مصادر لـ24: الإخوان تدعو أنصارها لحصار سجن “برج العرب” وتتوعد ضباطه بالاغتيال

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن مكتب الإخوان بالاسكندرية دعا أعضاء الجماعة للتجمهر ومحاصرة سجن برج العرب، بهدف التأثير على إدارة السجن والضغط عليها لتنفيذ بعض القرارات

الخاصة بالمساجين التابعين للإخوان، لاسيما أن هذا السجن يضم حالياً الرئيس المعزول محمد مرسي. مكتب الإخوان بالأسكندرية أرسل بعض التقارير للمنظمات الدولية والحقوقية التي تشير إلى قيام مصلحة السجون المصرية بالاعتداء وتعذيب الإخوان وأوضحت المصادر لـ24، أن قيادات الجماعة بالأسكندرية والقاهرة، دعت عناصرها للتجمهر ومحاصرة سجن برج العرب، ومحاولة الاشتباك مع قوات فض الشغب، لتصدير هذه الأحداث لمنظمات المجتمع الدولي، واستغلالها في تشويه صورة النظام المصري.وأشارت المصادر إلى أن المساجين الإخوان اشتبكوا أكثر من مرة مع قوات الحراسة داخل سجن برج العرب، كما أن اللجان النوعية للإخوان وضعت رئيس مباحث السجن، ومأمور سجن برج العرب ضمن قوائم الاغتيالات التي هددت بتنفيذها في حال عدم تنفيذ مطالبها.وأفادت المصادر أنه على مدار اليومين الماضيين تجمهر أهالي المعتقلين الإخوان أمام سجن العرب، بتعليمات من قيادات الإخوان في الإسكندرية، وأنهم حاولوا الضغط على إدارة السجن لتسهيل الأوضاع للإخوان داخل سجن برج العرب، ما دفع مصلحة السجون لاتخاذ قرار بنقل 248 من عناصر الاخوان إلى سجون أخري خشية انتشار استمرار اهالي المعتقلين الإخوان في التجمهر أمام السجون أو السعي لاقتحامها، والاشتباك مع قوات الأمن المسؤولة عن تأمين السجن من الخارج والداخل.وأوضحت المصادر أن مكتب الإخوان بالإسكندرية، أرسل بعض التقارير للمنظمات الدولية والحقوقية التي تشير إلى قيام مصلحة السجون المصرية بالاعتداء وتعذيب المعتقلين الإخوان داخل سجن برج العرب، وأن الإخوان في سجن برج العرب يتعرضون لعقاب جماعي من قبل إدارة السجن.وأكدت المصادر أن شباب الإخوان يقودون حملة تحريضية ضد ضباط سجن برج العرب، مطالبين حركتي “لواء الثورة”، و”حسم” التابعيتين للجان النوعية للجماعة باغتيالهما وإراقة دمائهما.ويقع سجن برج العرب في منطقة صحراوية غرب الإسكندرية، وهو من السجون شديدة الحراسة، خصوصاً أنه من أهم السجون التي تستقبل المساجين السياسيين من جماعة الإخوان، فضلاً عن المتهمين الخطرين في الجرائم الجنائية.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل الإخوان، أن مكتب الإخوان بالاسكندرية دعا أعضاء الجماعة للتجمهر ومحاصرة سجن برج العرب، بهدف التأثير على إدارة السجن والضغط عليها لتنفيذ بعض القرارات الخاصة بالمساجين التابعين للإخوان، لاسيما أن هذا السجن يضم حالياً الرئيس المعزول محمد مرسي.

مكتب الإخوان بالأسكندرية أرسل بعض التقارير للمنظمات الدولية والحقوقية التي تشير إلى قيام مصلحة السجون المصرية بالاعتداء وتعذيب الإخوان

وأوضحت المصادر لـ24، أن قيادات الجماعة بالأسكندرية والقاهرة، دعت عناصرها للتجمهر ومحاصرة سجن برج العرب، ومحاولة الاشتباك مع قوات فض الشغب، لتصدير هذه الأحداث لمنظمات المجتمع الدولي، واستغلالها في تشويه صورة النظام المصري.

وأشارت المصادر إلى أن المساجين الإخوان اشتبكوا أكثر من مرة مع قوات الحراسة داخل سجن برج العرب، كما أن اللجان النوعية للإخوان وضعت رئيس مباحث السجن، ومأمور سجن برج العرب ضمن قوائم الاغتيالات التي هددت بتنفيذها في حال عدم تنفيذ مطالبها.

وأفادت المصادر أنه على مدار اليومين الماضيين تجمهر أهالي المعتقلين الإخوان أمام سجن العرب، بتعليمات من قيادات الإخوان في الإسكندرية، وأنهم حاولوا الضغط على إدارة السجن لتسهيل الأوضاع للإخوان داخل سجن برج العرب، ما دفع مصلحة السجون لاتخاذ قرار بنقل 248 من عناصر الاخوان إلى سجون أخري خشية انتشار استمرار اهالي المعتقلين الإخوان في التجمهر أمام السجون أو السعي لاقتحامها، والاشتباك مع قوات الأمن المسؤولة عن تأمين السجن من الخارج والداخل.

وأوضحت المصادر أن مكتب الإخوان بالإسكندرية، أرسل بعض التقارير للمنظمات الدولية والحقوقية التي تشير إلى قيام مصلحة السجون المصرية بالاعتداء وتعذيب المعتقلين الإخوان داخل سجن برج العرب، وأن الإخوان في سجن برج العرب يتعرضون لعقاب جماعي من قبل إدارة السجن.

وأكدت المصادر أن شباب الإخوان يقودون حملة تحريضية ضد ضباط سجن برج العرب، مطالبين حركتي “لواء الثورة”، و”حسم” التابعيتين للجان النوعية للجماعة باغتيالهما وإراقة دمائهما.

ويقع سجن برج العرب في منطقة صحراوية غرب الإسكندرية، وهو من السجون شديدة الحراسة، خصوصاً أنه من أهم السجون التي تستقبل المساجين السياسيين من جماعة الإخوان، فضلاً عن المتهمين الخطرين في الجرائم الجنائية.

رابط المصدر: مصادر لـ24: الإخوان تدعو أنصارها لحصار سجن “برج العرب” وتتوعد ضباطه بالاغتيال

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً