البغدادي يحرق 50 من مساعديه أحياء

أعدم زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي 50 من المقربين منه بطرق وحشية عبر حرقهم أحياء بتهمة التجسس.. بالتزامن مع اشتداد المعارك وتضييق المساحة التي تتحرك فيها عناصره داخل الموصل وهروب عدد من قادة التنظيم إلى سوريا ونواحٍ متفرقة من العراق، وبينما دفع زعيم التنظيم

بمئات الانتحاريين إلى المعركة، باتت فرقة متخصصة من الجيش الأميركي والقوات العراقية على وشك تحديد موقعه الذي تأكد أنه في أحد الأنفاق داخل المدينة. وبحسب ما نقلت وسائل إعلام غربية عن فارين من الموصل أن سلطة «داعش» بدأت في التلاشي وباتت الموصل بدون سلطة حاكمة لانشغال منسوبي التنظيم الإرهابي بالمعارك بينما فر البقية إلى سوريا واتجاهات متفرقة من العراق. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن مصادر لم تسمها من داخل المدينة أن الرعب يحاصر أبوبكر البغدادي، وذلك وسط استمرار تقدم القوات العراقية والبيشمركة. وقالت الصحيفة إن البغدادي يتخذ من أحد الأنفاق في الموصل مقراً له، وقد بات يشكك في أقرب المحيطين به خوفاً من أي خيانة أو تمرد. مما تسبب في إصدار أوامر بقتل أكثر من 50 منهم حرقاً بتهم التجسس. ملاحقة وذكرت مصادر أخرى أن فرقة متخصصة من القوات الأميركية والفرنسية يعمل إلى جانبها عدد من المخبرين باتت على وشك تحديد مكان زعيم التنظيم، بعد أن تأكد لها أنه يعيش في أحد الأنفاق داخل مدينة الموصل مرتدياً حزاماً ناسفاً. وقالت المصادر إن التنظيم فقد سلطته المدنية بالكامل مشيرة إلى أن منسوبي داعش الذين كانوا يديرون الحياة، اختفوا إما عن طريق الانضمام للمعارك أو الفرار إلى سوريا وأنحاء متفرقة من العراق. من ناحيتها أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية أنها نفذت عملية نوعية في وسط الموصل وان عناصرها الآن يتجولون في شوارع المدينة واخترقوا صفوف الدواعش دون أن تعطي تفصيلات عن المهام التي يؤديها عناصرها. هجمات انتحارية ميدانياً، احتدمت المواجهات بين الجيش العراقي ومسلحي داعش الذي دفع بالمئات من الانتحاريين في أحياء عدة بمدينة الموصل. وقالت مصادر عسكرية إن 16 من الجيش العراقي قتلوا وأصيب 17 آخرون خلال مواجهات جنوب غرب الموصلو 14 آخرون في هجوم «انتحاري». وقال النقيب سرحان فاضل إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من استعادة السيطرة على حي العلماء. وكانت القوات العراقية ذكرت إنها سيطرت على حي التحرير، وإنها تخوض مواجهات عنيفة مع مسلحي التنظيم في حي القادسية الثانية وحي عدن. وأوضح فاضل أن «سيارة مفخخة كانت مخبأة في أحد المنازل، انفجرت لدى قيام القوات العراقية بتمشيط حي التحرير». هجوم داعشي إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد البياتي، أن نحو 200 مسلح من «داعش» هاجموا مواقع أمنية، مبيناً أن القوات الأمنية تمكنت من قـــــتل نحو 40 منهم واعتقال 11.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعدم زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي 50 من المقربين منه بطرق وحشية عبر حرقهم أحياء بتهمة التجسس.. بالتزامن مع اشتداد المعارك وتضييق المساحة التي تتحرك فيها عناصره داخل الموصل وهروب عدد من قادة التنظيم إلى سوريا ونواحٍ متفرقة من العراق، وبينما دفع زعيم التنظيم بمئات الانتحاريين إلى المعركة، باتت فرقة متخصصة من الجيش الأميركي والقوات العراقية على وشك تحديد موقعه الذي تأكد أنه في أحد الأنفاق داخل المدينة.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام غربية عن فارين من الموصل أن سلطة «داعش» بدأت في التلاشي وباتت الموصل بدون سلطة حاكمة لانشغال منسوبي التنظيم الإرهابي بالمعارك بينما فر البقية إلى سوريا واتجاهات متفرقة من العراق.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن مصادر لم تسمها من داخل المدينة أن الرعب يحاصر أبوبكر البغدادي، وذلك وسط استمرار تقدم القوات العراقية والبيشمركة. وقالت الصحيفة إن البغدادي يتخذ من أحد الأنفاق في الموصل مقراً له، وقد بات يشكك في أقرب المحيطين به خوفاً من أي خيانة أو تمرد. مما تسبب في إصدار أوامر بقتل أكثر من 50 منهم حرقاً بتهم التجسس.

ملاحقة

وذكرت مصادر أخرى أن فرقة متخصصة من القوات الأميركية والفرنسية يعمل إلى جانبها عدد من المخبرين باتت على وشك تحديد مكان زعيم التنظيم، بعد أن تأكد لها أنه يعيش في أحد الأنفاق داخل مدينة الموصل مرتدياً حزاماً ناسفاً.

وقالت المصادر إن التنظيم فقد سلطته المدنية بالكامل مشيرة إلى أن منسوبي داعش الذين كانوا يديرون الحياة، اختفوا إما عن طريق الانضمام للمعارك أو الفرار إلى سوريا وأنحاء متفرقة من العراق.

من ناحيتها أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية أنها نفذت عملية نوعية في وسط الموصل وان عناصرها الآن يتجولون في شوارع المدينة واخترقوا صفوف الدواعش دون أن تعطي تفصيلات عن المهام التي يؤديها عناصرها.

هجمات انتحارية

ميدانياً، احتدمت المواجهات بين الجيش العراقي ومسلحي داعش الذي دفع بالمئات من الانتحاريين في أحياء عدة بمدينة الموصل.

وقالت مصادر عسكرية إن 16 من الجيش العراقي قتلوا وأصيب 17 آخرون خلال مواجهات جنوب غرب الموصلو 14 آخرون في هجوم «انتحاري».

وقال النقيب سرحان فاضل إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من استعادة السيطرة على حي العلماء.

وكانت القوات العراقية ذكرت إنها سيطرت على حي التحرير، وإنها تخوض مواجهات عنيفة مع مسلحي التنظيم في حي القادسية الثانية وحي عدن. وأوضح فاضل أن «سيارة مفخخة كانت مخبأة في أحد المنازل، انفجرت لدى قيام القوات العراقية بتمشيط حي التحرير».

هجوم داعشي

إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد البياتي، أن نحو 200 مسلح من «داعش» هاجموا مواقع أمنية، مبيناً أن القوات الأمنية تمكنت من قـــــتل نحو 40 منهم واعتقال 11.

رابط المصدر: البغدادي يحرق 50 من مساعديه أحياء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً