22 % من طلبة المدارس مُثقلون بالسمنة

مبادرات تلو المبادرات تحملها وزارة التربية والتعليم لرعاية صحة أبنائنا الطلبة والحفاظ على أجسامهم رشيقة نابضة بالحياة، إلا أن الواقع يقول غير ذلك، والإحصاءات تقرع أجراس الخطر لجيل تتهدد السمنة أكثر من 22 % منه بتوابع مؤلمة، ليس أقلها داء السكري أو الضغط وأمراض

القلب. ظاهرة واضحة لا تخطئها العين حتى بالنظرة العابرة على طلبة المدارس، بدءاً من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، تقول إن السمنة كارثة صحية لم تعد تجدي معها المواعظ التوعوية الناعمة، ولابد للوقوف في وجهها وحماية الأجيال من عواقبها من التدخل الحاسم ببرامج تجبر الأطفال وذويهم والإدارات المدرسية ومدرسي التربية الرياضية على العمل على منع هذا الطوفان المرضي الجارف. تربويون نادوا بتفعيل أدوار العيادات المدرسية، وأن تقدم برامج صحية مدروسة للطلبة وترصد أخطاءهم الغذائية وتعينهم على تجاوز عقبة الوزن الزائد، فيما ناشد أولياء أمور بأن تضاعف «التربية» اهتمامها بالساعة الرياضية، وجعلها واجباً يومياً بدلاً من أن تكون ساعة أسبوعية يتهرب منها الطلبة وتقلل بعض المدارس من أهميتها، ليطلق عليها الطلبة فيما بينهم مسمى «حصة فراغ». وزارة التربية والتعليم أكدت أنها تعي مخاطر هذا الوباء الصحي، وتعتزم للوقوف في وجهه تنفيذ ثلاث مبادرات قريباً، وعدت بأنها كفيلة باستئصال المرض، ولكن يبقى المتهم الأبرز في هذا المرض هم الأسر التي يدفع إهمال بعضها وانشغالها عن الأبناء باتجاه صناعة البدانة وتكريسها في الأجيال القادمة. ــ دعوات بجعل البرنامج الرياضي واجباً يومياً وليس مجرد حصة في الأسبوع ــ «التربية» تعتزم تطبيق 3 مبادرات جديدة لاستئصال داء البدانة من المدارس ــ النظر إلى السمنة على أنها «وباء» يتطلب تضافر الجهود المجتمعية لمكافحته ــ أطباء: ترك الأولاد مع الهواتف وأمام الأجهزة الإلكترونية طويلاً جريمة صحية ــ مطالبات بمزيد من المراقبة والتدقيق على توريد الوجبات الصحية إلى المدارس ــ أولياء أمور يدفعون أبناءهم إلى السمنة بشهية وجبات غير صحية ومشبعة بالدهون ــ البرنامج الوطني لمكافحة السمنة يضع 8 آليات صحية للطلبة بين 5 و17 عاماً


الخبر بالتفاصيل والصور


مبادرات تلو المبادرات تحملها وزارة التربية والتعليم لرعاية صحة أبنائنا الطلبة والحفاظ على أجسامهم رشيقة نابضة بالحياة، إلا أن الواقع يقول غير ذلك، والإحصاءات تقرع أجراس الخطر لجيل تتهدد السمنة أكثر من 22 % منه بتوابع مؤلمة، ليس أقلها داء السكري أو الضغط وأمراض القلب.

ظاهرة واضحة لا تخطئها العين حتى بالنظرة العابرة على طلبة المدارس، بدءاً من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، تقول إن السمنة كارثة صحية لم تعد تجدي معها المواعظ التوعوية الناعمة، ولابد للوقوف في وجهها وحماية الأجيال من عواقبها من التدخل الحاسم ببرامج تجبر الأطفال وذويهم والإدارات المدرسية ومدرسي التربية الرياضية على العمل على منع هذا الطوفان المرضي الجارف.

تربويون نادوا بتفعيل أدوار العيادات المدرسية، وأن تقدم برامج صحية مدروسة للطلبة وترصد أخطاءهم الغذائية وتعينهم على تجاوز عقبة الوزن الزائد، فيما ناشد أولياء أمور بأن تضاعف «التربية» اهتمامها بالساعة الرياضية، وجعلها واجباً يومياً بدلاً من أن تكون ساعة أسبوعية يتهرب منها الطلبة وتقلل بعض المدارس من أهميتها، ليطلق عليها الطلبة فيما بينهم مسمى «حصة فراغ».

وزارة التربية والتعليم أكدت أنها تعي مخاطر هذا الوباء الصحي، وتعتزم للوقوف في وجهه تنفيذ ثلاث مبادرات قريباً، وعدت بأنها كفيلة باستئصال المرض، ولكن يبقى المتهم الأبرز في هذا المرض هم الأسر التي يدفع إهمال بعضها وانشغالها عن الأبناء باتجاه صناعة البدانة وتكريسها في الأجيال القادمة.

ــ دعوات بجعل البرنامج الرياضي واجباً يومياً وليس مجرد حصة في الأسبوع

ــ «التربية» تعتزم تطبيق 3 مبادرات جديدة لاستئصال داء البدانة من المدارس

ــ النظر إلى السمنة على أنها «وباء» يتطلب تضافر الجهود المجتمعية لمكافحته

ــ أطباء: ترك الأولاد مع الهواتف وأمام الأجهزة الإلكترونية طويلاً جريمة صحية

ــ مطالبات بمزيد من المراقبة والتدقيق على توريد الوجبات الصحية إلى المدارس

ــ أولياء أمور يدفعون أبناءهم إلى السمنة بشهية وجبات غير صحية ومشبعة بالدهون

ــ البرنامج الوطني لمكافحة السمنة يضع 8 آليات صحية للطلبة بين 5 و17 عاماً

رابط المصدر: 22 % من طلبة المدارس مُثقلون بالسمنة

أضف تعليقاً