الإمارات: اختيار القائمة النهائية للمرشحين الطلاب لمسابقة “الجينات في الفضاء”

علياء المنصوري، 14 عاماً، تهدف تجربتها لدراسة التغييرات في شكل البروتين بهدف حماية رواد الفضاء من موت الخلايا بسبب قضاء الوقت في الفضاء. (من

المصدر) أعلنت مسابقة “الجينات في الفضاء”، اليوم الإثنين، عن اختيار القائمة النهائية للفرق الخمسة المرشحة للفوز بالمسابقة، والتي تتم بالتعاون بين “وكالة الإمارات للفضاء” وصحيفة’ “ذا ناشيونال” وشركة “بوينغ”. تجربة الحمض النووي الفائزة بالتحدي ستُجرى في الفضاء الخارجي على متن محطة الفضاء الدولية وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، جاء هذا الإعلان خلال حفل عشاء أقيم على شرف الفرق الخمس التي وصلت لنهائيات المسابقة خلال فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار 2016، عقب توجيه المسابقة الدعوة لطلاب المدارس الإماراتية لتقديم مشاريعهم المتعلقة بإجراء تجارب تحليل عينات من الحمض النووي في الفضاء الخارجي على متن محطة الفضاء الدولية.وتنوعت أفكار المشاريع الخمسة الفائزة بين دراسة إمكانية حماية الحمض النووي لرواد الفضاء من مخاطر الإشعاع، وتصميم الأدوية البيولوجية في الفضاء، وتقييم آثار انعدام الجاذبية الأرضية على الفيزيولوجيا البشرية.وستحظى الفرق المشاركة بتوجيه وإرشاد دولي من علماء من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، علاوة على دعم وطني من جامعة خليفة الراعية للمسابقة. وستتم دعوة الطلاب لتقديم مقترحاتهم العلمية في “مؤتمر الفضاء العالمي” الذي سينعقد في أبوظبي بتاريخ 31 يناير (كانون الثاني) المقبل، حيث سيتم الإعلان عن المشروع الفائز الذي سيؤهل أعضاءه للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2017 لمشاهدة انطلاق مشروعهم نحو الفضاء الخارجي ليقوم رواد الفضاء بتنفيذ تجربتهم على متن محطة الفضاء الدولية.وتأسست مسابقة الجينات في الفضاء بهدف تشجيع الأجيال الشابة على المساهمة في رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021، وذلك من خلال دعم ونشر ثقافة التميز العلمي في الدولة، كما تؤكد المنافسة على أهمية التعاون الوثيق بين المدارس والمجتمع العلمي في زيادة الوعي بأهمية علوم الفضاء، مع تعريف الطلاب بفرص العمل المستقبلية التي تتيحها مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتتضمن قائمة الطلاب الذين نجحوا في الوصول للقائمة النهائية على: • قارون إسحق، 14 عاماً، من مدرسة “جيمس مودرن أكاديمي”، ويقوم مشروعه على دراسة تغييرات الشكل الجيني التي يمكن لها أن تسهم في حماية رواد الفضاء من تراجع نشاط الخلايا الإدراكية.• علياء المنصوري، 14 عاماً، من مدرسة المواكب-فرع البرشاء في دبي، والتي تهدف تجربتها لدراسة التغييرات في شكل البروتين بهدف حماية رواد الفضاء من موت الخلايا بسبب قضاء الوقت في الفضاء.• حنيفة بدار، 14 عاماً، من مدرسة “برايتون كوليدج” في أبوظبي، والتي يسعى مشروعها لدراسة أساليب جديدة تمنع فقدان الكثافة العظمية خلال البعثات الطويلة لاستكشاف الفضاء البعيد، وذلك مع دراسة التأثير المستقبلي المحتمل للإصابة بهشاشة العظام على حياة رواد الفضاء بعد العودة إلى الأرض. • زاك رحمن، 13 عاماً، ونخيل بوتولا، 13 عاماً، وكلاهما من مدرسة”برايتون كوليدج”‘العين، ويهدف مشروعهما إلى استكشاف إمكانيات البروتينات المعدلة حيوياً المستخلصة من الكائنات البحرية الدقيقة ثمانية الأرجل-المعروفة علمياً بتسمية “دقيقات الخطوة” أو Tardigrades-لحماية الجينوم البشري.• ويلسون هوسمانز، 14 عاماً؛ وماتيو سوتوكورنولا، 15 عاماً، وأكيو شيرالي، 13 عاماً، وجميعهم من مدرسة “كرانلي أبوظبي”، ويسعى مشروعهم لتحسين آليات إنتاج البروتينات المعدلة وراثياً وسلاسل الببتيد في الفضاء الخارجي، مما يسهم في تيسير عملية إنتاج الأدوية في الفضاء.


الخبر بالتفاصيل والصور





علياء المنصوري، 14 عاماً، تهدف تجربتها لدراسة التغييرات في شكل البروتين بهدف حماية رواد الفضاء من موت الخلايا بسبب قضاء الوقت في الفضاء. (من المصدر)


أعلنت مسابقة “الجينات في الفضاء”، اليوم الإثنين، عن اختيار القائمة النهائية للفرق الخمسة المرشحة للفوز بالمسابقة، والتي تتم بالتعاون بين “وكالة الإمارات للفضاء” وصحيفة’ “ذا ناشيونال” وشركة “بوينغ”.

تجربة الحمض النووي الفائزة بالتحدي ستُجرى في الفضاء الخارجي على متن محطة الفضاء الدولية

وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة عنه، جاء هذا الإعلان خلال حفل عشاء أقيم على شرف الفرق الخمس التي وصلت لنهائيات المسابقة خلال فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار 2016، عقب توجيه المسابقة الدعوة لطلاب المدارس الإماراتية لتقديم مشاريعهم المتعلقة بإجراء تجارب تحليل عينات من الحمض النووي في الفضاء الخارجي على متن محطة الفضاء الدولية.

وتنوعت أفكار المشاريع الخمسة الفائزة بين دراسة إمكانية حماية الحمض النووي لرواد الفضاء من مخاطر الإشعاع، وتصميم الأدوية البيولوجية في الفضاء، وتقييم آثار انعدام الجاذبية الأرضية على الفيزيولوجيا البشرية.

وستحظى الفرق المشاركة بتوجيه وإرشاد دولي من علماء من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، علاوة على دعم وطني من جامعة خليفة الراعية للمسابقة.

وستتم دعوة الطلاب لتقديم مقترحاتهم العلمية في “مؤتمر الفضاء العالمي” الذي سينعقد في أبوظبي بتاريخ 31 يناير (كانون الثاني) المقبل، حيث سيتم الإعلان عن المشروع الفائز الذي سيؤهل أعضاءه للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2017 لمشاهدة انطلاق مشروعهم نحو الفضاء الخارجي ليقوم رواد الفضاء بتنفيذ تجربتهم على متن محطة الفضاء الدولية.

وتأسست مسابقة الجينات في الفضاء بهدف تشجيع الأجيال الشابة على المساهمة في رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021، وذلك من خلال دعم ونشر ثقافة التميز العلمي في الدولة، كما تؤكد المنافسة على أهمية التعاون الوثيق بين المدارس والمجتمع العلمي في زيادة الوعي بأهمية علوم الفضاء، مع تعريف الطلاب بفرص العمل المستقبلية التي تتيحها مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وتتضمن قائمة الطلاب الذين نجحوا في الوصول للقائمة النهائية على:

• قارون إسحق، 14 عاماً، من مدرسة “جيمس مودرن أكاديمي”، ويقوم مشروعه على دراسة تغييرات الشكل الجيني التي يمكن لها أن تسهم في حماية رواد الفضاء من تراجع نشاط الخلايا الإدراكية.

• علياء المنصوري، 14 عاماً، من مدرسة المواكب-فرع البرشاء في دبي، والتي تهدف تجربتها لدراسة التغييرات في شكل البروتين بهدف حماية رواد الفضاء من موت الخلايا بسبب قضاء الوقت في الفضاء.

• حنيفة بدار، 14 عاماً، من مدرسة “برايتون كوليدج” في أبوظبي، والتي يسعى مشروعها لدراسة أساليب جديدة تمنع فقدان الكثافة العظمية خلال البعثات الطويلة لاستكشاف الفضاء البعيد، وذلك مع دراسة التأثير المستقبلي المحتمل للإصابة بهشاشة العظام على حياة رواد الفضاء بعد العودة إلى الأرض.

• زاك رحمن، 13 عاماً، ونخيل بوتولا، 13 عاماً، وكلاهما من مدرسة”برايتون كوليدج”‘العين، ويهدف مشروعهما إلى استكشاف إمكانيات البروتينات المعدلة حيوياً المستخلصة من الكائنات البحرية الدقيقة ثمانية الأرجل-المعروفة علمياً بتسمية “دقيقات الخطوة” أو Tardigrades-لحماية الجينوم البشري.

• ويلسون هوسمانز، 14 عاماً؛ وماتيو سوتوكورنولا، 15 عاماً، وأكيو شيرالي، 13 عاماً، وجميعهم من مدرسة “كرانلي أبوظبي”، ويسعى مشروعهم لتحسين آليات إنتاج البروتينات المعدلة وراثياً وسلاسل الببتيد في الفضاء الخارجي، مما يسهم في تيسير عملية إنتاج الأدوية في الفضاء.

رابط المصدر: الإمارات: اختيار القائمة النهائية للمرشحين الطلاب لمسابقة “الجينات في الفضاء”

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً