الدون «المنتقم» يُدمّر أسطورة فيسينتي كالديرون

■ رونالدو يحتفل بعد تسجيله ثاني أهدافه في مرمى أتلتيكو | رويترز قصة ستُروى، وحكاية تتناقلها الأجيال، يوم انتقام الدون كريستيانو رونالدو، المهاجم الذي دمّر أسطورة فيسينتي كالديرون الملعب التاريخي لأتلتيكو مدريد، والذي استقبل أول من أمس الديربي الأخير في تاريخه في الليغا، حيث

سينتقل صاحب الأرض إلى ملعب جديد بداية من الموسم المقبل. وكان رونالدو عازماً بالفعل على الانتقام من لحظات صعبة في مواجهة ديربي العاصمة الإسبانية خلال منافسات الليغا، حيث أمضى الريال ست مباريات في الليغا يبحث عن الفوز على جاره، بعد النتائج الرائعة التي ظل يحققها فريق المدرب دييغو سيميوني في مواجهة النادي الملكي، الذي عرف التفوق فقط في منافسات دوري الأبطال، وكأن الدون يريد أن يمحي أي ذكرى جميلة لالتيتكو في ملعبه التاريخي، وكان واضحا منذ البداية عزم الدون رونالدو على تغيير كل المفاهيم التي رافقته في مواجهة الديربي في الليغا، فخلال الشوط الأول وجه رونالدو ثلاث محاولات جميعها نحو مرمى أوبلاك، وهو العدد نفسه الذي وجهه جميع لاعبي أتلتيكو تجاه مرمى نافاس، ولم يتوقف الدون عند هذا الحد بل حاول مرتين تجاه المرمى أيضا في الشوط الثاني، وكانتا ناجحتين تماما، ليصل إلى أول أرقامه في ليلة لن تنساها مدريد بل إسبانيا والعالم بأجمعه، حيث بات رونالدو بعد أهدافه الثلاثة من خمس محاولات، أكثر اللاعبين نجاعة في تاريخ ديربي العاصمة الإسبانية يتمكن من الوصول إلى نسبة نجاح بالتسديد نحو المرمى 5 مرات من أصل 5 محاولات، كما نجح في الوقت نفسه في تسجيل ثلاثة أهداف من المحاولات الخمس بنسبة نجاح بلغت 60%، وهي الأعلى في تاريخ ديربي مدريد، وكانت بمثابة انتقام الدون من الكثير من الفرص التي أهدرها في مواجهة الجار خلال الفترة الأخيرة. حيث حاول قبل مباراة أول من أمس الوصول إلى شباك أتلتيكو 33 مرة، لم يتمكن من تسجيل أي منها، ليعود ويخطف رقما جديدا في التسجيل في الديربي الذي شهد أيضا نجاحه في أن يصبح الهداف التاريخي للديربي بعد أن رفع رصيده إلى 18 هدفا، متفوقا على الأسطورة دي ستيفانو الذي سجل 17 هدفا في مباريات الديربي طوال مسيرته مع الريال، في الوقت الذي يملك فيه رونالدو الفرصة للابتعاد أكثر في صدارة هدافي الديربي، مثلما ابتعد عن ملاحقه «البرغوث» ليونيل ميسي في صدارة الهدافين من ضربات ثابتة منذ قدومه إلى الليغا في موسم 2009 – 2010، حيث وصل رونالدو إلى 20 هدفا من الضربات الثابتة متقدما بفارق أربعة أهداف عن ميسي الذي يملك 16 هدفا من الضربات الثابتة. 7 وبالهاتريك الذي سجله في شباك أتلتيكو خلال الديربي تمكن البرتغالي كريستيانو رونالدو من الوصول إلى هدفه السابع على ملعب فيسينتي كالديرون، ليبحث عن رقم جديد في زعامة هدافي الريال في قمة العاصمة الإسبانية، حيث بات على بعد هدفين فقط من إنجاز «الظاهرة» البرازيلي رونالدو نيزرو الذي يعتبر أكثر اللاعبين من النادي الملكي تسجيلا على أرض الجار والمنافسة التقليدية على زعامة العاصمة الإسبانية أتلتيكو مدريد، حيث سجل الظاهرة تسعة أهداف للنادي الملكي في ملعب أتلتيكو وهو الرقم التالي الذي يبحث الدون البرتغالي عن تحطيمه، وربما يكون تاريخيا أيضا، اذا تمكن من تحقيقه في أول ديربي يجمع الفريقين في ملعب أتلتيكو الجديد «لا بينيتا» الذي يتسع لـ 67 ألفا، ويتميز عن جميع ملاعب العالم بطبيعة الإضاءة الخاصة به المعتمدة على تقنية جديدة تماما في عالم الأضواء. ولم يكتف رونالدو بالاقتراب من رقم الظاهرة، بل زاد من رقمه الشخصي في مواجهة الجار أتلتيكو بعد أن سجل الهدف الثاني لريال مدريد من ضربة جزاء ارتكبت معه شخصيا عندما أعاقه ستيفان سافيتش، حيث فشل اللاعب المونتنيغري الدولي في التعامل بنجاح مع سرعة الدون الذي خطف ضربة جزاء، وتمكن من تسديدها بنجاح مانحا الريال الهدف الثاني الذي أمن الانتصار إلى حد بعيد قبل أن يسجل الهدف الثالث، كما رفع رصيده من الأهداف من ضربات جزاء في شباك أتلتيكو إلى 8 ضربات جزاء ناجحة، بعيدا عن الضربات الترجيحية من نقطة الجزاء، التي سجل منها هدفا في نهائي الأبطال الماضي. ستار واحتفلت صحيفة ماركا المقربة من النادي الملكي بالنصر التاريخي للريال، وعنونت «كريستيانو يسدل الستار على ملعب الجار» في إشارة إلى نهاية حقبة ملعب فيسينتي كالديرون، مذكرة في الوقت نفسه بنجاح الريال في الفوز بثلاثية نظيفة على أرض جاره، وهي الخسارة الأقسى لأتلتيكو منذ تعاقده مع الحارس السلوفيني يان أوبلاك، حيث لم يحدث أن استقبلت شباك أوبلاك ثلاثة أهداف في أية منافسة منذ توليه مسؤولية حراسة المرمى. وأوردت ماركا تقريرا عن موقف الريال الصداري بعد نهاية المباراة، مضيفة قبل بداية الجولة اعتقد البعض أن النادي الملكي سيفقد الصدارة لصالح برشلونة المرشح للفوز على ملقا، مع ترشيح أتلتيكو للفوز بالديربي، حدث ما لم يتوقع أحد إلا مدرب ونجوم النادي الملكي الذين ركزوا على مباراة الديربي من غير التفكير في الآخرين، وحصلوا على المكافأة التي يستحقون، كسبوا الديربي وتعثر برشلونة، ليمضوا قدما، ليس بالحفاظ على فارق النقطتين، بل زاد النادي الملكي الفارق إلى اربع نقاط، وهو أعلى فارق صداري للريال خلال 25 عاماً مع وصول الليغا إلى الجولة الثانية عشرة منها، حيث كانت المرة الأخيرة التي تمتع فيها الريال بفارق أربعة أهداف في الصدارة عن صاحب المركز الثاني بعد الجولة 12، في موسم 1991 – 1992، وكان حينها يتم العمل بنظام نقطتين فقط في حالة الفوز، وحصل ريال في ذلك الموسم على 23 نقطة، متقدماً بفارق 4 نقاط عن جاره أتلتيكو الذي كان ثانياً في تلك الفترة، والغريب أن برشلونة هو من حصد اللقب في نهاية ذلك الموسم، وبفارق نقطة عن الريال. 434 أنهى ريال مدريد السجل المميز لجاره أتلتيكو بعد الفوز عليه 3 – 0 أول من أمس على ملعبه في الجولة 12 من الليغا، حيث كانت الخسارة هي الأولى للفريق المدريدي الثاني بعد 434 يوماً لم يخسر فيها على أرضه منذ خسارته أمام برشلونة 1 – 2، في سبتمبر 2015.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ رونالدو يحتفل بعد تسجيله ثاني أهدافه في مرمى أتلتيكو | رويترز

قصة ستُروى، وحكاية تتناقلها الأجيال، يوم انتقام الدون كريستيانو رونالدو، المهاجم الذي دمّر أسطورة فيسينتي كالديرون الملعب التاريخي لأتلتيكو مدريد، والذي استقبل أول من أمس الديربي الأخير في تاريخه في الليغا، حيث سينتقل صاحب الأرض إلى ملعب جديد بداية من الموسم المقبل.

وكان رونالدو عازماً بالفعل على الانتقام من لحظات صعبة في مواجهة ديربي العاصمة الإسبانية خلال منافسات الليغا، حيث أمضى الريال ست مباريات في الليغا يبحث عن الفوز على جاره، بعد النتائج الرائعة التي ظل يحققها فريق المدرب دييغو سيميوني في مواجهة النادي الملكي، الذي عرف التفوق فقط في منافسات دوري الأبطال، وكأن الدون يريد أن يمحي أي ذكرى جميلة لالتيتكو في ملعبه التاريخي، وكان واضحا منذ البداية عزم الدون رونالدو على تغيير كل المفاهيم التي رافقته في مواجهة الديربي في الليغا، فخلال الشوط الأول وجه رونالدو ثلاث محاولات جميعها نحو مرمى أوبلاك، وهو العدد نفسه الذي وجهه جميع لاعبي أتلتيكو تجاه مرمى نافاس، ولم يتوقف الدون عند هذا الحد بل حاول مرتين تجاه المرمى أيضا في الشوط الثاني، وكانتا ناجحتين تماما، ليصل إلى أول أرقامه في ليلة لن تنساها مدريد بل إسبانيا والعالم بأجمعه، حيث بات رونالدو بعد أهدافه الثلاثة من خمس محاولات، أكثر اللاعبين نجاعة في تاريخ ديربي العاصمة الإسبانية يتمكن من الوصول إلى نسبة نجاح بالتسديد نحو المرمى 5 مرات من أصل 5 محاولات، كما نجح في الوقت نفسه في تسجيل ثلاثة أهداف من المحاولات الخمس بنسبة نجاح بلغت 60%، وهي الأعلى في تاريخ ديربي مدريد، وكانت بمثابة انتقام الدون من الكثير من الفرص التي أهدرها في مواجهة الجار خلال الفترة الأخيرة.

حيث حاول قبل مباراة أول من أمس الوصول إلى شباك أتلتيكو 33 مرة، لم يتمكن من تسجيل أي منها، ليعود ويخطف رقما جديدا في التسجيل في الديربي الذي شهد أيضا نجاحه في أن يصبح الهداف التاريخي للديربي بعد أن رفع رصيده إلى 18 هدفا، متفوقا على الأسطورة دي ستيفانو الذي سجل 17 هدفا في مباريات الديربي طوال مسيرته مع الريال، في الوقت الذي يملك فيه رونالدو الفرصة للابتعاد أكثر في صدارة هدافي الديربي، مثلما ابتعد عن ملاحقه «البرغوث» ليونيل ميسي في صدارة الهدافين من ضربات ثابتة منذ قدومه إلى الليغا في موسم 2009 – 2010، حيث وصل رونالدو إلى 20 هدفا من الضربات الثابتة متقدما بفارق أربعة أهداف عن ميسي الذي يملك 16 هدفا من الضربات الثابتة.

7

وبالهاتريك الذي سجله في شباك أتلتيكو خلال الديربي تمكن البرتغالي كريستيانو رونالدو من الوصول إلى هدفه السابع على ملعب فيسينتي كالديرون، ليبحث عن رقم جديد في زعامة هدافي الريال في قمة العاصمة الإسبانية، حيث بات على بعد هدفين فقط من إنجاز «الظاهرة» البرازيلي رونالدو نيزرو الذي يعتبر أكثر اللاعبين من النادي الملكي تسجيلا على أرض الجار والمنافسة التقليدية على زعامة العاصمة الإسبانية أتلتيكو مدريد، حيث سجل الظاهرة تسعة أهداف للنادي الملكي في ملعب أتلتيكو وهو الرقم التالي الذي يبحث الدون البرتغالي عن تحطيمه، وربما يكون تاريخيا أيضا، اذا تمكن من تحقيقه في أول ديربي يجمع الفريقين في ملعب أتلتيكو الجديد «لا بينيتا» الذي يتسع لـ 67 ألفا، ويتميز عن جميع ملاعب العالم بطبيعة الإضاءة الخاصة به المعتمدة على تقنية جديدة تماما في عالم الأضواء.

ولم يكتف رونالدو بالاقتراب من رقم الظاهرة، بل زاد من رقمه الشخصي في مواجهة الجار أتلتيكو بعد أن سجل الهدف الثاني لريال مدريد من ضربة جزاء ارتكبت معه شخصيا عندما أعاقه ستيفان سافيتش، حيث فشل اللاعب المونتنيغري الدولي في التعامل بنجاح مع سرعة الدون الذي خطف ضربة جزاء، وتمكن من تسديدها بنجاح مانحا الريال الهدف الثاني الذي أمن الانتصار إلى حد بعيد قبل أن يسجل الهدف الثالث، كما رفع رصيده من الأهداف من ضربات جزاء في شباك أتلتيكو إلى 8 ضربات جزاء ناجحة، بعيدا عن الضربات الترجيحية من نقطة الجزاء، التي سجل منها هدفا في نهائي الأبطال الماضي.

ستار

واحتفلت صحيفة ماركا المقربة من النادي الملكي بالنصر التاريخي للريال، وعنونت «كريستيانو يسدل الستار على ملعب الجار» في إشارة إلى نهاية حقبة ملعب فيسينتي كالديرون، مذكرة في الوقت نفسه بنجاح الريال في الفوز بثلاثية نظيفة على أرض جاره، وهي الخسارة الأقسى لأتلتيكو منذ تعاقده مع الحارس السلوفيني يان أوبلاك، حيث لم يحدث أن استقبلت شباك أوبلاك ثلاثة أهداف في أية منافسة منذ توليه مسؤولية حراسة المرمى.

وأوردت ماركا تقريرا عن موقف الريال الصداري بعد نهاية المباراة، مضيفة قبل بداية الجولة اعتقد البعض أن النادي الملكي سيفقد الصدارة لصالح برشلونة المرشح للفوز على ملقا، مع ترشيح أتلتيكو للفوز بالديربي، حدث ما لم يتوقع أحد إلا مدرب ونجوم النادي الملكي الذين ركزوا على مباراة الديربي من غير التفكير في الآخرين، وحصلوا على المكافأة التي يستحقون، كسبوا الديربي وتعثر برشلونة، ليمضوا قدما، ليس بالحفاظ على فارق النقطتين، بل زاد النادي الملكي الفارق إلى اربع نقاط، وهو أعلى فارق صداري للريال خلال 25 عاماً مع وصول الليغا إلى الجولة الثانية عشرة منها، حيث كانت المرة الأخيرة التي تمتع فيها الريال بفارق أربعة أهداف في الصدارة عن صاحب المركز الثاني بعد الجولة 12، في موسم 1991 – 1992، وكان حينها يتم العمل بنظام نقطتين فقط في حالة الفوز، وحصل ريال في ذلك الموسم على 23 نقطة، متقدماً بفارق 4 نقاط عن جاره أتلتيكو الذي كان ثانياً في تلك الفترة، والغريب أن برشلونة هو من حصد اللقب في نهاية ذلك الموسم، وبفارق نقطة عن الريال.

434

أنهى ريال مدريد السجل المميز لجاره أتلتيكو بعد الفوز عليه 3 – 0 أول من أمس على ملعبه في الجولة 12 من الليغا، حيث كانت الخسارة هي الأولى للفريق المدريدي الثاني بعد 434 يوماً لم يخسر فيها على أرضه منذ خسارته أمام برشلونة 1 – 2، في سبتمبر 2015.

رابط المصدر: الدون «المنتقم» يُدمّر أسطورة فيسينتي كالديرون

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً