قادة دول آسيا المحيط الهادىء يودعون أوباما ويعدون بمكافحة الحمائية

ودع قادة دول منطقة آسيا المحيط الهادىء في ليما أمس الأحد بأسف باراك أوباما لكنهم توجهوا إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب بوعدهم مكافحة الحمائية.

250px; width: 300px; float: left; padding-right: 20px; padding-bottom: 20px;'> // Not Used 16-11-2016 // googletag.cmd.push(function () googletag.display('div-gpt-ad-1458464214487-0'); ); وكانت رئاسة أوباما التاريخية وشخصيته القوية جعلت منه نجماً على الساحة الدولية، وتحدث الرئيس المنتهية ولايته في ليما إلى الشعب الأمريكي والعالم في آخر مؤتمر صحافي له في الخارج، وأكد أن هذين الجمهورين في نهاية المطاف مرتبطان ببعضهما بشكل وثيق.القمة الأخيرة  وفي البيان الختامي لقمتها السنوية، تعهدت منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادىء (أبيك)، بمكافحة كل شكل من أشكال الحمائية، وذلك رداً على الحملة ضد العولمة التي وعد بها قطب العقارات الأمريكي.كما تعهد قادة دول (أبيك) بإبقاء الأسواق مفتوحة، والامتناع عن خفض أسعار عملاتهم لغايات تنافسية، والعمل بجد من أجل إقامة منطقة للتبادل الحر لآسيا المحيط الهادئ، متكاملة تماماً على الأمد الطويل.ورأوا أن عودة الحمائية لن تؤدي سوى إلى خفض المبادلات التجارية، وإبطاء التقدم في تعافي الاقتصاد الدولي.وبعدما عبروا عن قلقهم من المعارضة المتزايدة للعولمة في الولايات المتحدة وأوروبا، وفي مواجهة ظهور ميول حمائية، شددوا على ضرورة تأمين وتوزيع أفضل لإرباح العولمة بين كل طبقات المجتمعات.وجرت قمة منظمة آسيا المحيط الهادئ في أجواء من القلق من النوايا الحقيقية التي ما زالت غير واضحة حتى الآن، للرئيس الأمريكي الجديد الذي سيتولى مهماته في 20 يناير(كانون الثاني).وفي ختام القمة عبر عدد من القادة عن تأثرهم في وداع أوباما، وقال رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول “أنها لحظة رائعة لكنها حزينة، أن نعقد آخر اجتماع لنا”.وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد لقاء أوباما الذي قام بآخر جولة له في الخارج بصفته رئيساً “بالتأكيد سأفتقد لباراك، من أجل تعزيز العلاقات العميقة والمهمة بين الولايات المتحدة وكندا”.إلا أن ترودو أكد في الوقت نفسه أنه ينتظر بفارغ الصبر لقاء ترامب بعد توليه مهامه.خطر وتوتركان أوباما جعل من منطقة آسيا المحيط الهادىء محرك النمو العالمي والثورة التقنية، أولويته الجيو استراتيجية والاقتصادية الأولى.ويمكن أن يؤدي انتخاب ترامب إلى تبدل عميق داخل المنظمة التي تمثل دولها 60% من التجارة العالمية 40% من سكان العالم.فالملياردير الأمريكي نجح في كسب أصوات الناخبين بوعده بتعزيز الحمائية التي يفترض أن تحمي الصناعة الأمريكية والوظائف، من منافسة الأسعار الزهيدة لدول مثل الصين والمكسيك، وهذا يعني مجازفة بتصعيد التوتر مع الصين ثاني اقتصاد في العالم، وبتدهور العلاقات مع حلفاء تقليديين مثل اليابان.وفي لقائه الثنائي الأخير مع أوباما، حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ أول أمس السبت، من أن العلاقات بين بكين وواشنطن تمر بلحظة حاسمة، مؤكداً استعداده للعمل على إدارة خلافاتنا وأن يمر الانتقال بهدوء.وأكد شي طموح الصين في تولي القيادة المنفردة، مفاوضات التبادل الحر لمنطقة آسيا المحيط الهادىء من أجل سد الفراغ المحتمل الذي يمكن أن تتركه الإدارة المقبلة لترامب، إلا أنه قال، “لن نغلق الباب على العالم الخارجي بل سنفتحه بشكل أوسع”.أوباما وشراكة المحيط الهادئخلال حملته الانتخابية، هاجم ترامب بعنف “لشراكة عبر المحيط الهادىء الذي وقعته 12 دولة في المنطقة في 2015، لكن هذا الاتفاق الذي لا يشمل الصين يتطلب لدخوله حيز التنفيذ الموافقة غير المرجحة للكونغرس الأمريكي الذي يهيمن عليه الجمهوريون.وانتهزت الصين فرصة قمة (أبيك) في ليما لتطلق مبادرتها البديلة “الشراكة الاقتصادية التكاملية”، وهي مشروع اتفاق للتبادل الحر بين دول رابطة جنوب شرق آسيا، وأستراليا والصين والهند، لكن بدون الولايات المتحدة.وقال أوباما أمس الأحد أن “شركاءنا قالوا بوضوح أنهم سيسيرون قدماً في الشراكة عبر المحيط الهادىء، ويرغبون في القيام بذلك مع الولايات المتحدة.وحذر بشكل غير مباشر ترامب من التخلي عن هذه الاتفاقية، معتبراً أن ذلك سيفتح طريقاً واسعاً للمبادرة الصينية المطروحة وهذا قد لا يكون بالضرورة مفيداً للولايات المتحدة.وقال أوباما “نشهد دعوات إلى اتفاقات تجارية أقل طموحاً في المنطقة بشروط أقل وحماية أقل للعمال والبيئة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



ودع قادة دول منطقة آسيا المحيط الهادىء في ليما أمس الأحد بأسف باراك أوباما لكنهم توجهوا إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب بوعدهم مكافحة الحمائية.

وكانت رئاسة أوباما التاريخية وشخصيته القوية جعلت منه نجماً على الساحة الدولية، وتحدث الرئيس المنتهية ولايته في ليما إلى الشعب الأمريكي والعالم في آخر مؤتمر صحافي له في الخارج، وأكد أن هذين الجمهورين في نهاية المطاف مرتبطان ببعضهما بشكل وثيق.

القمة الأخيرة 
وفي البيان الختامي لقمتها السنوية، تعهدت منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادىء (أبيك)، بمكافحة كل شكل من أشكال الحمائية، وذلك رداً على الحملة ضد العولمة التي وعد بها قطب العقارات الأمريكي.

كما تعهد قادة دول (أبيك) بإبقاء الأسواق مفتوحة، والامتناع عن خفض أسعار عملاتهم لغايات تنافسية، والعمل بجد من أجل إقامة منطقة للتبادل الحر لآسيا المحيط الهادئ، متكاملة تماماً على الأمد الطويل.

ورأوا أن عودة الحمائية لن تؤدي سوى إلى خفض المبادلات التجارية، وإبطاء التقدم في تعافي الاقتصاد الدولي.

وبعدما عبروا عن قلقهم من المعارضة المتزايدة للعولمة في الولايات المتحدة وأوروبا، وفي مواجهة ظهور ميول حمائية، شددوا على ضرورة تأمين وتوزيع أفضل لإرباح العولمة بين كل طبقات المجتمعات.

وجرت قمة منظمة آسيا المحيط الهادئ في أجواء من القلق من النوايا الحقيقية التي ما زالت غير واضحة حتى الآن، للرئيس الأمريكي الجديد الذي سيتولى مهماته في 20 يناير(كانون الثاني).

وفي ختام القمة عبر عدد من القادة عن تأثرهم في وداع أوباما، وقال رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول “أنها لحظة رائعة لكنها حزينة، أن نعقد آخر اجتماع لنا”.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد لقاء أوباما الذي قام بآخر جولة له في الخارج بصفته رئيساً “بالتأكيد سأفتقد لباراك، من أجل تعزيز العلاقات العميقة والمهمة بين الولايات المتحدة وكندا”.

إلا أن ترودو أكد في الوقت نفسه أنه ينتظر بفارغ الصبر لقاء ترامب بعد توليه مهامه.

خطر وتوتر
كان أوباما جعل من منطقة آسيا المحيط الهادىء محرك النمو العالمي والثورة التقنية، أولويته الجيو استراتيجية والاقتصادية الأولى.

ويمكن أن يؤدي انتخاب ترامب إلى تبدل عميق داخل المنظمة التي تمثل دولها 60% من التجارة العالمية 40% من سكان العالم.

فالملياردير الأمريكي نجح في كسب أصوات الناخبين بوعده بتعزيز الحمائية التي يفترض أن تحمي الصناعة الأمريكية والوظائف، من منافسة الأسعار الزهيدة لدول مثل الصين والمكسيك، وهذا يعني مجازفة بتصعيد التوتر مع الصين ثاني اقتصاد في العالم، وبتدهور العلاقات مع حلفاء تقليديين مثل اليابان.

وفي لقائه الثنائي الأخير مع أوباما، حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ أول أمس السبت، من أن العلاقات بين بكين وواشنطن تمر بلحظة حاسمة، مؤكداً استعداده للعمل على إدارة خلافاتنا وأن يمر الانتقال بهدوء.

وأكد شي طموح الصين في تولي القيادة المنفردة، مفاوضات التبادل الحر لمنطقة آسيا المحيط الهادىء من أجل سد الفراغ المحتمل الذي يمكن أن تتركه الإدارة المقبلة لترامب، إلا أنه قال، “لن نغلق الباب على العالم الخارجي بل سنفتحه بشكل أوسع”.

أوباما وشراكة المحيط الهادئ
خلال حملته الانتخابية، هاجم ترامب بعنف “لشراكة عبر المحيط الهادىء الذي وقعته 12 دولة في المنطقة في 2015، لكن هذا الاتفاق الذي لا يشمل الصين يتطلب لدخوله حيز التنفيذ الموافقة غير المرجحة للكونغرس الأمريكي الذي يهيمن عليه الجمهوريون.

وانتهزت الصين فرصة قمة (أبيك) في ليما لتطلق مبادرتها البديلة “الشراكة الاقتصادية التكاملية”، وهي مشروع اتفاق للتبادل الحر بين دول رابطة جنوب شرق آسيا، وأستراليا والصين والهند، لكن بدون الولايات المتحدة.

وقال أوباما أمس الأحد أن “شركاءنا قالوا بوضوح أنهم سيسيرون قدماً في الشراكة عبر المحيط الهادىء، ويرغبون في القيام بذلك مع الولايات المتحدة.

وحذر بشكل غير مباشر ترامب من التخلي عن هذه الاتفاقية، معتبراً أن ذلك سيفتح طريقاً واسعاً للمبادرة الصينية المطروحة وهذا قد لا يكون بالضرورة مفيداً للولايات المتحدة.

وقال أوباما “نشهد دعوات إلى اتفاقات تجارية أقل طموحاً في المنطقة بشروط أقل وحماية أقل للعمال والبيئة”.

رابط المصدر: قادة دول آسيا المحيط الهادىء يودعون أوباما ويعدون بمكافحة الحمائية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً