إسرائيل تمدد اعتقال صحافي فلسطيني بدون محاكمة

مددت سلطات إسرائيل اعتقال الصحافي، عمر نزال، عضو نقابة الصحافيين الفلسطينيين والمعتقل إدارياً بدون محاكمة للمرة الثالثة، وفق ما أكدت زوجته مارلين الربضي، اليوم الإثنين.

'height: 250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وقالت مارلين الربضي: “كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح زوجي، غداً الثلاثاء، غير أن المحكمة أبلغتنا بأنه سيتم تمديد اعتقاله مجدداً، ولا نعرف المدة بعد”.وأشارت إلى أن “المحكمة ستعقد جلسة الأربعاء لتثبيت التمديد الجديد”.واعتقل نزال(54 عاماً) في 23 أبريل(نيسان) الماضي في معبر اللنبي، الذي يفصل الأراضي الفلسطينية عن الأردن، أثناء توجه للمشاركة في مؤتمر صحافي نظمه الاتحاد الدولي للصحافيين في البوسنة، ووضع حينها قيد الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، ثم مدد اعتقاله لثلاثة أشهر بعد انتهاء الفترة الأولى.ودعت منظمات دولية إلى الإفراج عن نزال الذي يمثل اعتقاله مساساً جديداً بحرية الصحافة.ويتهم الجيش الإسرائيلي نزال بالانتماء إلى “منظمة إرهابية” ويقول إن “اعتقاله لا علاقة له بكونه صحافياً”.ويتهم نزال بالانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.والاعتقال الإداري الموروث من الانتداب البريطاني يتيح حرمان الشخص من حريته لفترات طويلة يتم تجديدها من دون توجيه تهمة إليه أو عرضه على محام.وتدعو الأمم المتحدة باستمرار المحاكمة أو الإفراج فوراً عن الفلسطينيين المعتقلين إدارياص، وعددهم أكثر من 700 معتقل.وتقول نقابة الصحافيين الفلسطينيين إن “إسرائيل تعتقل 21 صحافياً أو طالباً إعلامياً أحدهم منذ أكثر من عشرين عاماً، غير أن إسرائيل لا تعترف باعتقال صحافيين فلسطينيين”.


الخبر بالتفاصيل والصور



مددت سلطات إسرائيل اعتقال الصحافي، عمر نزال، عضو نقابة الصحافيين الفلسطينيين والمعتقل إدارياً بدون محاكمة للمرة الثالثة، وفق ما أكدت زوجته مارلين الربضي، اليوم الإثنين.

وقالت مارلين الربضي: “كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح زوجي، غداً الثلاثاء، غير أن المحكمة أبلغتنا بأنه سيتم تمديد اعتقاله مجدداً، ولا نعرف المدة بعد”.

وأشارت إلى أن “المحكمة ستعقد جلسة الأربعاء لتثبيت التمديد الجديد”.

واعتقل نزال(54 عاماً) في 23 أبريل(نيسان) الماضي في معبر اللنبي، الذي يفصل الأراضي الفلسطينية عن الأردن، أثناء توجه للمشاركة في مؤتمر صحافي نظمه الاتحاد الدولي للصحافيين في البوسنة، ووضع حينها قيد الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، ثم مدد اعتقاله لثلاثة أشهر بعد انتهاء الفترة الأولى.

ودعت منظمات دولية إلى الإفراج عن نزال الذي يمثل اعتقاله مساساً جديداً بحرية الصحافة.

ويتهم الجيش الإسرائيلي نزال بالانتماء إلى “منظمة إرهابية” ويقول إن “اعتقاله لا علاقة له بكونه صحافياً”.

ويتهم نزال بالانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

والاعتقال الإداري الموروث من الانتداب البريطاني يتيح حرمان الشخص من حريته لفترات طويلة يتم تجديدها من دون توجيه تهمة إليه أو عرضه على محام.

وتدعو الأمم المتحدة باستمرار المحاكمة أو الإفراج فوراً عن الفلسطينيين المعتقلين إدارياص، وعددهم أكثر من 700 معتقل.

وتقول نقابة الصحافيين الفلسطينيين إن “إسرائيل تعتقل 21 صحافياً أو طالباً إعلامياً أحدهم منذ أكثر من عشرين عاماً، غير أن إسرائيل لا تعترف باعتقال صحافيين فلسطينيين”.

رابط المصدر: إسرائيل تمدد اعتقال صحافي فلسطيني بدون محاكمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً