصير حتى يومنا هذا، وهو ما جعل البعض يتحدثون عن فشل نظّارات سناب شات قبل صدورها أسوة بشركة جوجل، لكن سبيجل كان له رأي مُغاير تمامًا.

منذ اللحظة الأولى التي أُعلن فيها عن النظّارات الجديدة، أصرّ المسؤولون في Snap Inc على اعتبارها مُجرّد لعبة للتسلية، وليست جهاز تقني قابل للارتداء، وهنا انخفض بشكل آلي سقف التوقعات، وأخرج المُستخدمون دون أن يدروا نظّارة Spectacles من عباءة جوجل بعدما نجحت لعبة سبيجل النفسية للمرة الثانية.

نعلم جميعنا أن رغبة جامعة هارفورد في إنشاء شبكة فيسبوك Facebook كانت موجودة منذ سنوات طويلة، لكنها دائمًا ما كانت تؤخر هذا المشروع نظرًا لعدم وجود إمكانية لإدخال بيانات الطلاب بشكل يدوي، وهنا جاء ذكاء زوكربيرغ الذي وجد أن المستخدم هو خير وسيلة لإدخال البيانات بنفسه، وما كان منه سوى أن أطلق الشبكة في عام 2004، لتُصبح الأكبر في العالم بأكثر من مليار ونصف المليار مُستخدم.

نفس الاستراتيجية اتبعها مسؤولو شركة Snap Inc، فعوضًا عن الحديث مع وسائل الإعلام والتنسيق معهم، لم يجدوا أفضل من المستخدم نفسه للتسويق، وهنا لعب عامل الكمية المحدودة والأماكن المختلفة التي تصل إليها آلة البيع، حيث يشارك المستخدمون صورًا لهم على الشبكات الاجتماعية عند الاصطفاف انتظارًا لوصول الآلة، مع مشاركة آرائهم وفرحتهم عند الحصول عليها، دون نسيان مشاعر الحزن في حالة انتهاء المخزون الموجود داخل الآلة، وبالتالي الندرة تُكثّف الحضور وتجعل الجميع بحاجة للحصول على هذه النظّارات التي تتوفر بسعر 130 دولار أمريكي.

تعرّف على الرجل خلف نظّارات سناب شات الجديدة Spectacles

رابط المصدر: ثلاثة مبادئ بسيطة اتبعتها سناب شات Snap Inc ساهمت في نجاح نظّارات Spectacles

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً