فني بمصنع صيانة يُصاب بالشلل أسفل أحد القوارب

wpua-300x300

دفع موظف من جنسية عربية يعمل فني صيانة، مستقبله ثمنا لإهمال مالك مصنع لصيانة القوارب، حيث تسبب بوضعه القوارب على أعمدة غير سليمة، في سقوط أحد القوارب على الموظف، مما نتج عنه إصابة بدنية خطيرة نجم عنها شلل تام بنسبة 100%. وقد أقام الموظف دعوى قضائية ضد

مالك المصنع وشركة التأمين، طلب خلالها الحكم بإلزام المدعى عليهم بأن يؤدوا له مبلغ خمسة ملايين درهم. وأشار تقرير الحادث إلى وجود تقصير وإخلال من قبل صاحب المصنع بقواعد السلامة المهنية، لتحكم المحكمة على ضوء ذلك بمبلغ 400 ألف درهم كدية عن الفقد الكلي لمنفعة الطرفين العلويين والسفليين ومبلغ 400 ألف درهم، تعويضاً عن الكسب الفائت ومصاريف المتابعة الطبية وألزمت كل المدعى عليهم بالتضامن بأداء المبلغ. واستأنف مالك المصنع وشركة التأمين الحكم ومحكمة الاستئناف قضت برفض الاستئناف وتأييد حكم محكمة أول درجة، فقدمت الشركة طعن على الحكم بالنقض، فأصدرت محكمة الإحالة، حكماً بتعديل المبلغ المقضى به تعويضا عن الأضرار المادية والأدبية إلى إلزام المستئنفين بالتضامن مبلغ مليون وأربعمئة ألف درهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


دفع موظف من جنسية عربية يعمل فني صيانة، مستقبله ثمنا لإهمال مالك مصنع لصيانة القوارب، حيث تسبب بوضعه القوارب على أعمدة غير سليمة، في سقوط أحد القوارب على الموظف، مما نتج عنه إصابة بدنية خطيرة نجم عنها شلل تام بنسبة 100%.

وقد أقام الموظف دعوى قضائية ضد مالك المصنع وشركة التأمين، طلب خلالها الحكم بإلزام المدعى عليهم بأن يؤدوا له مبلغ خمسة ملايين درهم.

وأشار تقرير الحادث إلى وجود تقصير وإخلال من قبل صاحب المصنع بقواعد السلامة المهنية، لتحكم المحكمة على ضوء ذلك بمبلغ 400 ألف درهم كدية عن الفقد الكلي لمنفعة الطرفين العلويين والسفليين ومبلغ 400 ألف درهم، تعويضاً عن الكسب الفائت ومصاريف المتابعة الطبية وألزمت كل المدعى عليهم بالتضامن بأداء المبلغ.

واستأنف مالك المصنع وشركة التأمين الحكم ومحكمة الاستئناف قضت برفض الاستئناف وتأييد حكم محكمة أول درجة، فقدمت الشركة طعن على الحكم بالنقض، فأصدرت محكمة الإحالة، حكماً بتعديل المبلغ المقضى به تعويضا عن الأضرار المادية والأدبية إلى إلزام المستئنفين بالتضامن مبلغ مليون وأربعمئة ألف درهم.

رابط المصدر: فني بمصنع صيانة يُصاب بالشلل أسفل أحد القوارب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً