الإنجليزي ماثيو بطل «موانئ دبي العالمية» للغولف

■ منصور بن محمد يتوج الفائزين بحضور فاهم القاسمي وسعيد حارب | البيان ■ السويدي هنريك خلال المنافسات صورة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي

عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الفائزين في ختام منافسات بطولة جولة «موانئ دبي العالمية» للغولف، والختامية لموسم الجولة الأوروبية للغولف (السباق إلى دبي)، التي أقيمت بمشاركة أفضل 60 لاعبا من حول العالم، وبجوائز مالية بلغت 13 مليون دولار، 8 ملايين دولار منها جوائز للبطولة و5 ملايين جوائز إضافية لأصحاب المراكز العشرة الأولى في (السباق إلى دبي). وتوج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور محمد المعلم الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية بالإمارات، اللاعب الإنجليزي ماثيو فيتزباتريك، بلقب بطولة جولة موانئ دبي العالمية للغولف، بعدما أنهى المنافسات بتسجيل أفضل نتيجة، بمجموع إجمالي 17 ضربة تحت المعدل، ونال الجائزة المالية المخصصة لصاحب المركز الأول والبالغة مليوناً و333 ألف دولار، وحصد الإنجليزي لقبه الأول في دبي، علما أن انطلاقته كانت من بوابة دبي، حيث يحمل لقب سفير مؤسسة «الغولف في دبي»، التي مهدت مسيرته الاحترافية. تتويج كما توج سموه، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وسعيد حارب ويوسف كاظم، اللاعب السويدي هنريك ستينسون بلقب (السباق إلى دبي)، بعدما أنهى الموسم بالمركز الأول في ختام البطولات التي أقيمت حول العالم وصولاً إلى دبي، وساعده على ذلك تحقيق 12 ضربة تحت المعدل والحصول على المركز التاسع في البطولة الختامية، ونال جائزة المركز الأول في (السباق إلى دبي)، البالغة مليوناً و250 ألف دولار. تعد هذه المرة الثانية التي يحقق فيها ستينسون لقب (السباق إلى دبي) خلال مسيرته، بعدما حصد اللقب عام 2013، وهي الجولة التي شهدت إقامة 47 بطولة في 27 دولة في خمس قارات حول العالم في الموسم الحالي. حضور حضر فعاليات حفل الختام الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للغولف، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، ويوسف كاظم المدير التنفيذي لعقارات جميرا للغولف، وعادل الزرعوني الأمين العام للاتحاد العربي للغولف، وعبد العزيز بو خاطر المدير التنفيذي لعقارات جميرا للغولف، وعدد كبير من المسؤولين والمهتمين بهذا الحدث العالمي، وبمتابعة غفيرة من جماهير اللعبة من جميع الجنسيات ومختلف الأعمار. المركز الثامن لم ينجح أقرب المطاردين لستينسون من استغلال تراجعه، حيث اكتفى السويدي أليكس نورين بإنهاء المنافسات بمجموع 8 ضربات تحت المعدل، وحقق الإنجليزي داني ويليت ضربة تحت واحدة المعدل. من جانبه، لم ينجح الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، بالاحتفاظ باللقب، رغم أدائه القوي في الجولة الرابعة التي سجل فيها 7 ضربات تحت المعدل، لينهي المنافسات بمجموع 12 ضربة تحت المعدل، ودفع ضريبة تعثره في اليوم الأول حينما سجل 3 ضربات فوق المعدل وقتها. 8 ملايين حرصت اللجنة المنظمة لبطولة موانئ دبي العالمية على توزيع الجائزة المالية البالغة 8 ملايين دولار على اللاعبين الـ 60 الأوائل، بعد أن حصل الفائز بلقب نسختها الثامنة على 1.33 مليون دولار، مقارنة بـ888 ألفاً و880 دولاراً لصاحب المركز الثاني، و500 ألف و800 دولار للثالث، وصولاً إلى المركز الـ60 الذي نال بدوره الجائزة الأخيرة من صندوق الجوائز البالغة 23 ألفاً و400 دولار. كما كشفت اللجنة المنظمة لبطولة موانئ دبي العالمية عن أن 850 مليون أسرة حول العالم تابعت فعاليات البطولة، وذلك من خلال النقل الحي والمباشر لفعاليات البطولة عبر القنوات الفضائية، من خلال وجود اكثر من 200 مندوب إعلامي، محلياً ودولياً، من أبرزهم شبكة «سي إن إن» العالمية الشريك الإعلامي لبطولة موانئ دبي العالمية للغولف. الأبطال نسخة 2009، الإنجليزي لي ويستوود، نسخة 2010 السويدي روبرت كارلسون، نسخة 2011 الإسباني ألفارو كيروش، نسخة 2012 الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، نسخة 2013 السويدي هنريك ستينسون، نسخة 2014 السويدي هنريك ستينسون، نسخة 2015 الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، نسخة 2016 الإنجليزي ماثيو فيتزباتريك. فاهم القاسمي: «المدرسة» أملنا لصناعة أبطال غولف المستقبل أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس اتحادين العربي والإماراتي للغولف، أن الاتحاد يفتخر بهذه البطولة التي تقام على أرض الدولة، ويسعى دائماً لتقديم كافة أشكال الدعم المتاحة، فيما يتطلع أيضاً أن يساهم الحدث في زيادة انتشار اللعبة وجذب الناشئين تحديداً لممارستها، مع إطلاق الاتحاد بالتعاون مع عقارات جميرا للغولف وموانئ دبي العالمية والجولة الأوروبية، برنامجاً موجهاً للمدارس تحديداً. وقال: نسعى لتقديم لعبة الغولف للنشء الجديد، من أجل الانخراط فيها والتدريب على مهاراتها، فيما يبقى طموحنا الأكبر إدخال رياضة الغولف في المنهاج الدراسي، ومنه أن ينهي الطالب دراسته الثانوية ويتوجه إلى جامعات من ضمن مساقاتها الغولف، وبالتالي يكمل دراسته في تخصص معين ويواصل ممارسة هذه الرياضة أيضاً. وأشاد فاهم القاسمي بما تقدمه هذه البطولة من مكاسب للدولة ودبي. وقال: تشكل الغولف عموماً عنصراً سياحياً جاذباً بالمقام الأول، وهذه البطولة تابعها ما يقارب من 470 مليون مشاهد حول العالم، وهو ما يجعلها مكسباً ترويجياً وإعلامياً مهماً، وتعزيز لدور القائمين عليها بوصفها مشجعة للنشاط الاستثماري والسياحي والعقاري، إلى جانب دورها الرياضي بوصفها تضم نخبة لاعبي العالم. وأشار معاليه أن حرص جميع لاعبي الجولة الأوروبية على التنافس للمشاركة في هذه البطولة، وتأكيد حضورهم على مدار سنوات متواصلة، ساهم في رؤية تطور هذا الحدث، وهو ما تجسد بالتقييم الدولي والمحلي، الذي جعلها تدخل قائمة النخبة بين البطولات، وتحظى بالعديد من الجوائز في الجانب التطويري المتواصل لفعالياتها. تنظيم من جانبه، أعرب سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، عن سروره بنجاح تنظيم بطولة جولة موانئ دبي العالمية للغولف، التي تمثل ختام الجولة الأوروبية للغولف (السباق إلى دبي)، والتي شهدت إقامة 47 بطولة في 27 دولة، من خمس قارات حول العالم. وأكد حارب أن هذه البطولة تعد الحدث الأهم في رياضة الغولف حالياً، لما تمثله من قيمة فنية تمنح بطلها مكانة مرموقة في هذه اللعبة، كونه حقق التفوق في مراحل حدث يجوب العالم، ويشهد مشاركة كبار نجوم اللعبة، إضافة إلى كونها الأكبر على مستوى الجوائز، حيث ينال المشاركون 13 مليون دولار، من بينها 8 ملايين للبطولة نفسها، و5 ملايين لأصحاب المراكز العشرة الأولى على لائحة (السباق إلى دبي). وأضاف: استمدت هذه البطولة مكانتها المرموقة من ارتباطها باسم دبي، ومن كفاءة الكوادر العاملة في تنظيمها، من عقارات جميرا للغولف وموانئ دبي العالمية، بدعم من مجلس دبي الرياضي، ونحن فخورون أن تتضمن الأجندة الرياضية السنوية لدبي، مثل هذا الحدث العالمي، الذي يستقطب اهتمام الإعلام العالمي، ويحظى بحضور ومتابعة آلاف المشاهدين في أرض الملعب والملايين عبر شاشات التلفاز والإنترنت في مختلف دول العالم. تعزيز بدوره، أكد عادل الزرعوني، الأمين العام للاتحاد العربي ونائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف، أن العلاقة الوطيدة لاتحاد اللعبة مع القائمين على هذه البطولة وعقارات جميرا للغولف عبر استغلال أكاديميات تطوير الأداء الأوروبي، ساهمت في تعزيز استراتيجية الاتحاد وبرنامجه الوطني للناشئين، حيث أفرز العديد من المواهب التي مثلت دعامة لمنتخباتنا الوطنية. وأوضح الزرعوني، أن العلاقة أكبر من مجرد بطولة أو حدث يقام لمدة أسبوع واحد فقط، حيث تمتد العلاقة على مدار العام عبر برامج مشتركة وجهود نقوم بها معاً لتطوير رياضة الغولف، والارتقاء بالمستويات على المدى الطويل. سباق دبي بطل موسم 2009 الإنجليزي لي ويستوود، وبطل موسم 2010 الألماني مارتن كايمر، وبطل موسم 2011 الإنجليزي لوك دونالد، وبطل موسم 2012 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2013 السويدي هنريك ستينسون، وبطل موسم 2014 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2015 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2016 السويدي هنريك ستينسون.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الفائزين في ختام منافسات بطولة جولة «موانئ دبي العالمية» للغولف، والختامية لموسم الجولة الأوروبية للغولف (السباق إلى دبي)، التي أقيمت بمشاركة أفضل 60 لاعبا من حول العالم، وبجوائز مالية بلغت 13 مليون دولار، 8 ملايين دولار منها جوائز للبطولة و5 ملايين جوائز إضافية لأصحاب المراكز العشرة الأولى في (السباق إلى دبي).

وتوج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور محمد المعلم الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية بالإمارات، اللاعب الإنجليزي ماثيو فيتزباتريك، بلقب بطولة جولة موانئ دبي العالمية للغولف، بعدما أنهى المنافسات بتسجيل أفضل نتيجة، بمجموع إجمالي 17 ضربة تحت المعدل، ونال الجائزة المالية المخصصة لصاحب المركز الأول والبالغة مليوناً و333 ألف دولار، وحصد الإنجليزي لقبه الأول في دبي، علما أن انطلاقته كانت من بوابة دبي، حيث يحمل لقب سفير مؤسسة «الغولف في دبي»، التي مهدت مسيرته الاحترافية.

تتويج

كما توج سموه، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وسعيد حارب ويوسف كاظم، اللاعب السويدي هنريك ستينسون بلقب (السباق إلى دبي)، بعدما أنهى الموسم بالمركز الأول في ختام البطولات التي أقيمت حول العالم وصولاً إلى دبي، وساعده على ذلك تحقيق 12 ضربة تحت المعدل والحصول على المركز التاسع في البطولة الختامية، ونال جائزة المركز الأول في (السباق إلى دبي)، البالغة مليوناً و250 ألف دولار.

تعد هذه المرة الثانية التي يحقق فيها ستينسون لقب (السباق إلى دبي) خلال مسيرته، بعدما حصد اللقب عام 2013، وهي الجولة التي شهدت إقامة 47 بطولة في 27 دولة في خمس قارات حول العالم في الموسم الحالي.

حضور

حضر فعاليات حفل الختام الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للغولف، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، ويوسف كاظم المدير التنفيذي لعقارات جميرا للغولف، وعادل الزرعوني الأمين العام للاتحاد العربي للغولف، وعبد العزيز بو خاطر المدير التنفيذي لعقارات جميرا للغولف، وعدد كبير من المسؤولين والمهتمين بهذا الحدث العالمي، وبمتابعة غفيرة من جماهير اللعبة من جميع الجنسيات ومختلف الأعمار.

المركز الثامن

لم ينجح أقرب المطاردين لستينسون من استغلال تراجعه، حيث اكتفى السويدي أليكس نورين بإنهاء المنافسات بمجموع 8 ضربات تحت المعدل، وحقق الإنجليزي داني ويليت ضربة تحت واحدة المعدل.

من جانبه، لم ينجح الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، بالاحتفاظ باللقب، رغم أدائه القوي في الجولة الرابعة التي سجل فيها 7 ضربات تحت المعدل، لينهي المنافسات بمجموع 12 ضربة تحت المعدل، ودفع ضريبة تعثره في اليوم الأول حينما سجل 3 ضربات فوق المعدل وقتها.

8 ملايين

حرصت اللجنة المنظمة لبطولة موانئ دبي العالمية على توزيع الجائزة المالية البالغة 8 ملايين دولار على اللاعبين الـ 60 الأوائل، بعد أن حصل الفائز بلقب نسختها الثامنة على 1.33 مليون دولار، مقارنة بـ888 ألفاً و880 دولاراً لصاحب المركز الثاني، و500 ألف و800 دولار للثالث، وصولاً إلى المركز الـ60 الذي نال بدوره الجائزة الأخيرة من صندوق الجوائز البالغة 23 ألفاً و400 دولار.

كما كشفت اللجنة المنظمة لبطولة موانئ دبي العالمية عن أن 850 مليون أسرة حول العالم تابعت فعاليات البطولة، وذلك من خلال النقل الحي والمباشر لفعاليات البطولة عبر القنوات الفضائية، من خلال وجود اكثر من 200 مندوب إعلامي، محلياً ودولياً، من أبرزهم شبكة «سي إن إن» العالمية الشريك الإعلامي لبطولة موانئ دبي العالمية للغولف.

الأبطال

نسخة 2009، الإنجليزي لي ويستوود، نسخة 2010 السويدي روبرت كارلسون، نسخة 2011 الإسباني ألفارو كيروش، نسخة 2012 الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، نسخة 2013 السويدي هنريك ستينسون، نسخة 2014 السويدي هنريك ستينسون، نسخة 2015 الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي، نسخة 2016 الإنجليزي ماثيو فيتزباتريك.

فاهم القاسمي: «المدرسة» أملنا لصناعة أبطال غولف المستقبل

أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس اتحادين العربي والإماراتي للغولف، أن الاتحاد يفتخر بهذه البطولة التي تقام على أرض الدولة، ويسعى دائماً لتقديم كافة أشكال الدعم المتاحة، فيما يتطلع أيضاً أن يساهم الحدث في زيادة انتشار اللعبة وجذب الناشئين تحديداً لممارستها، مع إطلاق الاتحاد بالتعاون مع عقارات جميرا للغولف وموانئ دبي العالمية والجولة الأوروبية، برنامجاً موجهاً للمدارس تحديداً.

وقال: نسعى لتقديم لعبة الغولف للنشء الجديد، من أجل الانخراط فيها والتدريب على مهاراتها، فيما يبقى طموحنا الأكبر إدخال رياضة الغولف في المنهاج الدراسي، ومنه أن ينهي الطالب دراسته الثانوية ويتوجه إلى جامعات من ضمن مساقاتها الغولف، وبالتالي يكمل دراسته في تخصص معين ويواصل ممارسة هذه الرياضة أيضاً.

وأشاد فاهم القاسمي بما تقدمه هذه البطولة من مكاسب للدولة ودبي. وقال: تشكل الغولف عموماً عنصراً سياحياً جاذباً بالمقام الأول، وهذه البطولة تابعها ما يقارب من 470 مليون مشاهد حول العالم، وهو ما يجعلها مكسباً ترويجياً وإعلامياً مهماً، وتعزيز لدور القائمين عليها بوصفها مشجعة للنشاط الاستثماري والسياحي والعقاري، إلى جانب دورها الرياضي بوصفها تضم نخبة لاعبي العالم.

وأشار معاليه أن حرص جميع لاعبي الجولة الأوروبية على التنافس للمشاركة في هذه البطولة، وتأكيد حضورهم على مدار سنوات متواصلة، ساهم في رؤية تطور هذا الحدث، وهو ما تجسد بالتقييم الدولي والمحلي، الذي جعلها تدخل قائمة النخبة بين البطولات، وتحظى بالعديد من الجوائز في الجانب التطويري المتواصل لفعالياتها.

تنظيم

من جانبه، أعرب سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، عن سروره بنجاح تنظيم بطولة جولة موانئ دبي العالمية للغولف، التي تمثل ختام الجولة الأوروبية للغولف (السباق إلى دبي)، والتي شهدت إقامة 47 بطولة في 27 دولة، من خمس قارات حول العالم.

وأكد حارب أن هذه البطولة تعد الحدث الأهم في رياضة الغولف حالياً، لما تمثله من قيمة فنية تمنح بطلها مكانة مرموقة في هذه اللعبة، كونه حقق التفوق في مراحل حدث يجوب العالم، ويشهد مشاركة كبار نجوم اللعبة، إضافة إلى كونها الأكبر على مستوى الجوائز، حيث ينال المشاركون 13 مليون دولار، من بينها 8 ملايين للبطولة نفسها، و5 ملايين لأصحاب المراكز العشرة الأولى على لائحة (السباق إلى دبي).

وأضاف: استمدت هذه البطولة مكانتها المرموقة من ارتباطها باسم دبي، ومن كفاءة الكوادر العاملة في تنظيمها، من عقارات جميرا للغولف وموانئ دبي العالمية، بدعم من مجلس دبي الرياضي، ونحن فخورون أن تتضمن الأجندة الرياضية السنوية لدبي، مثل هذا الحدث العالمي، الذي يستقطب اهتمام الإعلام العالمي، ويحظى بحضور ومتابعة آلاف المشاهدين في أرض الملعب والملايين عبر شاشات التلفاز والإنترنت في مختلف دول العالم.

تعزيز

بدوره، أكد عادل الزرعوني، الأمين العام للاتحاد العربي ونائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف، أن العلاقة الوطيدة لاتحاد اللعبة مع القائمين على هذه البطولة وعقارات جميرا للغولف عبر استغلال أكاديميات تطوير الأداء الأوروبي، ساهمت في تعزيز استراتيجية الاتحاد وبرنامجه الوطني للناشئين، حيث أفرز العديد من المواهب التي مثلت دعامة لمنتخباتنا الوطنية.

وأوضح الزرعوني، أن العلاقة أكبر من مجرد بطولة أو حدث يقام لمدة أسبوع واحد فقط، حيث تمتد العلاقة على مدار العام عبر برامج مشتركة وجهود نقوم بها معاً لتطوير رياضة الغولف، والارتقاء بالمستويات على المدى الطويل.

سباق دبي

بطل موسم 2009 الإنجليزي لي ويستوود، وبطل موسم 2010 الألماني مارتن كايمر، وبطل موسم 2011 الإنجليزي لوك دونالد، وبطل موسم 2012 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2013 السويدي هنريك ستينسون، وبطل موسم 2014 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2015 الإيرلندي روري ماكلروي، وبطل موسم 2016 السويدي هنريك ستينسون.

رابط المصدر: الإنجليزي ماثيو بطل «موانئ دبي العالمية» للغولف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً