أردوغان يلوح بالانضمام إلى منظمة “شنغهاي” بعد شروط الأوروبيين

■ تظاهرة في إسطنبول تضامناً مع النواب الأكراد | أ.ف.ب ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إمكانية توجه بلاده صوب روسيا والصين والانضمام إلى منظمة «شنغهاي»، وذلك نظراً لتأزم مفاوضات الانضمام مع الاتحاد الأوروبي. فيما حذر الحلف الأطلسي من منح اللجوء لعدد من

الضباط الأتراك العاملين في الحلف طلبوا اللجوء في دول خدمتهم. وقال أردوغان، إن تركيا ليست بحاجة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وإنها قد تصبح عوضاً عن ذلك في تكتل أمني تهيمن عليه الصين وروسيا ويضم دولاً بآسيا الوسطى. ونفى أردوغان أن يكون انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي بمثابة الخيار الذي ليس له بديل، وأضاف الرئيس التركي أن من الممكن تصور انضمام تركيا إلى منظمة شنغهاي للتعاون، وتابع أنه تحدث حول هذه الخطوة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتضاءلت فرص تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى بعد 11 عاماً من المفاوضات، جراء انتقاد الزعماء الأوروبيين سجل أنقرة في الحريات الديمقراطية، في الوقت الذي يتزايد فيه غضب أنقرة مما تصفه بتعالٍ غربي. وأسست الصين وروسيا وأربع دول بآسيا الوسطى هي كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان المنظمة في 2001، لتشكل تكتلاً أمنياً إقليمياً في مواجهة التهديدات التي تتمثل في الإرهاب، وتهريب المخدرات من أفغانستان. من جهة أخرى، صرح أردوغان للصحافيين في الطائرة التي نقلته إلى أوزبكستان «لا يمكن أن يقبل الحلف الأطلسي طلبات اللجوء لعدد من الضباط العاملين في الحلف، فالمعنيون متهمون بالإرهاب»، وأضاف «كيف يمكن لإرهابي، لجندي إرهابي، شارك في الإعداد لانقلاب، أن يوظف لدى الحلف الأطلسي؟» من دون تفاصيل عن عددهم. إلى ذلك، تظاهر خمسة آلاف شخص على الأقل في إسطنبول احتجاجا على إجراءات القمع التي اتخذتها السلطات بحق نواب أكبر حزب مؤيد للأكراد وسياسيين محليين في جنوب شرق تركيا. وأوقفت السلطات التركية في الشهر الجاري عشرة من نواب حزب الشعوب الديمقراطي، بينهم رئيساه صلاح الدين دميرتاش وفيغين يوكسيكداغ في إطار تحقيق لمكافحة الإرهاب متصل بحزب العمال الكردستاني. ومنذ محاولة الانقلاب العسكري في منتصف يوليو الماضي كثفت السلطات الاعتقالات وتعليق مهام مسؤولين محليين اتهمتهم بالاتصال بحزب العمال الكردستاني كما أغلقت وسائل الإعلام المؤيدة للأكراد.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ تظاهرة في إسطنبول تضامناً مع النواب الأكراد | أ.ف.ب

ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إمكانية توجه بلاده صوب روسيا والصين والانضمام إلى منظمة «شنغهاي»، وذلك نظراً لتأزم مفاوضات الانضمام مع الاتحاد الأوروبي.

فيما حذر الحلف الأطلسي من منح اللجوء لعدد من الضباط الأتراك العاملين في الحلف طلبوا اللجوء في دول خدمتهم.

وقال أردوغان، إن تركيا ليست بحاجة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وإنها قد تصبح عوضاً عن ذلك في تكتل أمني تهيمن عليه الصين وروسيا ويضم دولاً بآسيا الوسطى.

ونفى أردوغان أن يكون انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي بمثابة الخيار الذي ليس له بديل، وأضاف الرئيس التركي أن من الممكن تصور انضمام تركيا إلى منظمة شنغهاي للتعاون، وتابع أنه تحدث حول هذه الخطوة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتضاءلت فرص تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى بعد 11 عاماً من المفاوضات، جراء انتقاد الزعماء الأوروبيين سجل أنقرة في الحريات الديمقراطية، في الوقت الذي يتزايد فيه غضب أنقرة مما تصفه بتعالٍ غربي.

وأسست الصين وروسيا وأربع دول بآسيا الوسطى هي كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان المنظمة في 2001، لتشكل تكتلاً أمنياً إقليمياً في مواجهة التهديدات التي تتمثل في الإرهاب، وتهريب المخدرات من أفغانستان.

من جهة أخرى، صرح أردوغان للصحافيين في الطائرة التي نقلته إلى أوزبكستان «لا يمكن أن يقبل الحلف الأطلسي طلبات اللجوء لعدد من الضباط العاملين في الحلف، فالمعنيون متهمون بالإرهاب»، وأضاف «كيف يمكن لإرهابي، لجندي إرهابي، شارك في الإعداد لانقلاب، أن يوظف لدى الحلف الأطلسي؟» من دون تفاصيل عن عددهم. إلى ذلك، تظاهر خمسة آلاف شخص على الأقل في إسطنبول احتجاجا على إجراءات القمع التي اتخذتها السلطات بحق نواب أكبر حزب مؤيد للأكراد وسياسيين محليين في جنوب شرق تركيا.

وأوقفت السلطات التركية في الشهر الجاري عشرة من نواب حزب الشعوب الديمقراطي، بينهم رئيساه صلاح الدين دميرتاش وفيغين يوكسيكداغ في إطار تحقيق لمكافحة الإرهاب متصل بحزب العمال الكردستاني. ومنذ محاولة الانقلاب العسكري في منتصف يوليو الماضي كثفت السلطات الاعتقالات وتعليق مهام مسؤولين محليين اتهمتهم بالاتصال بحزب العمال الكردستاني كما أغلقت وسائل الإعلام المؤيدة للأكراد.

رابط المصدر: أردوغان يلوح بالانضمام إلى منظمة “شنغهاي” بعد شروط الأوروبيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً