سفير موسكو بالقاهرة: لا تحالف عسكرياً بين مصر وروسيا لإزالة التواجد الأمريكي من المنطقة

كشف السفير الروسي بالقاهرة سيرغي كيربتشنكو، اليوم الإثنين، أنه لا يتم الإعلان عن جميع صفقات التسليح التي تتم بين البلدين، مشيراً إلى أنه لا يوجد تحالف عسكري بين مصر وروسيا

لإزالة التواجد الأمريكي من منطقة الشرق الأوسط كما يردد البعض. وأكد كيربتشنكو، أن مصر دولة ذات سيادة كاملة وتختار شركاءها بناء على القرار الوطني، وكل ما يحدث في مصر يهم جميع الدول العربية لمكانتها الرئيسية في المنطقة.وأضاف السفير الروسي، أن الانطلاقة الجديدة للعلاقات بين مصر وروسيا بدأت من جديد في حقبة الثمانينات والتسعينيات وأدت العلاقات إلى وضعها الطبيعي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.وأوضح كيربتشنكو، في تصريحات تلفزيونية اليوم أن العلاقات المصرية الروسية قائمة منذ 7 عقود من الزمن وكان العصر الذهبي لهذه العلاقات في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وأن انطلاقة العلاقات كانت مهمة جداً مع بدء التعاون الدفاعي وشحنات السلاح السوفيتي إلى مصر ومناقشة التنمية في مصر وإقامة المشاريع الاقتصادية الكبرى في مصر مثل السد العالي الذي استغرق إنشاؤه 10 سنوات، ثم جاءت حرب 67 وكان المستشارون والخبراء السوفيت على الأراضي المصرية وكانوا يساهمون في الدفاع عن مصر ثم فترة إعادة تسليح الجيش المصري، وإعداد الجيش المصري لحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973.وأشار السفير الروسي، إلى أن الرئيس أنور السادات قام بترحيل الخبراء والمستشارين العسكريين للاتحاد السوفيتي، مضيفاً أن دوافع اتخاذ القيادة المصرية هذا القرار لم تكن معروفة للقيادة السوفيتية وبعد ذلك تدهورت العلاقات المصرية السوفيتية في هذه المرحلة.وقال كيربتشنكو: “العلاقات الشعبية بين القاهرة وموسكو الآن أفضل منها في الستينيات من القرن الماضي”، لافتاً إلى أن العلاقة بين الرئيسين السيسي وبوتين تقوم على أساس الثقة المتبادلة والصداقة، وروسيا ترى أن مصر تواجه تحديات كبيرة وروسيا تقف بجانبها مصر”، مشيراً إلى أن روسيا صوتت في صندوق النقد الدولي لصالح مصر بالإضافة إلى اقتراح العديد من المشاريع منها مشروع الضبعة النووي.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشف السفير الروسي بالقاهرة سيرغي كيربتشنكو، اليوم الإثنين، أنه لا يتم الإعلان عن جميع صفقات التسليح التي تتم بين البلدين، مشيراً إلى أنه لا يوجد تحالف عسكري بين مصر وروسيا لإزالة التواجد الأمريكي من منطقة الشرق الأوسط كما يردد البعض.

وأكد كيربتشنكو، أن مصر دولة ذات سيادة كاملة وتختار شركاءها بناء على القرار الوطني، وكل ما يحدث في مصر يهم جميع الدول العربية لمكانتها الرئيسية في المنطقة.

وأضاف السفير الروسي، أن الانطلاقة الجديدة للعلاقات بين مصر وروسيا بدأت من جديد في حقبة الثمانينات والتسعينيات وأدت العلاقات إلى وضعها الطبيعي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح كيربتشنكو، في تصريحات تلفزيونية اليوم أن العلاقات المصرية الروسية قائمة منذ 7 عقود من الزمن وكان العصر الذهبي لهذه العلاقات في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وأن انطلاقة العلاقات كانت مهمة جداً مع بدء التعاون الدفاعي وشحنات السلاح السوفيتي إلى مصر ومناقشة التنمية في مصر وإقامة المشاريع الاقتصادية الكبرى في مصر مثل السد العالي الذي استغرق إنشاؤه 10 سنوات، ثم جاءت حرب 67 وكان المستشارون والخبراء السوفيت على الأراضي المصرية وكانوا يساهمون في الدفاع عن مصر ثم فترة إعادة تسليح الجيش المصري، وإعداد الجيش المصري لحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973.

وأشار السفير الروسي، إلى أن الرئيس أنور السادات قام بترحيل الخبراء والمستشارين العسكريين للاتحاد السوفيتي، مضيفاً أن دوافع اتخاذ القيادة المصرية هذا القرار لم تكن معروفة للقيادة السوفيتية وبعد ذلك تدهورت العلاقات المصرية السوفيتية في هذه المرحلة.

وقال كيربتشنكو: “العلاقات الشعبية بين القاهرة وموسكو الآن أفضل منها في الستينيات من القرن الماضي”، لافتاً إلى أن العلاقة بين الرئيسين السيسي وبوتين تقوم على أساس الثقة المتبادلة والصداقة، وروسيا ترى أن مصر تواجه تحديات كبيرة وروسيا تقف بجانبها مصر”، مشيراً إلى أن روسيا صوتت في صندوق النقد الدولي لصالح مصر بالإضافة إلى اقتراح العديد من المشاريع منها مشروع الضبعة النووي.

رابط المصدر: سفير موسكو بالقاهرة: لا تحالف عسكرياً بين مصر وروسيا لإزالة التواجد الأمريكي من المنطقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً